يشهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمى عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة افتتاح فعاليات الندوة الدينية بعنوان «مقتضيات الدعوة فى ضوء المعطيات المعاصرة» صباح اليوم، والتى تنظمها جامعة الشارقة بمشاركة نخبة من كبار الدعاة اصحاب العلم والخبرات الواسعة فى مجال الدعوة على امتداد العالمين العربى والاسلامى وتستمر لمدة ثلاثة ايام. ويبدأ حفل الافتتاح بالقرآن الكريم والسلام الوطنى وكلمة اللجنة المنظمة ويلقيها الاستاذ الدكتور محمد الزحيلى عميد كلية الشريعة والقانون ثم كلمة الجامعة ويلقيها الاستاذ الدكتور سليم صبرى عميد كلية الاداب والعلوم مدير الجامعة بالانابة ثم كلمة الندوة ويلقيها الاستاذ الدكتور يوسف القرضاوى مدير مركز بحوث السنة والسيرة بجامعة قطر. وتهدف الندوة الى التأكيد على ابراز حقيقة الاسلام عقيدة وشريعة وقيما وسلوكا وعرضه بصورة مشرفة للعالم وازالة الشبهات التى يريد اعداء المسلمين الصاقها بالاسلام ودراسة واقع الدعوة فى انحاء العالم من حيث الاساليب والمناهج والمعوقات للاجتهاد فى الارتقاء بها وحسن تفعيلها وتقوية سبل التواصل بين مؤسسات الدعوة فى العالم للمشاركة فى تحديد التحديات فى القرن الحادى والعشرين التى تواجه العالم الاسلامى والاستعداد لمواجهتها وحمايته منها وذلك لتؤتي ثمارها المرجوة. كما تهدف الى الوقوف على احدث تقنيات وسائل الاتصال وغيرها واستخدامها فى مجالات الدعوة الاسلامية وبيان سبل اعداد الدعاة وتزويدهم بالوسائل التى تساعدهم على القيام بواجبات الدعوة الى الله سبحانه وتعالى بما يتناسب مع روح العصر ومقتضياته ومناقشة مشكلات الاقليات الاسلامية فى العالم ومحاولة وضع حلول لها وبلورة اهداف مرحلية لتوحيد كلمة المسلمين عليها لتحرير الارادة الاسلامية من القيود الخارجية. ويتضمن برنامج فعاليات الندوة ثلاثة محاور الاول منهج الاسلام فى الدعوة الى الله عز وجل ويشتمل هذا المحور على بحث فى منهج القرآن الكريم فى الدعوة وفق المعطيات المعاصرة واخر فى منهج الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم فى الدعوة فى ضوء المعطيات المعاصرة بالاضافة الى منهج العلماء فى الدعوة الى الاسلام عبر التاريخ. اما المحور الثانى فيبحث فى واقع ومعوقات وحلول الدعوة فى الوقت الحاضر وذلك وفقا لثلاثة اطر الاول منها هو الدعوة فى العالم العربى والاسلامى والاطار الثانى الدعوة فى البلاد غير الاسلامية كالولايات المتحدة وكندا وامريكا اللاتينية واوروبا الغربية والشرقية واسيا وافريقيا اما الاطار الثالث فيبحث فى دواعى الدخول فى الاسلام فى العصر الحاضر. وبالنسبة للمحور الثالث والاخير فيبحث فى العمل المؤسسى الدعوى فى العصر الحاضر من حيث الاساليب والوسائل ويتناول ذلك من اتجاهين الاول يشتمل على بحوث فى مؤسسات اعداد الدعاة واخرى فى المؤسسات الاعلامية والثالثة تبحث فى المؤسسات الاجتماعية. اما الاتجاه الثانى فيتناول اتجاه اثر خصائص العصر على الاداء المؤسسى للدعوة من خلال بحوث تنظر فى عصر المعلوماتية والانترنت والعولمة والانفتاح الحضارى بالاضافة الى ظاهرة التطرف واثرها على الدعوة الاسلامية. واشارالدكتور عصام زعبلاوى مدير جامعة الشارقة الى ان عدد اوراق العمل التى وصلت الى اللجان المختصة والتى تحمل رغبة اصحابها بالمشاركة فى هذه الندوة بلغ 90 ورقة عمل تم قبول 57 منها مشيرا الى ان ممثلين عن 22 دولة سيحضرون هذه الندوة.