تحت رعاية الشيخة فاطمة بنت زايد بن صقر ال نهيان حرم حاكم عجمان رئيسة جمعية ام المؤمنين النسائية افتتح محمد عبدالله الشيبة مدير منطقة عجمان الطبية صباح امس بمقر الجمعية فعاليات ندوة «اولادنا كيف نفهمهم ونحميهم من خطر انفسهم» وذلك ضمن احتفالات الدولة بمناسبة يوم الصحة العالمى الذى يحتفل به تحت شعار «لن نغفل الصحة النفسية ولن نخذل مرضاها». حضر الفعاليات عدد من الاطباء والاداريين والمسئولين فى منطقة عجمان الطبية وعدد من القيادات النسائية والاجتماعية والتربوية فى المنطقة. فى مستهل الحفل القى محمد الشيبة كلمة بالمناسبة اكد على الصحة النفسية واهميتها وقال ان الصحة النفسية احدى الدعامات الاساسية لبناء مجتمع معاف خال من الممارسات والسلوكيات التى من شأنها ان تؤثر سلبا على التوازن النفسى والجسدى والروحى والاجتماعى. واوضح الشيبة ان المشكلات النفسية اصبحت عاملا اساسيا فى احداث الامراض الاكثر شيوعا فى ايامنا هذه مثل ارتفاع ضغط الدم والسكرى وامراض القلب والشرايين وغيرها لذا اصبح من الضرورى توفير الدعم الكافى للتعرف الى مسببات وجذور هذه الامراض لتفاديها والوقاية منها. واشار الشيبة الى ضرورة التماسك الاسرى لان بناء الاسرة الصحيحة ينشيء اطفالا اصحاء نفسيين وان تكوين الاسرة المتماسكة موطن الراحة والاستقرار ومصنع الاجيال والشعوب ومبعث المسئولية كما اكد على ضرورة تربية الاطفال التربية الصحيحة وان يكون الاهل هم القدوة الحسنة حتى يقتدى بهم ابناؤهم وينشأ جيل واع نقى من الامراض النفسية. ثم القت امنه الماجدى مسئولة التثقيف الصحي كلمة اوضحت فيها ان اختيار الصحة النفسية هذا العام بأعتبار ان الصحة النفسية لم تأخذ حقها فى مجال الصحة والعلاج وقالت ان الطب النفسى فى ثقافتنا العربية لاتزال تنظر اليه بالشك والريبة وان الطب النفسى فى بلادنا يواجه عدة مشكلات اولها الجهل والخرافة ولابد من المعرفة العلمية والوعى النفسى واخذ العلم من مصادره واما الشائعات والافكار السلبية السطحية المتعلقة بالطب النفسى فهى وتأثيرها مؤذ وخطر، وهذا ما يؤكده الاطباء. بعد ذلك رحبت امنة الماجدى بالحضور وبالاطباء المشاركين فى فعاليات الندوة واوضحت النقاط الاساسية التى تهدف اليها الندوة كما طالبت بضرورة فتح عيادة بأمارة عجمان تهتم بالصحة النفسية وذلك لما لها من اهمية فى علاج ووقاية المجتمع من مخاطر الصحة النفسية وخاصة تخصص طب نفسى للاطفال لتخطى المشاكل النفسية والعضوية والتدخل المبكر وذلك للحد من انتشار المرض فى مرحلة البلوغ. وفى ختام كلمتها اكدت على ضرورة عقد ندوات ومحاضرات بشكل دورى ومستمر على مدار السنة لرفع وعى المجتمع وتصحيح مفهوم الطب النفسى على جميع الاصعدة من الطلبة والامهات والاباء والتربويين واعطاء دورات للاخصائيين الاجتماعيين بالمدارس عن كيفية التعامل مع الطلبة الذين يعانون من اضطرابات نفسية. وقد بدأت فعاليات الندوة بمحاضرة للدكتور بهجت مطانس اخصائى طب نفسى بمستشفى الامل بدبى تحدث فيها عن مراحل النمو النفسى للاطفال ثم القت الدكتورة ملوك أمان اخصائية الطب النفسى بمستشفى الامل بدبى محاضرة بعنوان المشاكل والانحرافات السلوكية لدى المراهق سببها عوامل نفسية مكبوتة وكيفية علاجها والتعامل معها. كما القى نبيل جابر الاخصائى النفسى بمنطقة عجمان التعليمية محاضرة بعنوان ظاهرة الشغب والانحرافات لدى طالب المدرسة ودور المدرسة فى الحد من انتشار السلوكيات غير المرغوبة وكيفية القضاء على الفشل الدراسى. بعد ذلك تم تكريم الطلبة المشاركين فى اعداد اللوحات الفنية المعدة لهذه المناسبة وتوزيع شهادات التقدير لكل من ساهم فى انجاح هذه الفعاليات. ـ وام