أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن حرص قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائى العام على حضور حفل الخريجات كل سنة دليل على مدى ادراكها لطبيعة التحديات المعرفية التى أصبحت تواجه مجتمعاتنا. وقالت النشرة فى مقالها الافتتاحى ان هذه التحديات لا يمكن تجاوزها سوى من خلال تفعيل قيم المشاركة والتعاون التى تحولت بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة الى مباديء راسخة يسعى من خلالها الجميع فى دولة الامارات العربية المتحدة الى المساهمة فى عملية البناء وهى مباديء بفعل العمل بها قطعت المرأة الاماراتية أشواطا كبيرة فى مجال العلم والعمل. وقالت النشرة ان المتتبع لوضع المرأة عموما يجد أنها قليلة هى الدول والمجتمعات التى لم تشهد صراعات أو خلافات على مستوى النظريات والمفاهيم أو جدلا حول الحقوق والواجبات وطبيعة توزيع الادوار بين الرجال والنساء حيث تتداخل الافكار الاصيلة والدخيلة لتفرز اشكاليات فكرية ومواقف سلوكية تؤسس لذهنيات تصبح مصدرا لتصورات متعارضة تشكل خلفية لمختلف المواقف والسلوكيات تجاه المرأة. وأشارت الى اللافت للانتباه فى دولة الامارات العربية المتحدة أن الامور الخاصة بوضع المرأة تتسم بالانسانية المنسجمة مع القيم السائدة بما تعكسه من أعراف وتقاليد فى الوقت الذى نجدها فيه متلائمة تماما وبمستوى عال من الرشادة والمنطق مع احتياجات المجتمع ومتسقة الى حد كبير مع متطلبات التنمية. وأضافت النشرة ان كل ذلك بعيد عن الصراعات والارهاصات التي تعيشها الكثير من المجتمعات فيما يخص موضوع المرأة الأمر الذي يدعو إلى التمعن في الخلفيات الكامنة وراء هذا التمايز الذي سرعان ما تؤكد معطيات الواقع ان ادراكا عميقا لمتطلبات مفهوم المواطنة اكتمل بتوجيه حكيم لحركة نشاط المرأة في دولة الامارات تميز به صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وبمتابعة حثيثة من قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام وان الرؤية النافذة اكتملت بالنموذج القدوة الأمر الذي يفسر الأبعاد الايجابية التي تعكسها ظاهرة وضع المرأة المتميز في دولة الامارات. وام