أقرت اللجنة التنسيقية المنبثقة من جمعيات النفع العام، مساء أمس في اجتماعها الثاني الذي عقد بمقر جمعية متطوعي الامارات بمنطقة القصباء بالشارقة أهداف اللجنة وبرنامج عملها في غضون الأيام المقبلة. وأجمع أعضاء اللجنة على أهمية تفعيل النشاط العام للجمعيات الكائنة على قناة القصباء وضرورة التنسيق بين الجمعيات في أنشطتها المختلفة وأهمية اعداد جدول ربع سنوي لأنشطة الجمعية والتعاون مع الجهات الرسمية بما يخدم تطوير العمل التطوعي. وحضر الاجتماع كل من حميد القطامي رئيس مجلس ادارة جمعية متطوعي الامارات، محمد علي عبدولي رئيس مجلس ادارة جمعية الامارات لحماية المستهلك، عبدالله علي محمد عضو مجلس ادارة جمعية الحقوقيين، عبدالله عيسى الحوسني عضو مجلس ادارة جمعية التجاريين والاقتصاديين، عادل عبدالله الفهيم بجمعية المحاسبين ومدقق الحسابات، طالب اسماعيل شاهين جمعية حماية اللغة العربية، عبدالله راشد ديماس جمعية المقاولين، عيسى السري عضو مجلس إدارة جمعية معلمي الامارات. واستهل العبدولي الاجتماع مؤكدا أهمية الوقوف والاطلاع على تجارب العمل التطوعي في مجالات المختلفة بهدف تعزيز أنشطة الجمعيات التطوعية العاملة بالدولة. كما طالب بضرورة وضع آلية لتفعيل العمل التطوعي، وأشار الحوسني إلى أهمية تفعيل نشاط الجمعيات، كما اقترح انشاء مركز معلومات، ومركز لتدريب العاملين في المجال التطوعي ووضع برنامج لتنمية العناصر البشرية، وأهمية احياء المؤتمر العام للجمعيات التطوعية العاملة بالدولة. كما اقترح ضرورة انجاح مشروع الاعلان الموحد لبرنامج الجمعيات. وأكد عيسى السري على أهمية العمل الجماعي للجمعيات التطوعية العاملة في الدولة وذلك من خلال مجموعة من الخطط والبرامج التي ترمي لخدمة الوطن والمجتمع، مشيرا إلى ان أي جمعية لا تستطيع العمل منفردة. وأكد السري ان مستوى العمل التطوعي الآن ليس بالصورة المطلوبة موضحا ان جمعية المعلمين عاكفة الآن على وضع اللمسات الأخيرة لوضع برنامج شامل للعمل التطوعي ليتناسب مع النقلة الكبيرة التي حدثت بنقل مقار الجمعيات بمنطقة القصباء. أما حميد القطامي فقد أكد ان تجمع الجمعيات بمقر واحد يجب أن يوظف بصورة مثلى لتحقيق الغايات والأهداف التي يرمي إليها العمل التطوعي، مطالبا اللجنة بضرورة اتخاذ الخطوات العملية لاذكاء النشاط الخاص بالجمعيات بمنطقة القصباء، ويجب أن تسير القافلة بمزيد من العمل لاقناع الآخرين بالسير في ركابها وأهمية الاستفادة القصوى مما أتيح للجمعيات من امكانيات وفرها صاحب السمو حاكم الشارقة في دفع مسيرة العمل التطوعي بالدولة، وفي ختام الاجتماع أقر المجتمعون ضرورة وضع نظام أساسي للجنة التنسيقية بهدف تحقيق الأهداف التي رسمت لها، وان تجتمع اللجنة في غضون اسبوعين، وأهمية تبني مشروع مشترك لجمعيات النفع العام، وان تقدم كل جمعية مقترحاتها في هذا الشأن في الاجتماع المقبل للجنة مع وضع الخطط الكفيلة بتطوير العمل التطوعي بالدولة.