قال الدكتور وليم دار المدير العام للمركز الدولي لبحوث محاصيل المناطق المدارية (إكريسات) ان الاهتمام بأبحاث الملوحة ازداد بشكل كبير في المناطق الجافة وبصورة كبيرة، مشيرا الى ان المركز الدولي للزراعة الملحية بدبي يقوم بدور كبير، في هذا المجال. جاء ذلك خلال زيارة الدكتور وليم دار لمركز الزراعة الملحية لتوقيع مذكرة تفاهم بينه وبين مركز بحوث المناطق المدارية. وأضاف ان هناك العديد من الأسباب لزيادة التعاون بين المركزين وزيادة فرص تطوير الزراعة في المنطقة. ويعتبر المركز الدولي لبحوث محاصيل المناطق المدارية من المراكز المرموقة في مجال البحوث الزراعية ومقره في حيدر أباد بالهند ويهدف إلى تطوير الزراعة المعتمدة على مياه الأمطار في مناطق آسيا وافريقيا حيث الظروف القاسية والتربة الفقيرة ويبذل المركز جهدا كبيرا في تطوير نباتات الذرة السكرية والدخن والحمص والفول السوداني وقد ثبت ان بعض الأصناف من الذرة السكرية والدخن تتأقلم في زراعتها مع الظروف الملحية في منطقة شبه الجزيرة العربية مما يشكل مدخلا جيدا للتعاون بين المركزين. وتعتبر اتفاقية التعاون بين المركزين الثانية التي يوقعها المركز الدولي للزراعة الملحية مع مراكز بحوث دولية حيث تم في ابريل من العام الماضي توقيع مذكرة مشابهة مع المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجامعة (ايكاردا) ومقره سوريا وتهدف إلى تنسيق الجهود المبذولة للتعاون الثنائي المشترك وتبادل الخبرات وتدريب الكوادر الوطنية واقامة الندوات وورش العمل واصدار النشرات العلمية.
