واصل المؤتمر الأول لجراحة الأعصاب فعالياته لليوم الثاني على التوالي والذي تنظمه منطقة دبي الطبية حيث تناولت فعاليات اليوم الثاني استخدام التصوير في جراحات الأعصاب وآخر ما توصل اليه هذا العلم وكذلك تأثير الصدمات على الأعصاب وإدارة علاج السكتات الدماغية اضافة الى آخر ما تقوم به من العلاج الطبيعي للأعصاب. كما تناول اليوم الثاني بوجه عام استخدام التصوير في حالة الصرع وبرامجه وطرق علاجه الشاملة وتوظيف الجراحة في علاج الصرع. وحول فعاليات المؤتمر في يومه الثاني أوضح الدكتور أحمد الهاشمي مدير منطقة دبي الطبية انه تمت مناقشة 12 موضوعاً خلال 12 محاضرة وزعت على أربع جلسات صباحية ومسائية. وتضمنت الأمراض العصبية وجراحاتها واستخدام أشعة جاما في علاج الأورام الدماغية واستعمال العلاج الجراحي الشعاعي لعلاج أورام الدماغ، وكذلك استخدام الأشعة لعلاج أورام الرأس والعنق ودور دراسة فسيولوجية الأعصاب داخل غرفة العمليات بالاضافة الى دور استخدام جهاز الرنين المغناطيسي أثناء اجراء العملية ومستقبل هذه الاستخدامات. وأشار الى ان استخدام المناظير العصبية في علاج امراض الاعصاب كان له نصيب في محاضرات الأمس حيث تناولت فوائد استخدام منظار الأورام الدماغية عن طريق الفم بوسيلة ادخال المنظار من الفم الى الدماغ. وألقى الضوء كذلك على حالات فقدان الذاكرة الناتجة عن الجلطات الدماغية. من جانبه ذكر الدكتور محمود الحمودي استشاري الباطن بمستشفى البراحة ان المحاضرات المسائية تناولت التغيرات الناتجة والحركات اللاإرادية عن مرض الشلل الرعاش. وفي لقاء بإحدى الطبيبات اللائي تعد ثروة للامارات والتي تقدمت بورقة عمل بالمؤتمر، الدكتورة شريفة العبدول طبيبة الأمراض العصبية المتدربة في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في الرياض الذي يعد من أكبر المستشفيات بالشرق الأوسط، تقول انها على وشك الحصول على درجة البورد السعودي للأمراض العصبية وهي تساهم في اجراء البحوث مع زملائها بالتخصص نفسه بالمستشفى، مشيرة الى انها تقدمت للمؤتمر بورقة عمل عن صرع الفص الصدغي والمنتشر بنسبة عالية بالمقارنة بباقي الأمراض العصبية الأخرى. وأضافت أن البحث عبارة عن مقارنة للفاعلية التشخيصية لجهاز حديث ذي تقنية عالية لتصوير الدماغ مع الفاعلية التشخيصية لرسم الدماغ الكهربائي وجهاز التصوير بالرنين المغناطيسي لتبيان ان كان بالامكان الاعتماد على أي من الجهازين عوضاً عن جهاز «بي.اي.تي» نظراً لكلفته العالية جداً والتعقيدات الناتجة عن استخدامه. وتشير الى ان هناك ثلاثة أجهزة تستخدم في التصوير الدماغي افضلها جهاز «بي.اي.تي». وأشارت الى ان دراستها تنصب حول امكانية الاستعاضة بالرنين المغناطيسي أو الرسم الدماغي الكهربائي عن هذا الجهاز لتوفير أكبر عناية صحية بأقل كلفة ممكنة. مضيفة أن هناك بحثاً آخر عن مرض الصرع الوراثي الذي ينتقل عن طريق الجينات وستتقدم بهذا البحث في المؤتمر العالمي للأمراض العصبية الذي سيعقد في بريطانيا أواخر يونيو المقبل.