ناقشت الجمعية العمومية للجمعية الخيرية بالفجيرة في اجتماعها السنوي العادي مساء أمس الأول تقرير مجلس الادارة عن أعمال وأنشطة الجمعية خلال عام 2000. وتم خلال الاجتماع الذي عقد برئاسة محمد سيف عبدالله نائب رئيس مجلس ادارة الجمعية التصديق على الميزانية الختامية للعام الماضي وتعيين مدقق حسابات للعام الحالي. وتضمن تقرير الجمعية الذي تم استعراضه خلال الاجتماع كلمة لمعالي سعيد محمد الرقباني وزير الزراعة والثروة السمكية رئيس مجلس ادارة الجمعية وأشاد فيها بالتوجيهات الحكيمة لصاحب السمو رئيس الدولة وجهوده المستمرة والكبيرة في دعم العمل الخيري بالدولة مشيرا إلى ان انجازات الجمعية طوال أربعة عشر عاماً قد تحققت بفضل دعم ورعاية سموه، كما انها تعبير واضح عن الاقتداء في العمل والعطاء بالنهج الرشيد والتوجه الانساني لسموه أطال الله عمره. ووجه الرقباني في كلمته الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة على ما يوليه سموه من دعم مادي ومعنوي غير محدود ومساندة كريمة للجمعية وبرامجها أعطى حافزاً ودافعاً لادارتها على المضي في تحقيق أهداف الجمعية وانجازاتها. وأورد التقرير السنوي لأعمال الجمعية عام 2000 بياناً احصائياً عن المساعدات المحلية والتي بلغت خلال العام الماضي 2000 مساعدة استفادت منها 4284 أسرة مجموع أفرادها الاجمالي 25887 فرداً من أهالي الفجيرة والساحل الشرقي. أما المساعدات العينية فبلغت 253 طناً من المواد الغذائية وزعت على 2300 أسرة منها 670 أسرة في مدينة الفجيرة و 110 في المناطق الجبلية بالامارة و243 في مدينة خورفكان، و 276 في مدينة كلباء. وساهمت الجمعية خلال عام 2000 في معاونة عشر حالات بمساعدات عاجلة نتيجة تعرض أصحابها لحوادث طارئة معظمها بسبب احتراق منازل. وأشار التقرير إلى ان الجمعية تكفل حاليا 94 أسرة تضم 574 فرداً حيث تقدم المساعدات الشهرية لهذه الأسر التي تواجه ظروفاً مادية صعبة كأسر السجناء، وبعض الحالات الاجتماعية كالطلاق. وفي اطار المساعدات الخاصة بالمرضى والمعوقين قدمت الجمعية مساهمات في تكلفة العلاج كما قامت بتوفير اللوازم الطبية والكراسي المتحركة والنظارات الطبية لعدد من الحالات المرضية بلغت 37 حالة. وضمن أنشطة الجمعية الانسانية والاجتماعية تمت الاستجابة لطلبات 15 مدرسة بتوفير عدد من الأجهزة والوسائل التعليمية وأجهزة الحاسب الآلي إلى جانب المساهمة في إنشاء مظلات بالمدارس وتوفير برادات مياه للطلاب. وواصلت الجمعية الخيرية بالفجيرة مشروعها التعليمي باستمرار فصولها المسائية الخاصة بالطلبة الوافدين والتي تضم 90 طالبا وطالبة في صفوف المرحلة الاعدادية والأول الثانوي. وتضمن التقرير أنشطة برنامج رعاية الشباب خلال عام 2000 والذي يشتمل على تقديم مساعدات للطلبة المواطنين وتأمين دورات تدريبية لبعض أبناء الأسر الفقيرة لتأهيلهم في مجالات الكمبيوتر والسكرتارية الشاملة في مركز الفجيرة للعلوم والثقافة التابع للجمعية. كما قدمت الجمعية مشروع الحقيبة المدرسية الذي استفاد منه 1500 طالب وطالبة إلى جانب استمرار العمل بمراكز تعليم القرآن الكريم وعدد 25 مركزاً تخرج منها 22 حافظا من بينهم الطالب راشد حسن أحمد الذي مثل الجمعية في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم وقد وصل عدد المنتسبين لهذه المراكز خلال السنوات الماضية إلى 9843 طالبا وطالبة. كما قامت الجمعية بافتتاح المدارس الصيفية للبنات انضمت إليها 637 طالبة في أربع مدارس شملت مناطق الفجيرة ومربح والبدية ودبا. ونفذت الجمعية وللعام الثاني على التوالي مشروع مدرسة الموهوبين الذي التحق به خلال الصيف الماضي 85 طالبا تم تدريبهم على الكمبيوتر والالكترونيات واللغة الانجليزية. وأعد مركز الفجيرة للعلوم والثقافة عددا من الدورات المتخصصة في الكمبيوتر واللغة الانجليزية شارك فيها 300 طالب وطالبة. كما افتتحت الجمعية فرعاً لجامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا لخدمة أبناء المجتمع المحلي وتحقيق النفع العام للمقيمين بالمنطقة حيث يضم الفرع خمس كليات هي: التربية، الحاسب الآلي، الادارة، الإعلام والترجمة واللغات، الحاسب الآلي، الادارة، الإعلام والترجمة واللغات، الهندسة، وقد التحق بهذه الكليات في العام الدراسي الأول 350 طالبا وطالبة. كما تنفذ الجمعية مجموعة من المشاريع الموسمية منها: كسوة العيد، افطار صائم، زكاة الفطر، توزيع الأضاحي وتسيير حملة سنوية للحج علاوة على مشروعات خيرية أخرى تنفذ خارج الدولة. الفجيرة ـ محمود علام: