كرمت مدرسة العين النموذجية للبنات 44 طالبة متفوقة وموهوبة ضمن فعاليات يوم التفوق الذي نظمته المدرسة بإشراف خولة السويدي مديرة المدرسة لتكريم المشاركين في مؤتمر رؤى مستقبلية لأجيال الألفية. وأشادت خولة السويدي بالجهود التي بذلها المشاركون في المؤتمر التربوي الأول الذي نظم تحت شعار «رؤى مستقبلية لأجيال الألفية» وخاصة منطقة العين التعليمية ومركز آراء للاستشارات والدراسات والتدريب وفندق هيلتون العين، مشيدة بالدور الذي لعبه راعي المؤتمر الشيخ سهيل سالم بن ركاض العامري مدير منطقة العين التعليمية مشيدة بمشاركة منطقة أم القيوين التعليمية والتربويين من مختلف مناطق الدولة. وشكرت اسرة المدرسة ـ ادارة ومدرسات ـ على الجهود المبذولة لإنجاح المؤتمر وتحقيق أهداف المدرسة من ناحية ترسيخ مباديء العقيدة الإسلامية في نفوس التلميذات فكراً وسلوكاً وتنمية الدافع للتحصيل العلمي وتشجيع مهارات التفكير العلمي ورعاية الموهوبات والمبدعات منهن وتهيئة التلميذات نفسياً وإدراكياً لممارسة الحياة الاجتماعية بوعي وثقة ومثابرة واعتماد على النفس في تحمل المسئولية تجاه البيت والمجتمع وإكساب التلميذات أساليب ثقافية وعلمية مختلفة من خلال التعامل مع هذه العلوم المختلفة والاستفادة من وسائل التكنولوجيا الحديثة وتحقيق النمو الشامل والمتوازن للفرد خلقياً وجسمياً وعقلياً بما يكفل له الاستمتاع بالحياة دون تفريط أو افراط والتركيز على مبدأ التعلم الذاتي لدى التلميذات بما لا يتعارض مع التعلم الجماعي والعمل بروح الفريق الواحد وإكساب التلميذة السلوك الاقتصادي السليم والاتجاهات المناسبة نحو الانتاج والعمل في مؤسسات المجتمع وغرس القيم السلوكية لتنمية شخصية التلميذات والتأكيد على مجموعة من القيم الأساسية كالصدق والأمانة والصلاة وبر الوالدين والانتماء للوطن والمحافظة على البيئة. واشتمل برنامج يوم التفوق على السلام الوطني والقرآن الكريم وعرض بعنوان «نحو التفوق» وتكريم المشاركين في مؤتمر رؤى مستقبلية لأجيال الألفية وتكريم الطالبات المتفوقات اضافة لأناشيد «المعالي» وسلامي. يوم البر من جانب آخر نظمت المدرسة فعاليات برنامج يوم البر الذي اشتمل على ترحيب واستقبال الضيوف ومسابقات تراثية وحكايا جدتي ونشيد جدتي والتكريم وجولة في معرض بر الوالدين حيث تمت استضافة جدات التلميذات اللائي قامت المدرسة بتكريمهن تحت اشراف مديرة المدرسة خولة السويدي والاخصئيتين الاجتماعيتين مصيفة الحميري ونعيمة الشامسي. وأكدت مديرة المدرسة خولة السويدي ان يوم البر تم تنظيمه لغرس قيمة بر الوالدين في نفوس الطالبات اعترافاً بفضل الجدات باعتبارهن امهات أيضاً لما لهن من دور فاعل وحيوي في تحقيق رؤى المدرسة المتمثلة في ترسيخ العلاقة بين البيت والمدرسة وتحقيق الرعاية والاهتمام بشكل كبير للطالبات المواطنات وإيجاد فرصة حقيقية للتميز والتفوق ومساعدة المتعلم على النمو الشامل والمتوازن في الجوانب المعرفية والمهارية والوجدانية كافة وذلك من أجل تحقيق رسالة المدرسة المتمثلة في تنمية شخصية الطالبات في جميع جوانبها الدينية والاجتماعية والتربوية والعلمية من خلال توفير مناخ تعليم تربوي ملائم لبناء الشخصية المتكاملة في اطار الحرص على تقديم المادة العلمية والعملية بشكل مشوق يواكب التقنيات الحديثة يهتم بجودة الأداء والتفاني بالعطاء ويرعى ملكات التفكير ويطلق قدرات الابداع مما يكون جيلاً ينهض في ذاته وينهض مع الآخرين، واعياً بمتطلبات مجتمعه متجاوزاً الى تحقيق آمال أمته. وأشارت الى دور البيئة الأسرية وأهميتها في رعاية الابداع في مرحلة الطفولة لأن الخبرات المبكرة في التفكير الابداعي تعبّد الطريق وتساعد الأطفال على تعلم كيفية استخدام امكاناتهم في مجال التفكير المتمايز والحل الابداعي للمشكلة لأن الاطفال في هذه المرحلة يتميزون برغبة تلقائية في اكتشاف العالم من حولهم مع الوضع في الاعتبار ان أي معالجة لقضية التربية الابداعية لابد أن تؤخذ في اطار النظرة المتكاملة لدور مؤسسات الأسرة والمجتمع والمؤثرات التربوية والاقتصادية والحضارية والثقافية السائدة لأنه لا يمكن تربية الفرد بمعزل عن بيئته الاجتماعية والطبيعية. العين ـ لنا مهدي: