تستضيف جامعة الامارات اليوم المفكر الاسلامي الدكتور زغلول راغب النجار عضو الهيئة الاستشارية العليا للاعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة برابطة العالم الاسلامي بمكة المكرمة. وسوف يستضيف ملتقى اسرة الجامعة الدكتور النجار ليحاضر حول الاعجاز القرآني في علوم الكون والقاء الضوء على مكونات هذا الاعجاز الرباني الشامل والمحيط بكل اسرار الدنيا والآخرة. واكد الدكتور حسام العلماء رئيس اللجنة الثقافية في ملتقى اسرة الجامعة، ان مجلس ادارة الملتقى يسعى الى تفعيل دور النشاط الثقافي من مختلف انواع المعرفة والعلوم واستضافة نخبة من العلماء والمفكرين والكتاب في مختلف التخصصات، حيث تأتي هذه المحاضرة ضمن سلسلة من الندوات والمحاضرات التي ادرجها مجلس الادارة في خطته الثقافية لهذا الموسم. والدكتور الضيف واحد من العلماء الاجلاء حائز على جائزة بركة للجيولوجيا ودكتوراه في علوم الارض من جامعة ويلز عام 1963 وله اكثر من 150 بحثا وعشرات الكتب واشرف على اكثر من 40 رسالة دكتوراه في عدد من الجامعات العربية والاجنبية، وحاصل على جائزة افضل البحوث المقدمة لمؤتمر البترول العربي. محاضرة طبية وفي اطار الانشطة الثقافية والتوعية الصحية نظمت اسرة الملتقى ندوة طبية عن مرض السكر واعراضه ومخاطره وطرق الوقاية، القاها الدكتور عصام طه مجمر، استشاري الباطنية بمستشفى العين حيث اكد ارتفاع نسبة الاصابات بمرض السكر في مجتمع الامارات، حيث باتت النسبة تعطي مؤشرات تسترعي الانتباه حيث ارتفعت عام 2000 الى 16 بالمئة قياسا الى احصائية 1986 التي كانت 7 بالمئة وعزا اسباب ذلك الى ظروف الحياة المعيشية والاسترخاء في ظل تناول مواد غذائية عالية السعرات الحرارية، واشار الى ان مرض السكر قديم قدم العلوم الطبية تصل الى ماقبل الميلاد وعند الفراعنة وقدماء الصين والهنود. واكد ان من تجاوز السكر في دمه 140 ملج صباحا و 200 ملج بعد تناول الغذاء فهو مصاب بالسكري، وتختلف النسبة في المجتمعات الاوروبية حيث تنخفض الى 126 ملج صباحا اما معدل النسبة الطبيعية فهي 70 الى 110 ملج تتناسب طردا بارتفاع عمر الانسان ووزنه وطبيعة غذائه وعمله. واكد على اهمية الرعاية الصحية ومراقبة نظام الغذاء وممارسة النشاط الرياضي اليومي المنتظم لاسيما وان تكلفة علاج السكر مرتفعة وما يتطلبه من رعاية ومراقبة وطالب بوجود مراكز رعاية تحت اشراف كوادر فنية مؤهلة للعناية بهذه الفئة المجتمعية كي تبقى فئة منتجة ومعافاة.