ادارة تنمية الموارد والبشرية بوزارة التربية والتعليم والشباب انيط بها مهمة الارتقاء بمستوى العاملين في المجالات التربوية كافة اداريا وفنيا عن طريق الخطط والبرامج التدريبية التي يهتم، بأمر اعدادها القائمون على الامر والخبراء بناء على الدراسات الميدانية التي تحدد مدى الحاجة الى عقد الدورات التدريبية والجهات والفنيين والخبراء من المدربين ومناسبة ما تحتويه اي دورة تدريبية للمستهدفين منها. والداخل الى الادارة بالشارقة يجد العاملين فيها بدءا من مديرها عبدالقادر رسول خلية نحل ترتيبا وتنظيما وادارة للعديد من الدورات التي يتزامن انعقادها في قاعات مركز التدريب والتأهيل بالشارقة والمراكز الاخرى مما يشغل جميع القاعات بالمتدربين والمتدربات وقد يحتاج البرنامج التدريبي الى عقد دورات صباحية واخرى مسائية في مركز واحد من مراكز التدريب والتأهيل. ماذا قدمت ادارة تنمية الموارد البشرية؟ وماهي فلسفة عملها وهل هناك تجاوب من قبل الادارات التعليمية والمناطق مع خطط عمل الادارة؟ حملنا هذه الاسئة الى عبدالقادر رسول مدير ادارة تنمية الموارد البشرية بوزارة التربية والتعليم والشباب. ـ ما هي فلسفة عمل ادارة تنمية الموارد البشرية؟ ـ فلسفة عمل الادارة تقوم على اساس رؤيتنا المستقبلية في مجال تنمية الموارد البشرية وذلك من خلال ايجاد كيان مؤسسي متخصص في مجال تنمية وتطوير الموارد في حقل التربية والتعليم مبني على اسس علمية وعملية سليمة ومجهز ببيئة تدريبية متكاملة يقود عملية الاعداد والتدريب والتأهيل المستمر لجميع الفئات العاملة في وزارة التربية والتعليم وأود التأكيد على ان فلسفة عمل الادارة تستند الى الموجهات الواردة في السياسة التعليمية للدولة ورؤية التعليم 2020، فالادارة تنظر الى مفهوم تنمية الموارد البشرية على اساس اعداد وتهيئة القوى البشرية بالوزارة لكي تصبح قوة عمل قادرة على القيام بالمهام الانتاجية بجودة عالية وذلك من خلال برامج التعليم والتدريب وزيادة وعي القوى البشرية وتزويدها بالوسائل الحديثة وتحسين اساليب ادارتها للعمل. ـ ماذا قدمت الادارة للنهوض بالموارد البشرية في اطار خطة 2020 للتطوير؟ ـ لقد قامت الادارة بالتعامل مع رؤية 2020م من خلال المشاريع المتصلة بتنمية الموارد البشرية حيث تم ادراجها في خطة الادارة وهي مشاريع تتفاوت ما بين المشاريع طويلة الامد التي يستمر تنفيذها حتى نهاية المدى الزمني للرؤية وآخر يستغرق سنوات اقل من ذلك، وخطة الادارة تستهدف تحقيق عدد من المشروعات التطويرية على صعيد مجالات تطوير وتنمية العمل الاداري والتنمية المهنية للفئات التربوية العاملة في الميدان مثل ما يقوم به الخبراء العرب «تيم مصر» حاليا من برامج تدريبية على مستوى الدولة الى جانب المشاريع والبرامج العامة ومشاريع تطوير مراكز تدريب وتأهيل العاملين، كما تحرص الادارة على التنسيق والتعاون مع كافة ادارات الوزارة في تنفيذ المشروعات المشتركة الواردة في الرؤية. ـ هل هناك تجاوب ملحوظ من قبل الادارات التعليمية والمناطق مع خطة عمل الادارة؟ ـ هناك تجاوب وتنسيق واضحان بين الادارة والادارة التعليمية والمناطق حيث ان الادارة معنية باعداد البرامج والمشاريع المركزية، اما التنفيذ فيتم بالتعاون مع المناطق والادارات المعنية، اما بخصوص البرامج المحلية والتي تشرف عليها المراكز محليا وعلى مستوى المناطق التعليمية وحسب خطط الموجهين وحاجات المعلمين، فلقد اعدت الادارة خطتها تلبية للاحتياجات التدريبية التربوية للعاملين في مختلف المستويات الاشرافية بالوزارة والمناطق التعليمية والمدارس من خلال استبيانات اعدت لهذا الغرض، اضافة الى اللقاءات التربوية وتقوم المراكز التدريبية التابعة للادارة بدور ايجابي في هذا المجال، وهناك توجه لوضع آلية لتنسيق العمل التدريبي بين المناطق التعليمية والوزارة. ـ التدريب بصفة عامة وفي مجال التربية بصفة خاصة ماذا يعني؟ ـ يعتبر التدريب في اثناء الخدمة نشاطا هادفا تتاح به الفرص للعاملين في التربية لتزويد معلوماتهم وتعديل اتجاهاتهم وصقل مهاراتهم، لذا فان الوزارة لا تدخر وسعا في توفير كافة الامكانات المادية والبشرية لانجاح البرامج التدريبية التي تقوم الادارة بالاعداد لها وتوفيرها وذلك لتحقيق الاهداف التدريبية التالية: النهوض بمستوى التدريب بوقع مستوى الاداء وزيادة الانتاجية لدى المتدربين على اختلاف فئاتهم، وتكوين القناعات بأن للتدريب دورا مهما في العمل التربوي وان لا تطوير في العملية التعليمية دون تدريب، ودعم هذا الدور من المسئولين لتحقيق الاهداف المتوخاة منه، تأسيس قواعد اساسية ثابتة ينطلق منها هذا التدريب مثل المراكز التدريبية، الجهاز الفني التدريبي المناسب، قواعد معلومات التدريب، وتحديث اساليب التدريب لمواكبة العصر سريع التغير، واستيعاب التجديدات والتحديات التي تحدث في عالم التعليم مع مرور كل عام، كما تهدف البرامج التدريبية الى ادخال الوسائل التكنولوجية الحديثة للمساعدة في استيعاب ومواجهة المتغيرات التربوية، وتسخير معطيات العلم والاساليب العلمية في البحوث والدراسات لجعلها المرتكزات التي ينطلق منها التدريب في تحديد الحاجات التدريبية الحقيقية للفئات المختلفة العاملة في الميدان.