تشهد مدرسة السعيدية التأسيسية للبنات في أبو هيل صباح اليوم الاربعاء انطلاق برنامج الحملة الوطنية لسلامة الاطفال الخاص بتوعية طلبة المدارس التأسيسية بالدولة بحضور عدد من المسئولين، من منطقة دبي التعليمية وادارة الدفاع المدني بدبي وبلدية دبي وممثلين عن الجهات المشاركة بالحملة ومديرة المدرسة. وصرحت سوسن اسبيته المديرة التنفيذية للحملة الوطنية لسلامة الاطفال أنه ضمن اطار حملات التوعية المكثفة التي نظمتها الحملة الوطنية لسلامة الاطفال منذ انطلاقتها في أكتوبر 1998 للوصول إلى أدنى معدل للاصابات بين الاطفال على مستوى امارة دبي ومن ثم دولة الامارات بشكل عام، تدشن الحملة الوطنية لسلامة الاطفال اليوم الاربعاء برنامج التوعية المدرسية للاطفال والذي يعد بداية لسلسلة من فعاليات التوعية التي سوف تشمل كافة المدارس التأسيسية بالدولة، تمهيدا للمشاركة على نطاق واسع في اسبوع سلامة الطفل خلال الفترة من 22 إلى 28 مايو المقبل. وأضافت أنه سوف يتم التركيز في برنامج التوعية المدرسية للاطفال على اسلوب الوقاية من اخطار الحريق، والتصرف السليم خلال تواجدهم في حافلات المدارس والتأكيد على منع جلوس الاطفال في المقاعد الامامية وربط حزام الامان خلال تواجدهم في المركبات، فضلا عن توزيع المنشورات وشرح مخاطر ركوب الدراجة دون الاخذ بتدابير السلامة. وأوضحت المديرة التنفيذية للحملة الوطنية لسلامة الاطفال أنه روعي في تنفيذ برنامج التوعية المدرسية للاطفال الخروج عن النمط التقليدي في توعية الأطفال بالأمر والنهي إلى الاقناع وتوضيح الخطأ من الصواب ضمن اسلوب احتفالي يضفي على المدرسة جوا كرنفاليا يحبب الاطفال في برامج التوعية ويجذبهم إليها بأسلوبه الشيق في الطرح والمعاملة، حيث سيتم تزيين موقع الفعاليات بالمدرسة بالبالونات، وتشارك الشخصية الكرتونية للحملة «عصفور السلامة» في توصيل الوعي المروري للاطفال من خلال حافلة مدرسية تم تزيينها بشعار الحملة وتجهيزها بشاشة عرض ووسائل الأمان اللازمة لتقديم المعلومة للاطفال بكل بساطة وجاذبية، كما سيتم في النهاية توزيع الهدايا للطالبات المشاركات في الحملة وأمهاتهن . وقالت ان البرنامج الذي سوف يشمل كافة المدارس التأسيسية بالدولة سوف يركز على الاطفال أقل من 10 سنوات ويستغرق تنفيذه مدة يوم واحد في كل مدرسة، ويعد نقلة نوعية في برامج التوعية التي تشهدها مدارس الدولة في الوقت الحاضر باعتباره يخاطب الاطفال بلغتهم ويتبع الاسلوب السهل البسيط في توصيل المعلومة وتطبيقها عمليا. وأكدت أنه ايمانا من الحملة الوطنية لسلامة الاطفال بأن السلامة المرورية تبدأ من الشارع وليس عبر وسائل الاعلام فحسب فقد اطلقت خلال فترة مهرجان دبي للتسوق 2001 وبالتعاون مع بلدية دبي حملة لتوعية زوار الامارة بأهمية المحافظة على السلامة المرورية في الطرقات، حيث قامت بتزويد اللوحات الارشادية على الطرقات الرئيسية المؤدية إلى مواقع الفعاليات بعبارات توعوية في محاولة لجذب انظار السائقين إلى أهمية التقيد بقواعد المرور وتطبيق انظمة السلامة خلال تجوالهم في مواقع الفعاليات أو تنقلهم بين الفعاليات المختلفة. وأشادت سوسن اسبيته بالنتائج التي حققتها ندوة السلامة المرورية واقع وتطلعات التي نظمتها وزارة الداخلية في أبوظبي على مدى يومين مطلع ابريل الجاري بمشاركة خبراء في قضايا السلامة المرورية من داخل الدولة وخارجها والتي أوصت بضرورة التركيز على جرعات التوعية على فئتي الشباب والاطفال، وضرورة تبني استراتيجية وطنية للسلامة المرورية بمشاركة الجهات الحكومية والاهلية، مع التركيز على التعليم والتدريب والدراسات المرورية والبحثية والاحصائية. كما طالبت الندوة ادارات المرور بالحزم في تنفيذ قوانين المرور واللوائح التنفيذية، وتطوير وتحديث التشريعات المرورية لتواكب المستجدات. وذكرت أنه باعتبارها أول حملة عربية من نوعها لسلامة الاطفال فقد تلقت الحملة الوطنية لسلامة الاطفال دعوة للمشاركة في المؤتمر الذي ستقيمه المنظمة العربية للسلامة المرورية بالمغرب في اكتوبر المقبل، كما يتم التحضير للمشاركة في المؤتمر الثاني للحوادث غير المتعمدة في دبي، والمؤتمر الخاص بالسيدات المقرر عقده بأبوظبي. كتب خالد درويش