شهدت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي مدير عام مدينة الشارقة للخدمات الانسانية مساء أمس الأول الحفل التربوي الثاني لختام أنشطة المدارس الخاصة الذي أقيم على مسرح الجامعة الأمريكية بالشارقة، وحضرت حفل الختام الشيخة عزة بنت سعود القاسمي حرم سمو ولي عهد الشارقة، والشيخة عائشة بنت محمد القاسمي نائب مدير منطقة الشارقة التعليمية للشئون التربوية ومديرات المدارس الخاصة وأعضاء من الهيئة التدريسية والتربوية وأمهات الطالبات المشاركات. الحفل وبدأت الفعاليات بالسلام الوطني وآيات من الذكر الحكيم ثم ألقت سامية الصبيحي منسقة الأنشطة كلمة اللجنة المنظمة أوضحت فيها ان الهدف من الأنشطة الطلابية التي تقام على مدار العام هو اخراج الطالب من الخط التقليدي وربط الجانب الترفيهي بالتربوي باعتبار النشاط الطلابي وسيلة من وسائل تفريغ الطاقة الزائدة وصقل المواهب الطلابية، حسب الامكانيات المتاحة واستغلال أوقات فراغهم بما يعود عليهم وعلى أمتهم بالمنفعة والخير. وأضافت ان حفل الختام والذي يقام للمرة الثانية قد قرب المسافات بين المدارس الخاصة ووحد كلمتها وأدخلها في حالة من التنافس الحر لتقديم أفضل ما لديها، وأكدت ان هذا الحفل تقيمه وتشرف عليه هيئة مؤلفة من مجلس مديري المدارس الخاصة برئاسة رئيس قسم التعليم الخاص أحمد حبيب ومديري ومديرات منتخبين باشراف وتأييد من الدكتور حميد الزري مدير منطقة الشارقة التعليمية. وأشارت إلى ان تكريم المشاركين في مختلف الأنشطة جاء بإيعاز من الدكتور الزري الذي اقترح تقديم الهدايا للطلبة والفنيين تقديراً للجهود التي يبذلونها في هذه الأنشطة الهادفة. وقدمت الصبيحي شكرها وامتنانها لأمريكية الشارقة على تعاونها واستضافتها لنا لإقامة حفل الختام على مسرح الجامعة، وأشارت إلى ان جميع الفعاليات التي قُدمت لم تخرج عن الاطار التربوي فتنوعت في تناول القضايا المحيطة كقضية القدس. وقد أشرف على إخراج الفقرات حمدي عشيش من مدرسة الإمارات ومن اللجنة المنظمة فردوس بسيوني رئيسة وفادية الإمام وهنادي حسن وميرفت أمين من اللجنة المنظمة. وبعد ذلك بدأت فعاليات الحفل بفقرة غنائية قدمتها مدرسة الشعلة ثم نشيد أهل القرآن لمدرسة سلمان الفارسي، وقد اشتركت مدينة الخدمات الانسانية بفقرة بعنوان «ألف سلام وتحية» ومن مدرسة العلا لوحة راقصة بعنوان «مرحباً يا مطول الغيبة» ومدرسة الشارقة الدولية بفقرة «واحة النور» وساهمت مدرسة رياض الصالحين بعمل حمل اسم «الانتماء» وللشعب الذي يزرع على قبور شهداءه ورق الليمون وشقائق النعمان، للشعب الذي يتحدى بصدور عارية بطش العدو ودبابات القتل الصهيونية، قدمت مدرسة الزهور مسرحية البداية بإشراف المدرسة أميرة كساب وإيمان الياسين. أما مدرسة الصالحين فقد اشتركت بفقرة بعنوان «ثورة صامتة» ومدرسة الخالدية بـ «الشمس الرائعة»، ومن جانبها قدمت مدرسة البصائر «طيور العودة» أما مدرسة «المعرفة» فقدمت «حلم الطفولة» ومدرسة الإسراء «زهور الربيع»، وأنشد طلبة مدرسة وس جرين «نحن الأطفال» ومدرسة الإمارات «دعوة للجميع». واختتمت جميع المدارس المشاركة الحفل بنشيد الختام. ثم قدمت لهم الجوائز والهدايا التقديرية.