أكد جاسم محمد بن درويش الأمين العام للبلديات بالدولة ان الصورة الحضارية لمدن الامارات وتطويقها بالأحزمة الخضراء وتشجير الواجهات البحرية وتحويلها إلى منتجعات ترويحية، ونظافة الشواطئ والطرق والشوارع، وفصل المواقع، ،الصناعية عن المراكز السكنية، وتوفير كافة أساليب حماية البيئة الآمنة، تم تحت رعاية وإشراف ومتابعة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة حفظه الله. وأضاف ان الطفرة الانمائية التي تحققت في مجال البيئة في الامارات تعتبر معجزة في تاريخ المشروعات البيئية وبداية موفقة لانتصار البشرية لقهر الصحراء وتحويلها إلى أرض خضراء وتوفير بيئة بيضاء للخير والنماء. وقال ان الاهتمام الكبير الذي يوليه صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله للبيئة والحفاظ على النظم البيئية وتوازنها وصون التنوع البيولوجي إضافة إلى التنمية المستدامة والانجازات الخضراء العملاقة التي تحققت على أرض الامارات جعل رايتها خفاقة في كافة المحافل العربية والدولية. وقال ان جائزة زايد الدولية للبيئة جاءت لتضيف بعداً جديداً لهذه الانجازات التي تقترن باسم قائد المسيرة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وتجعل من اسم الامارات وانجازاتها البيئية معلما بارزاً يتحدث عنه العالم. وأوضح ان الجائزة ترجمت فكر القائد وحبه وحرصه الشديد على البيئة فانطلقت لتنشر مبادئ وقيم الامارات الأصيلة منذ آلاف السنين لتجسد مبدأ التعايش بين الانسان والطبيعة ولقد أصبحت الجائزة في فترة زمنية وجيزة أكبر جائزة للبيئة في العالم، وتعادل جائزة نوبل، كما قيل وقت ان أطلقها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع. وأضاف ان جائزة زايد الدولية للبيئة خطوة حضارية تضاف إلى انجازات الدولة الرائدة وتتزامن هذه الجائزة مع المشكلات البيئية التي يتعرض لها العالم مثل شح المياه وتردي الأراضي الزراعية وتلوث البيئة الهوائية والبيئة البحرية وغيرها وباتت تمثل تحديات لصانعي القرار والمسئولين عن الشأن البيئي، ولما كانت المشكلات تتجاوز في الأغلب الحدود الجغرافية والقدرات المتاحة لكل قطر على حدة فلابد من العمل على صياغة استراتيجية عربية وعالمية بيئية متكاملة تأخذ في اعتبارها أوليات القضايا البيئية والامكانيات المادية والبشرية المتاحة في الوطن العربي والعالم وتتيح رسم خطط عمل قابلة للتطبيق لمواجهة هذه المشكلات وتطوير العمل البيئي في دول المنطقة مستفيدين من التطورات المهمة التي شهدها العالم في كافة المجالات. وقال ان الجائزة تبقى علامة مضيئة في مسيرة الركب الحضاري والاهتمامات المحلية والاقليمية والعالمية للبيئة ومرتكزاً أساسياً لتوفير الأمان البيئية وانطلاقة حضارية متجددة وحافزاً كبيراً للاهتمام بالبيئة وحمايتها من التلوث والبقاء على الترابط البيئي للأجيال القادمة. وأضاف ان جائزة زايد الدولية للبيئة رسالة للعالم ولا تعرف الحدود ولا التخوم خدمة للبشرية والإنسانية.