اقامت مدرسة الزوراء الاعدادية للبنات بمنطقة عجمان التعليمية اسبوعا للعلوم تضمن اقامة ورش العمل واجراء التجارب العلمية، وتحليل الدم لبعض الضيوف من التربويين والتعرف على فصائل دمهم وقد استقبلت المدرسة، خلال الاسبوع الكثير من الزوار والضيوف حيث زارها عبدالله عبيد يوسف مدير منطقة عجمان التعليمية، ومجموعة من الموجهين والقيادات التربوية بالمنطقة وخاصة توجيه العلوم، مدرسات مدرسة ام القيوين الاعدادية للبنات وبعض طالباتها كما استقبلت زائرات وطلابا من مدارس طيبة الابتدائية وام عمار وخديجة الاعدادية، ذات النطاقين، عائشة بنت عبدالله، اسماء بنت عميس الثانوية. وتقول علياء السويدي مديرة المدرسة ان اهم ما يميز هذا الاسبوع هو قيام الطالبات بالتجارب العلمية بأنفسهن والشرح للضيوف زوار المختبرات وعقدنا ندوة علمية قدمتها ست طالبات تحت شعار (وفي انفسكم افلا تبصرون) تضمنت موضوعات الماء يدخل في بناء الانسان، التوازن الدقيق في الجسم، الترتيب المكاني لمراكز السمع والابصار، تأملات في القوى الغريبة للانسان اضافة الى علم التنجيم، وعندما سألنا مديرة الزوراء عن اهدافهن من هذا الاسبوع قالت هي اهداف تربوية وعلمية وتتمثل في اشراك الطالبة في انشطة متنوعة، توسيع الفكر العلمي للطالبات وترسيخ اهمية العلم عند الطالبات في الحياة، ودفعهن وخاصة المبدعات لابراز مواهبهن، تقوية العلاقة الاجتماعية وغرس المباديء الصحيحة مثل حب التعاون والعمل الجماعي ومبادلة الافكار اضافة الى تنمية قدرات الطالبات في مجال التطبيق العلمي من خلال ما يتضمنه الاسبوع من فعاليات مثل تلك التحليلات التي قامت بها الطالبات كتجارب مثل تحليل الماء، حفظ عينات معينة، الكشف عن ضيق البؤبؤ، تمدد الغازات والسوائل وتيارات الحمل فيها وقد اثنى الكثيرون من الزوار والضيوف خلال الاسبوع على هذا الجانب العملي بأيدي الطالبات انفسهن. وتقول زينب رمضان رائدة جماعة العلوم بالمدرسة ان فكرة الاسبوع تنبع من العمل الطلابي الذي تحرص جماعة العلوم على تأصيله بين طالبات المدرسة من خلال انشطتها المتنوعة التي نحرص ان تكون دائمة وليس فقط خلال الاسبوع، وتؤكد ان نجاح هذا الاسبوع يعود الى الدعم اللامحدود الذي توليه ادارة المدرسة لمثل هذه الانشطة الطلابية ليس في الجانب العلمي فقط ولكن في كل الجوانب التربوية والمدرسة حاليا لتحسين اسبوع الصحة ويقام بها معرض نتاجات التعلم وكلها انشطة تؤدى الى دمج الطالبات في المجتمع المدرسي خاصة والمجتمع ككل.