اكد الدكتور جمال المهيري وكيل وزارة التربية والتعليم والشباب اهمية مادة الرياضيات واعتبرها الركيزة الاساسية للعلوم، جاء ذلك خلال حضوره امس عرض مشروع «الرياضيات تطوير وابداع» الذي جرى في مكتب معالي وزير التربية، بحضور الدكتورة شيخة الشامسي وكيل الوزارة المساعد للبرامج والمناهج التعليمية والدكتور عبيد بطي المهيري مدير مركز تطوير المناهج والوفد العماني التربوي الذي يزور البلاد حاليا وعدد من الموجهين والتربوين. واشادت الدكتورة الشامسي بالمشروع الذي قدمته معلمات مدرسة الشيماء الاعدادية بالشارقة باشراف رقية عبدالله موجهة الرياضيات. وتحدثت مها خلف معلمة الرياضيات ان المشروع يعتمد على التهيئة النفسية لتقبل اسلوب العمل الجديد وارتباط اوراق العمل بالمنهج مما اعطى المادة حيوية وحببها للطلاب وتم تخصيص ملف خاص لكل طالب لوضع اوراق العمل، وتم اعادة صياغة بعض الدروس وتنظيمها بحيث تصلح ان يتعلم الطالب ذاتيا ويحول الدرس الى اسئلة وتدريبات. وادخال الالعاب التعليمية والمسابقة واستخدامها لحل التدريبات مما ساعد في متابعة الطلاب المتدني مستواهم، وحفز الطلاب على المواظبة في حل التدريبات. وتحدثت الموجهة رقية عبدالله عن هدف المشروع وهو تطوير تعليم الرياضيات وتطبيق المفاهيم المدروسة من قبل الطالب وازالة الخوف والرهبة من مادة الرياضيات في نفوس الطلاب وخفض نسبة الرسوب في المادة وربطها بالتطبيقات الحياتية. واكدت نعيمة المقهوي مديرة مدرسة الشيماء نجاح المشروع وتحقيق اهدافه بين الطالبات في المرحلة الاعدادية. واشاد الحضور بفكرة المشروع وابداع المعلمات واكدت الدكتورة شيخة الشامسي ان الوزارة لديها مشروع لتحفيز المعلم على الابداع. وبعد المناقشة توصل الحضور الى بعض الملاحظات حول المشروع منها ان يتم تحديد موضوعات اوراق العمل في ضوء تحليل نتائج الامتحانات وتتم تغطية الجوانب التي تظهر فيها نقاط الضعف. وذكر موجه الرياضيات ان الكتب المستخدمة حاليا وضعت في اواخر الثمانينيات وأول التسعينيات واصبحت بحاجة الى اعادة تحديث وتنظيم وان المناهج الجديدة لا يوجد فيها تكرار ومنظمة بشكل صحيح. وطالب باعادة مراجعة اوراق العمل والنشاطات للحرص على دقة الرموز والامثلة فيها. وتم اقتراح تبادل الخبرات بين مدرس الرياضيات على مستوى المناطق التعليمية من اجل تحفيز المدرسين لابتكار مشروعات اخرى.
