اكد عبيد جمعة المطروشي وكيل وزارة الزراعة والثروة السمكية وعضو اللجنة العليا لجائزة زايد الدولية للبيئة ان الجائزة تكريم مزدوج للعاملين في حقل البيئة، فهي تعتبر من جهة عرفانا وتقديرا، لما قدموه من دراسات وابحاث قيمة لحماية البيئة وتنمية مواردها، كما انها تعتبر من جهة اخرى اجلالا لهذه الجائزة وللابحاث والدراسات التي تقدم اليها باضفاء اسم صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ورجل البيئة والنماء الاول عليها. وقال المطروشي انه ليس غريبا على الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع مدفوعا بحسه المرهف ورؤيته السديدة ان يأمر بتأسيس هذه الجائزة باسم صاحب السمو رئيس الدولة دعما وتشجيعا للعاملين على حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة على مستوى العالم اجمع. وذكر انه على الرغم من ان جائزة زايد الدولية تعتبر جائزة تقديرية تمنح وفق معايير اختيار صارمة للمتنافسين من العاملين في المجال البيئي الا ان مجالاتها تشمل عددا من الامور البيئية الحساسة التي يعاني منها العالم اليوم كالتصحر والجفاف وارتفاع درجة حرارة الأرض وثقب الاوزون والتلوث والافراط في استغلال المصادر الطبيعية، مؤكدا ان هذه القضايا تستدعي اتخاذ قرارات وتطبيق سياسات وسن تشريعات، لايمكن الوصول اليها الا عن طريق تشجيع المختصين والمعنيين على اعداد الدراسات والابحاث وتكريمهم ومنحهم الجوائز التشجيعية. وقال المطروشي ان قادة دولتنا الاماجد يعطون الاولوية لوضع الحلول للمشاكل البيئية ويوفرون المناخ الملائم للعلماء والباحثين من اجل التصدي لهذه المشاكل بالاضافة الى تسخير البرامج والمصادر المالية لحل المعضلات البيئية. واوضح ان جائزة زايد الدولية للبيئة تتيح للعلماء والباحثين استلهام فكر زايد البيئي ورؤيته الثاقبة وفلسفته البيئية التي تمكن بها من تحقيق النهضة التي تشهدها بلادنا في كافة المجالات.