اكد سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء على اهمية تدعيم التضامن العربى والموقف العربى الموحد فى مواجهة الاخطار والتحديات التى تواجه الامة العربية والتى يأتى فى مقدمتها العدوان الاسرائيلى، الوحشى المستمر ليلا ونهارا بالة الحرب وعقلية الابادة ضد المدنيين الفلسطينيين. وقال سموه خلال استقباله عمرو موسى وزير الخارجية المصرى ان هذه المرحلة الحرجة من تاريخ العرب تستدعى تعزيز العمل العربى المشترك فى كل المجالات لانه يمثل قارب النجاة للامة العربية فى بحر السياسة الدولية الذى تتصادم فيه وتتشابك مصالح كل القوى. وهنأ سموه عمرو موسى بالثقة التى وضعها فيه القادة العرب لتولى منصب الامين العام لجامعة الدول العربية تقديرا لمواقفه القوية والشجاعة فى القضايا العربية خلال وجوده على مدى عشر سنوات على رأس الدبلوماسية المصرية. واعرب سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان عن امله فى ان يتواصل التعاون بين جامعة الدول العربية ومركز زايد للتنسيق والمتابعة وان يستفيد المركز من خبراتها فى كل المجالات تفعيلا لرسالة المركز التى لا تنفصل بأى حال عن الاهداف النبيلة التى تأسست من اجلها الجامعة العربية وهى خدمة القضايا المصيرية للامة العربية والانتصار لها. وحضر المقابلة محمد عبدالمنعم الشاذلى السفير المصرى لدى الدولة. كما استقبل سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان باتريك مايكل نيكسون السفير البريطانى لدى الدولة. وتم خلال اللقاء بحث علاقات التعاون بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك بالاضافة الى استعراض تطورات الاوضاع فى منطقة الشرق الاوسط. وأكد سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان للسفير البريطانى أن أعمال القمع التى يمارسها الجيش الاسرائيلى ضد الشعب الفلسطينى تغلق الابواب فى وجه السلام. ودعا سموه بريطانيا وبقية دول الاتحاد الاوروبى الى لعب دور مؤثر خلال هذه المرحلة من أجل انقاذ عملية السلام. وقال سموه ان الدول الكبرى تتحمل مسئولية تاريخية ازاء الشعب الفلسطينى وازاء الدفاع عن قرارات الشرعية الدولية وعن حق الشعب الفلسطينى فى اقامة دولته المستقلة على أرضه وعاصمتها القدس الشريف. ونبه نائب رئيس مجلس الوزراء الى أن الحرب التى تشنها اسرائيل ضد الشعب الفلسطينى ستؤدى الى اتساع دائرة العنف وخلط الاوراق من جديد فى هذه المنطقة الحساسة من العالم. وام
