اشاد الدكتور ميلاد سبعلي رئيس المؤتمر الدولي للابتكارات المعلوماتية رئيس قسم تكنولوجيا المعلومات في الجامعة الامريكية في دبي بدعم وحضور الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع ، لحفل افتتاح المؤتمر الذي حقق نجاحا كبيرا وقدمت خلاله نحو 200 ورقة عمل اضافة الى 17 ورقة عمل متخصصة في مجالات تكنولوجيا المعلومات وتطبيقاتها في الطب والصناعة والجودة والتجارة الالكترونية. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد امس في مدينة دبي للانترنت وحضره الدكتور عبدالله محمد الكرم مدير البحوث في مدينة دبي للانترنت والدكتور جهاد نادر عميد كلية ادارة الاعمال في الجامعة الامريكية في دبي ونجيب محمد علي منسق المشاريع في مدينة دبي للانترنت. وتحدث الدكتور سبعلي عن نتائج المؤتمر على مستوى الجامعة الامريكية في دبي وقال: لقد اضيفت الجامعة كموقع اساسي على الخارطة الدولية لهكذا انشطة وفعاليات عالمية لما يتوفر فيها من اجهزة ومشاركة فعالة في الابحاث والمناقشات ونقل المعرفة، وقد وقع قسم تكنولوجيا المعلومات في الجامعة مذكرات تفاهم مع اقسام وكليات في 20 جامعة دولية رائدة من شمال امريكا الى اوروبا الى اسيا وامريكا اللاتينية تضمنت تبادل الطلبة والاساتذة والعمل معا على مشاريع بحثية مشتركة، ومن هذه الجامعات التي تم التفاهم معها: جامعة هارفارد معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا معهد روشستر للتكنولوجيا جامعة بوتا الامريكية جامعتا طوكيو وناجويا في اليابان، المعهد الكوري العالي للعلوم والتكنولوجيا جامعة زيورخ للعلوم والتكنولوجيا في سويسرا جامعة بوليتكنيك في باريس، جامعة هلسنكي للتكنولوجيا، جامعة فيينا للتكنولوجيا جامعة ساوباولو في البرازيل، اضافة اى عدد من الجامعات الايطالية والالمانية، وتعطي هذه الاتفاقيات فرصة نادرة لطلبة الجامعة لزيارة اي من هذه الجامعات ودراسة فصل دراسي او اكثر فيها تحت اشراف الاساتذة هناك، ومن ثم العودة الى دبي للتخرج من الجامعة الامريكية فيها مما يغني مستوى الطالب اكاديميا ويكسبه خبرة عالمية هو بأمس الحاجة لها في عصر العولمة واقتصاد المعرفة. واضاف الدكتور سبعلي ان هذا البعد الدولي يوفر لاساتذة قسم تكنولوجيا المعلومات في الجامعة فرص التفاعل والاشتراك بآخر الابحاث والابتكارات في مجالاتهم على مستوى عالمي، ويتيح لهم فرصة العمل والتعاون مع قادة الابحاث العالمية في عدة مجالات متعلقة بأبحاثهم. واكد ان الهدف البعيد من هذا المؤتمر هو خلق شبكة بحثية افتراضية دولية مركزها الجامعة الامريكية في دبي في مختلف مجالات وتطبيقات التكنولوجيا وتتألف هذه الشبكة من عدد كبير من المتخصصين والباحثين في الجامعات العالمية مرتبطة بمعاهدات تبادل خبرات وتعاون مع الجامعة الامريكية في دبي لتكون رافدا للمناخ البحثي الذي تسعى مدينة دبي لانشائه. اما نتائج المؤتمر على مستوى دبي، فقد افسح المؤتمر المجال امام 200 عالم وباحث للتعرف على دبي عن كثب، والاطلاع على تطورها السريع، عبر مشاريع هادفة مثل مدينة دبي للانترنت ومدينة دبي للاعلام وغيرها وعاد المشاركون في المؤتمر بتقارير مشجعة وايجابية حول مؤهلات دبي وطاقاتها ومستقبلها. واكد ان نشر هذه المعلومات عن دبي يشكل خطوة اساسية في اتجاه جعل دبي مركز استقطاب للباحثين والادمغة من جميع دول العالم للمساهمة في خطط تحولها الى مركز فاعل في الاقتصاد الجديد، وهذا الموضوع يكتسب اهمية كبرى عندما نتحدث عن الادمغة العربية المهاجرة والتي تتمنى ان تعود للعمل في بلد عربي دون خسارة مستوى وجوهر ابحاثها وعملها وهذه تصب في جوهر خطة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع، لاستقطاب هذه الأدمغة المهاجرة أو التي سوف تهاجر وابقائها في دبي. وأضاف الدكتور سبعلي ان نقاشات المؤتمر الدولي للابتكارات المعلوماتية ركزت عند تطرقها إلى دبي والمنطقة على امتلاك دبي لكل مقومات التحول إلى مركز دولي رائد للأبحاث التكنولوجية، وتم طرح عدة اقتراحات أهمها التركيز على دعم الدولة المادي والمعنوي في المراحل الأولى من تأسيس مناخات البحث والتطوير ووضع خطط متوسطة وطويلة الأمد (1520) سنة وايجاد اطار من قبل الدولة لتشجيع ودعم حركة البحث والتطوير وتشجيع التعاون بين قطاع التعليم العالي وعالم الأعمال والتجارة والصناعة. كما تمت مناقشة عدة مواضيع تستطيع دبي التركيز عليها في خططها البحثية مثل الهندسة البيولوجية والذكاء الصناعي. وأشار إلى ان قسم تكنولوجيا المعلومات في الجامعة الأمريكية في دبي بصدد اعداد دراسة متكاملة عن مركز أبحاث دولي تستضيفه مدينة دبي للانترنت. كما تحدث الدكتور عبدالله محمد الكرم مؤكدا ان لدى حكومة دبي رؤية استراتيجية واضحة لتحويل الاقتصاد الحالي إلى اقتصاد يعتمد على المعرفة ويصبح جزءا أساسيا من التطورات التكنولوجية التي تغير وجه العالم وقال: يشترك معنا في هذه الرؤية الشركات العالمية الرائدة في مجال تكنولوجيا المعلومات التي اختارت دبي مركزا اقليميا لعملياتها، بهذه الخلفية تفخر مدينة دبي للانترنت انها شاركت في دعم المؤتمر الدولي للابتكارات المعلوماتية الذي عقد في الجامعة الأمريكية في دبي، واستضافت مدينة دبي للانترنت جانبا من فعاليات المؤتمر حيث تم عقد حلقتي بحث الأولى حول التعليم الالكتروني، والثانية عن حركة الأبحاث والتطور في عصر المعرفة شارك فيهما ممثلون عن الجامعات في الدولة وعدد من الخبراء الدوليين، وفي الندوة الأولى تم مناقشة الخلفية التكنولوجية للتعليم الالكتروني والمشاريع العالمية المشابهة في هذا المجال، وتحديات ومستقبل التعليم الالكتروني في المنطقة، ونتج عن هذه المناقشات ان الوتيرة المتسارعة للتطورات التكنولوجية في هندسة الشبكات افتتحت عصرا جديدا من التعلم عن بعد، وأصبح من الممكن اليوم تخطي صعوبات التعلم عن بعد باستخدام أدوات وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، كما ان التعليم الالكتروني يحدث تغييرا في التعليم العالي ويركز على النوعية والمضمون. وفي الندوة الثانية تم طرح ومناقشة حركة البحث والتطوير في العالم في ظل عصر الالكترونيات والمعرفة والمواضيع المهمة للمنطقة ونوع البحوث المطلوبة وتحديات الأبحاث والتطوير، وتوصل المشاركون إلى أهمية تطوير تكنولوجيا المعلومات حتى تصبح دبي مدينة رائدة على مستوى عالمي في مجال تكنولوجيا المعلومات يجب أن تبدأ حركة تصنيع وأبحاث في المنطقة من خلال عوامل جذب اقتصادية وتقديم كل الخدمات والاستثمارات اللازمة في تطوير البنى التحتية عندها يمكننا القول اننا حولنا دبي إلى مدينة منتجة وليست مستهلكة فقط. وأكد الدكتور عبدالله ان دبي سوف تصبح بفضل حركة الأبحاث والتطور مركزا للابداع في عصر الانترنت. وفي ختام حديثه وجه الشكر للجامعة الأمريكية بدبي على الجهود التي بذلتها في اعداد وتنظيم هذا المؤتمر.
اعلان نتائج المؤتمر الدولي للابتكارات المعلوماتية ، مذكرات تفاهم بين الجامعة الامريكية في دبي و20 جامعة عالمية
