اعلن عمر احمد عبد الكريم مدير مركز تعليم التفكير وتطوير المواهب التابع لمنطقة أبوظبي التعليمية عن دخول المركز مرحلة جديدة في عدة مجالات من حيث توسيع نطاق تدريس الكورت او دورات اعداد المدربين ومساقات جديدة على الانترنت كما اعلن عن برنامج «التعليم المبني على التفكير الفعال». وقال في تصريح خاص لـ «البيان»: لا يمكن للتعليم ان يرقى لمستويات عالية الا ان يكون تعليما فعالا وهادفا وذا معنى. والتحدي الحقيقي هو اشراك الطالب لاستخدام المعرفة في سياق ذي معنى ليؤدي في نهاية الامر ان تبلغ دافعية الطالب للتعلم والاحساس بمتعة التعلم ونتيجة لذلك كله سوف يحصل الطالب على مستوى اعلى من الفهم المتعلق بتلك المعرفة. واضاف: ان تحسين نوعية التفكير لدى الطلبة يعد مطلبا اوليا وضروريا للجهود المبذولة في اصلاح التعليم وذلك ليتمكن الطالب من مواجهة تحديات القرن الجديد وعليه يجب ان يكون ابناؤنا الطلبة مستعدين لممارسة التفكير الناقد والابداعي لجمع وتقييم واستخدام المعلومة التي يحصلون عليها ليتمكنوا فيما بعد من حل المشكلات الحقيقية وصناعة القرارات بطريقة فعالة. واكد ان من اهم اهداف مشروع تعليم التفكير والذي اطلقته منطقة أبوظبي التعليمية عبر مركز ادراك تدريب الطلبة على مهارات التفكير العملي والبناء واستخدامهافي جميع الشئون. وايصال العقول الى درجة الابتكار وغايته التي يعمل لاجلها هي خلق جيل صالح مفكر مبدع مبتكر قادر على صناعة الحياة واعداد مجتمع متفاعل مع العملية التربوية القائمة على اساس البحث والتفكير والابتكار. وقال عمر عبد الكريم: اننا نفخر بان نعلن عن برنامج التفكير الفعال لنسير مع الكورت سويا لتحقيق تلك الرسالة والغاية والوصول الى ذلك الهدف والبرنامج يقوم على ثلاثة مباديء هي: كلما كان تعليم التفكير بطريقة واضحة وجلية كلما كان تاثيره اكبر على الطلبة. كلما احتوت طرق التدريس داخل الفصل على جو ينغمس فيه الطلبة في اعمال العقل والفكر كلما اصبح الطلبة اكثر تقبلا للتفكير الجيد والفعال. وكلما زاد ادماج تعليم التفكير في محتوى الدرس كلما زاد تفكير الطلبة وحصلوا على مستوى عال من الفهم فيما يتعلق بما يتعلمونه في الصف. واشار الى ان هذه المباديء الثلاثة وراء ادماج التفكير الناقد والابداعي في تدريس المحتوى وهذا الادماج يرتكز على الانصهار الطبيعي للمعلومة التي يتم تدريسها في مجالات المحتوى اعمال متعددة لمهارات التفكير التي يجب ان نستعملها في حياتنا اليومية كي نعيش حياة منتجة. واوضح ان البرمجة الاساسية تقوم على ان يتلقى الطلبة خلال تواجدهم في المركز دروسا في التفكير الفعال مدمجة في المنهج المدرسي الذي يدرسونه بحيث تكون مهارة التفكير قالبا يصب في محتوى الدرس وبهذا تكون هذه الجلسات بمثابة مراجعة قيمة للدروس بالاضافة الى تعميق الفهم واكتساب مهارات تفكير فعالة واشراك الطالب لاستخدام ما يتعلمه في سياق ذي معنى بالنسبة له وذلك عن طريق عرض المادة من قبل المستخدمين لها في الحياة العملية وبهذا يدرك ان ما يتعلمه في المدرسة له معنى هادف في الحياة الواقعية. وذكر ان هناك انشطة جانبية مع البرنامج بحيث يوفر انشطة جانبية للترويج واستعادة النشاط مثل الالعاب الرياضية والعاب التفكير المسلية والماكولات والمشروبات الخفيفة. ومن جهة اخرى ذكر انه سيتم توسيع نطاق تدريس الكورت عبر زيادة عدد المدارس والدخول في مراحل جديدة فيها تجارب جديدة مرحلة الروضة واول وثاني ابتدائي. وقال مدير مركز ادراك انه يتم حاليا الاعداد لعمل دورة تضم موجهي هذه المراحل واعداد ما يناسب كل مرحلة وتاهيل 95 مدرسا ومدرسة لتدريب الكورت في 9 مدارس وهي: الرواد والاتحاد والغزالي وعبد الله بن العتيبة ومدرسة الفاروق ومدرسة المأمون وزايد الثاني والسعديات وروضة الامل. ويتضمن برنامج التاهيل دورة توسيع افق التفكير والادراك ودورة تدريب مدربي المدارس بالاضافة الى مواد علمية وشفافيات وباور بوينت لكل دروس الجزء الاول من برنامج الكورت وحصص مشاهدة وتكليف منسقين من كل مدرسة لمادة الكورت وتكليف موجهين ومرشدين من فريق الكورت في المركز للمتابعة والتوجيه. وتوزيع اشرطة فيديو لحصص نموذجيةتدار عن طريق افراد في مدارس مختلفة وكتاب الكورت. وذكر عمر عبد الكريم ان هناك خطوة للتوجيه والارشاد للتحرك الى مشروع غرس مهارات المنهاج العام المقبل والذي يتطلب ان تكون هناك قاعدة ارشادية للمدرسين الجدد. وحول عالم الانترنت يقول: بعدنشر موقع المركز الرسمي على الانترنت سيكون هناك مساقات في التفكير على الشبكة مثل مساق كورت ومساق في التفكير الفعال وسينال المتدربون شهادات معادلة من دي بونو. واضاف: سيكون هناك احتياجات منها توفير مكتب في المنطقة ومختبر وتوفير موظف لادارة موقع المركز في الانترنت وكل ما يتعلق بنظم المعلومات واستكمال عقد سكرتير المركز. وذكر ان عدد المدارس والجهات التي تم تدريب مدرسيها على الكورت وصل الى ثماني عشرة جهة تعليمية ومنها روضة الامل ومدرسة المأمون والغزالي والفاروق والسعديات والاتحاد وجلفار وعبد الله بن العتيبة وجهاز توجيه منطقة رأس الخيمة التعليمية ومدرسي التربية الخاصة والوحدة بنات وزايد الثاني والافاق العليا بنات. وقد وصل عدد المدرسين الذين تم تدريبهم على توسيع افق التفكير 471 ما بين مدرس ومدير وموجهة واخصائي و 63 مدرسا و22 مدرسة تم تدريبهم على الكورت ووصل عدد الطلاب الذين تم تدريبهم اكثر من 2500 طالب وطالبة واوضح ان هناك دورات تدريبية قدمت لفريق الكورت ودورات نظمها المركز بمقابل مادي ودورات نظمها المركز مجانا. وان دورة اعداد مدربي طلبة المدارس برنامج الكورت تتم عبر عدة مراحل وتحتوي على العديد من النقاط ومنها: نبذة عن مركز ادراك لتعليم التفكير وتطوير المواهب وصلته بالبرنامج ومؤلفه. وماذا قالوا عن الكورت والعلاقة بين التفكير والقدرات والعلاقة بين التفكير ومستوى التحصيل وثالوث التعليم ومصيدة الذكاء مع تقديم وصف موجز عن البرنامج كيف يعمل وفلسفته وتصميم البرنامج والمستفيد من الكورت واهدافه واساسياته واستراتيجيات تطويرها لدى مدرب الكورت بالاضافة الى شكل الدرس ومحتوياته والقياس واسسه مع العمل في مجموعات ومناقشة المشاكل التي قد يواجهها المدرب واسبابها وحلولها والتدريبات وطرق تعليمها. والتوقعات المنتظرة من التلاميذ والمراحل التي يمرون بها خلال درس الكورت وكذلك من المعلم واستخدام البرنامج مع المراحل المختلفة في النهاية ادوات ادارة الكورت.