اكد ابراهيم بوملحة رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقران الكريم ان انشاء المسابقة المحلية كان بغرض تنشيط عمل مراكز التحفيظ بالدولة وتتويج جهودها بتكريم الفائزين منها، كما كان لها شرف التعرف على هذه المراكز والاجتماع بها والوقوف على نشاطها مشيرا الى انه على المسئولين في المراكز القرآنية التقدم بتصوراتهم لتطوير نشاطها وتنظيم المسابقة المحلية. جاء ذلك خلال تكريمه للمشاركين والفائزين في المسابقة المحلية مساء امس الاول بجمعية الاصلاح والتوجيه الاجتماعي بدبي وبحضور كل من سلطان صقر السويدي الأمين العام للهيئة العامة للرياضة والشباب والعميد شرف الدين محمد حسين مساعد القائد العام لشئون البحث الجنائي بشرطة دبي والدكتور احمد الكبيسى المفكر الاسلامي واعضاء اللجنة المنظمة والعديد من الفعاليات الرسمية والدينية. بدأ حفل التكريم بالقرآن الكريم ثم كلمة رئيس اللجنة المنظمة للجائزة ثم انشودة تحت عنوان «بقرآني» لطلبة المدرسة الاسلامية بدبي ثم كلمة الدكتور محمد عصام مفلح القضاة رئيس لجنة التحكيم في تكريم المتسابقين والفائزين بالمراكز الاولى. وقال رئيس اللجنة المنظمة للجائزة في كلمته بهذه المناسبة ليس هناك في الوجود ما هو انفس واغلى واهم من هذا الذي نحتفي به ونكرم اهله ونتسابق على تشجيع الناشئة على حفظه وحمله في الصدور، انه القرآن الكريم الذي تقوم عليه الارض والسماوات والنور المبين الذي انزله الله ليصلح به أمر الدنيا والآخرة. وقال: لقد بلغ عدد المراكز في الدولة ما يقارب 300 مركز والخير يأتي ويزيد بإذن الله يوما بعد يوم فلأصحاب هذه المراكز التحية والتقدير والثناء والدعاء لهم بأن يوفقهم الله ويجعل ذلك الخير في ميزان اعمالهم يوم لا ينفع مال ولا بنون. واضاف: ان الجائزة لتنطلق في اداء مسئوليتها والقيام بنشاطها من خلال عمل ونشاط وتعاون هذه المراكز معها.. وان انشاء هذه المسابقة القرآنية المحلية كان بغرض تنشيط عمل هذه المراكز وتتويج جهودها بتكريم الفائزين منها. واننا لنعد الاخوة المتابعين لنشاط هذه المسابقة بأننا بصدد تطوير فعالياتها واضافة فروع جديدة لها تغطي جوانب اخرى من القرآن الكريم اضافة للحفظ والتجويد طمعا في تعميم الفائدة وتفعيل دور المسابقة ومد دائرة نشاطها لتشمل الكثير والمهم مما هو مطلوب منها مما ينتظره أهل الامارات والمقيمون فيها من تشجيع على القرآن واهتمام به. واضاف: اننا لنعترف بالفضل لاهله وننسب الخير الى اصحابه والقائمين به في امر هذه الجائزة القرآنية الدولية والمحلية التي تبناها ورعى مسيرتها خادم القرآن الكريم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع فقام بأمرها خير قيام وبذل لها بسخاء وحب ووعد بالمزيد منه لانه كما يقول ان القرآن يتطلب منا اكثر من ذلك بكثير وما قدمناه ليس إلا قليلا مما هو مطلوب منا فجزاه الله خيرا وجعله في ميزان حسناته ونفعه به دنيا وآخرة وثبته وعليه واثابه على حسن ما قام به وقدمه من مساندة وتشجيع وحب للقران وأهل القرآن انه سميع مجيب واننا لنتقدم بالشكر الجزيل لسمو الشيخة الفاضلة هند بنت مكتوم آل مكتوم حرم راعي الجائزة على رعايتها للمسابقة «فرع النساء» فذلك ما نقدره لها ونثمن ما تقوم به من جهد وتواصل مع فعاليات هذه الجائزة فإن ذلك منها تشجيع لنا ودعم لنشاطنا.. فنشكر لسموها هذا الاهتمام والروح الطيبة والحرص على الرعاية والحضور فجزاها الله خيرا واعقبها خيرا ونفعنا باهتمامها بنا. وفي كلمته اشاد الدكتور محمد عصام مفلح القضاة رئيس لجنة التحكيم بالتنظيم الجيد للمسابقة المحلية والتنافس الشديد من جانب المتسابقين على الفوز بالمراكز الاولى في الفروع الثلاثة للمسابقة مشيرا الى ان القرآن الكريم له دور كبير في تفوق الابناء في دراستهم ومستقبلهم وداعيا أولياء الامور للاهتمام بكتاب الله وتحفيظه لابنائهم وبناتهم. ثم قام بعد ذلك ابراهيم بوملحة رئيس اللجنة المنظمة يرافقه محمد احمد بن طوق الامين العام للجائزة واحمد الزاهد المسئول الاعلامي للمسابقة المحلية بتكريم المتسابقين والفائزين بالمراكز الاولى حيث فاز المتسابق محمد محمدي ابو زيد عوض «كفيف» بالجائزة الاولى في حفظ القرآن الكريم كاملا وحصل على 30 الف درهم وتكريم والده لجهوده الكريمة في تربية ابنائه على القرآن الكريم، كما فاز ابراهيم حافظ سيد احمد بالمركز الاولى في الفرع الثاني «عشرين جزءا» وحصل على جائزة مالية قدرها 20 الف درهم وفاز هشام السيد احمد الاهدلي بالمركز الاول في الفرع الثالث «عشرة اجزاء» وحصل على جائزة مالية قدرها 10 آلاف درهم. كما فاز المتسابق محمد عبدالحميد عبطان بالمركز الثاني في حفظ القرآن الكريم كاملا وحصل على جائزة قدرها 25 الف درهم، وجلاب شاه بالمركز الثالث وحصل على جائزة قدرها 20 الف درهم، وفي الفرع الثاني فاز رضوان الكريم محمد تفضل بالمركز الثاني وحصل على جائزة قدرها 15 الف درهم وفاز محمد جمال عبدالعاطي بالمركز الثالث وحصل على جائزة قدرها 10 آلاف درهم، وفي الفرع الثالث فاز عبدالباسط محمد عبدالرحمن بالمركز الثاني وحصل على جائزة قدرها 7500 درهم، وفاز بالمركز الثالث حذيفة ابراهيم وحصل على جائزة قدرها 5 آلاف درهم، كما حصل مركز عثمان بن عفان لتحفيظ القرآن الكريم بالشارقة على المركز الاول بين مراكز التحفيظ لفوز ثلاثة من ابنائه بمراكز متقدمة في الافرع المختلفة.