أكد سعيد محمد الطاير مدير عام كهرباء ومياه دبي نائب رئيس جائزة زايد الدولية للبيئة ان الجائزة تشكل حافزا متميزا لتشجيع الأنشطة البيئية على المستويات المحلية والعربية والدولية. وقال ان التاريخ سيذكر دائما لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة والفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع راعي الجائزة جهودهما الدؤوبة في الحفاظ على بيئتنا المحلية الجميلة والبيئات العالمية في مختلف أنحاء الكرة الأرضية. وأضاف الطاير ان جائزة زايد الدولية للبيئة تكريم خاص يليق بمكانة الوالد صاحب السمو رئيس الدولة من قبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذي أمر بتأسيس هذه الجائزة ووفر لها كل الامكانيات لتؤدي دورها في تحقيق الفكر البيئي الرائد لصاحب السمو رئيس الدولة ليس على مستوى دولة الامارات العربية المتحدة فحسب وإنما على مستوى كافة دول العالم. وحول فكر صاحب السمو رئيس الدولة البيئي قال الطاير انه تولد مع الشخصيات العظيمة صفات مميزة تميزهم عن غيرهم من الشخصيات، من أهمها النظرة الشمولية وبعد النظر والفكر المتقد والحماس والريادة، وكل هذه الصفات ما هي إلا جزء مما يتحلى به الوالد رئيس الدولة. وكان للبيئة الصحراوية التي نشأ فيها سموه أثر كبير في نفس سموه ذات الفطرة السليمة والادراك العميق، ولقد أدرك سموه بفكره المستنير وبعد نظره منذ البداية ان البيئة في الامارات لن تظل على حالها البكر لان تعديات الإنسان على البيئة متنوعة وكبيرة ولا تحدها حدود، لذا أولى سموه اهتماما كبيرا للحفاظ على البيئة وتشجيع المساهمة في الأنشطة البيئية المحلية والعالمية على حد سواء. وأضاف الطاير ان صاحب السمو رئيس الدولة أولى اهتماما فائقا بحماية الحياة البرية، حيث أمر بتخصيص مساحات واسعة لتكون على شكل محميات ولا يتم فيها الصيد إلا بمواسم محددة وبنظام مدروس يؤمن لتلك الكائنات فرصة التكاثر والعيش في موطنها بسلام ودون تعديات، وتعيش في الدولة الآن أصناف عديدة من الحيوانات النادرة التي كان من الممكن أن تنقرض لولا رعاية وحماية زايد لها. وأوضح مدير عام كهرباء ومياه دبي ان رعاية صاحب السمو رئيس الدولة شملت أيضا البيئة البحرية وتشجيع الزراعة وتوسيع المساحات الخضراء بشكل لم يسبق له مثيل، حيث تمت زراعة ما يزيد على 150 مليون شجرة من مختلف الأنواع، وكذلك زراعة آلاف الهكتارات بالشجيرات الصحراوية المناسبة والأعشاب التي شكلت مراعي للحيوانات الأليفة والبرية، والتي كان لها الأثر الكبير على التغير المناخي لدولة الامارات العربية المتحدة، حيث ساهمت في تحسين المناخ وزيادة المنتجات الزراعية المحلية وخصوصا النخيل.