شاركت جامعة زايد مؤخرا في المؤتمر العشرين لتجربة السنة الأولى الجامعية المخصص لدراسة القضايا المتعلقة بالحياة الجامعية لطلبة السنة الأولى، والذي عقد في هيوستن ـ تكساس بالولايات المتحدة الأمريكية في الفترة من السادس عشر من فبراير الماضي حتى العشرين منه، ومثلها فيه عليا ويلسون ودمونيك بندنج المشرفان بوحدة سمينار الجامعة بفرعيها في دبي وأبوظبي. وتهدف جامعة زايد من مشاركتها بالمؤتمر إلى الاطلاع على أحدث المناشط والمستجدات على صعيد الجامعات الأمريكية في هذا المجال والتي يمكن تبنيها من قبل السمينار الجامعي بها، اضافة إلى عرض ورقة عمل تتعلق بالنموذج الخاص والفريد من نوعه لبرنامج السمينار بجامعتها، وكذا التعريف بها، وجذب خبرات من أعضاء هيئة التدريس للعمل في برنامجها للسمينار. ورقة عمل وحوت ورقة العمل التي قدمتها الجامعة المحاور التالية: عرض نموذج نتاجات التعلم الشامل لجامعة زايد والذي من خلاله يجب أن تظهر الطالبة مهارة فائقة في معرفتها بحقول مكونة لهذا النموذج، وتشمل تلك الحقول التعبير الابداعي والعولمة وتكنولوجيا المعلومات والمعرفة والبحث والاتصالات والقيادة والعمل الجماعي، وعرض نتاجات التعلم لمرحلة الثقافة العامة لطالبات الجامعة وتشمل حقول اللغة والاتصالات والعلوم والرياضيات والتكنولوجيا والإنسانيات كالتاريخ والجغرافيا والفلسفة والعلوم الإنسانية والمجتمع والثقافة. كما عرضت لبرنامج السمينار الجامعي بها والذي يهدف إلى الارتقاء التعليمي بمستوى طالبات الجامعة سيما علاقته بالنموذج الجامعي الأكاديمي الخاص بهن، واظهار خصوصية البرنامج من حيث كونه يختلف عن نظرائه بالولايات المتحدة، والذي يتضمن تدريس المهارات الجامعية اضافة للارشاد الأكاديمي المتخصص، ولهذا المزج بين التدريس والارشاد بجامعة زايد فوائد عدة منها: انه يساعد الطالبات على التكيف مع متطلبات الحياة الجامعية المعاصرة، وتعلم مهارات النجاح الأكاديمي والشخصي، واستكشاف امكانيات التخصص، والعمل بعد تخرجهن واتخاذ القرارات الصائبة، وفهم وادراك النموذج الأكاديمي الخاص بالجامعة، والسعي لايجاد استقلالية لديهن لمواصلة التعلم مدى الحياة. الإرشاد الأكاديمي وتناولت الورقة عرضا لنتاجات التعلم الخاصة بمساقات السمينار بالجامعة، وعرضت لدور الارشاد الأكاديمي في السمينار الجامعي، والذي يتمثل في انه عملية مستمرة متطورة تطورا حقيقيا، وتم اعداد ذلك لمساعدة الطالبات في تحقيق أقصى فائدة مرجوة نحو اجتياز تلك المرحلة الجامعية، كما انها تساعدهن في ادراك دورهن ومسئولياتهن تجاه المجتمع الجامعي الأكاديمي والعمل على تطوير أهداف أكاديمية وتوظيفية وحياتية تتماشى وميولهن وقدراتهن. من جانبها أكدت عليا ويلسون مشرفة وحدة السمينار بجامعة زايد ان ورقة العمل التي قدمت للمؤتمر أحدثت صدى واسعا وترحيبا كبيرا من المشاركين بالمؤتمر، وتساءلوا عن كيفية الحياة الجامعية في دولة الامارات، مضيفة ان الاجابة على تساؤلات المشاركين أتاحت الفرصة للتعرف عن قرب على ماهية التعليم الجامعي بالدولة سيما التعليم في جامعة زايد، ويرجع ذلك إلى ما ضمته الورقة من آراء بناءة ونموذجية. وتابعت ويلسون انه اضافة لورقة العمل التي قدمت كانت هناك حملة اعلامية للتعريف بالجامعة من خلال لقاءات تمت ومنشورات وأقراص مدمجة وزعت، مختتمة ان شعورها بتمثيل جامعة زايد في المؤتمر يعد فخرا لها سيما وانها تتحدث عن تجربتي الامارات وجامعة زايد الفريدتين في مجال التعليم والتطور التكنولوجي وريادتهما في عالمنا العربي، مؤكدة ان التجربة مشجعة للغاية ولاقت صدى وتجاوبا كبيرين.