صادرت بلدية دبي واتلفت اكثر من 90 كيلوجراما من مادة «البان» من خلال الحملات التفتيشية التي قام بها مفتشو البلدية خلال الفترة من شهر يناير 2001 حتى الآن حيث يأتي ذلك في اطار الحرص على القضاء على السلوكيات المضرة بالصحة العامة. صرح بذلك المهندس حسن مكي رئيس قسم خدمات النفايات بادارة البيئة بالبلدية الذي اضاف ان الحملات التفتيشية التي قامت بها بلدية دبي بالتنسيق مع القيادة العامة لشرطة دبي جاءت من ضمن جهود البلدية للقضاء على استخدام هذه المادة المحظورة التي تساهم في تلوث المدينة. وذكر انه ارتفع حجم مادة البان المضبوطة خلال الفترة الماضية بنسبة 500% مقارنة مع الحجم الذي تم ضبطه خلال العام الماضي حيث تمت مصادرة حوالي 15 كيلوجراما فقط من البان خلال عام 2000 بأسره وقد بلغ عدد الحالات التي تم ضبطها العام الماضي 8 حالات. واضاف ان مفتشي القسم قاموا بحملات تفتيشية في مختلف المواقع بناء على المعلومات التي وفرها بعض افراد الجمهور حيث كان المخالفون يستعملون مساكنهم كمحلات لبيع المادة لزبائنهم مشيرا الى انه تم فرض غرامة مالية ضدهم وفقا لاحكام الامر المحلي في هذا الشأن وتمت احالة القضية الى المحاكم ليتم اصدار القضاء النهائي فيها. واكد ان مادة البان ذات آثار ضارة بالصحة العامة والبيئة ومن هذا المنطلق كان التوجه نحو القضاء عليها ومنع بيعها وتداولها. واوضح ان مادة البان عبارة عن ورق التنبول (Betel Leaves Chow) بكافة انواعها المتعارف عليها وتتكون من عدة مركبات طبيعية وكيميائية ذات آثار ضارة بالصحة العامة والبيئة. وقد قام القسم بمنح مكافأة مالية قدرها 2000 درهم لاربعة اشخاص قاموا بالاتصال بالبلدية لاعطاء معلومات عن بيع مادة البان داخل الامارة وذلك وفقا لاعلان البلدية في شهر ديسمبر عام 1998 عن تخصيص مكافأة مالية قدرها 2000 درهم لكل من يرشد او يدلي بمعلومات موثقة عن وجود محل او مكان يتم فيه تحضير او تخزين او تداول او بيع مادة البان او اي من مشتقاتها. واشار الى ان البيئة والصحة العامة تعدان من الاولويات التي وضعتها البلدية ضمن خططها البناءة لتطوير مدينة دبي وتوفير كافة الخدمات الرئيسية بها واستطاعت من خلال هذه السياسة البناءة ان تحقق مستوى عاليا من النظافة حيث تعمل جميع اقسام وشعب ادارتي الصحة العامة والهيئة المختلفة جاهدة لحماية وادارة كافة المجالات المرتبطة بالبيئة.