افتتح خليفة بن فارس نائب مدير منطقة دبي التعليمية أمس معرض التراث في ثانوية الاتحاد للبنات بحضور عبدالله حمدان مدير قرية التراث والغوص وناصر حسن الكاس آل علي من جمعية ابن ماجد للفنون الشعبية والتجديف برأس الخيمة وعدد من أولياء الأمور. وبدأ حفل الافتتاح برقصة العيالة والأهازيج البحرية ورقصات سواحلية قدمها مجموعة من طلاب مدرسة الأحمدية. بعد ذلك تم زيارة موقع جمعية بن ماجد للفنون الشعبية والتي ضمت عددا من الأدوات التراثية. ثم زيارة ركن القهوة العربية حيث جلست الطالبات يحمصن القهوة ويطحنها وفق التقاليد القديمة التي اندثرت مع التطور الحضاري. بعدها تم افتتاح واحة التراث التي تضم بيت العريش وبئر ومريحانة وساحة رملية، وبيت عريش آخر عرض فيه الأدوية الشعبية التي كانت تستخدم أيام زمان. وقدمت الطالبات ألعابا شعبية مثل الصقلة وغيرها. كما قدمت جلسة شعبية تحدثت فيها الأم إلى بناتها وبنات الحي حول أهمية احترام الوالدين وروت قصة من التاريخ الاسلامي فيها وعظ لحسن السلوك واحترام الآخرين، بعدها تم تقديم تمثيلية تلاها تقديم أكلات شعبية. واختتم الحفل بتقديم رقصة الليوة الشعبية. كما قام خليفة بن فارس والحضور بافتتاح قاعة التاريخ الثانية، وقاعة اللغة الانجليزية. وأثنى راعي الحفل على الجهود التي تبذلها إدارة المدرسة في الارتقاء بالعملية التربوية والتعليمية. وأكدت عفراء الحاي مديرة الثانوية ان الهدف من معرض التراث هو تعريف الطالبات بالموروث الشعبي والتراثي بالدولة حتى لا تكون هناك فجوة بين الماضي والحاضر إلى جانب ابقاء الطالبة مرتبطة بجذورها. وأضافت ان هناك هدفا آخر هو سلوكي، والغاية توصيل رسالة إلى الطالبة باسلوب قصصي محبب من أجل توثيق العلاقة بين أفراد الأسرة. والمشروع ككل هو وسيلة لتعديل السلوك والتوجه نحو طاعة الوالدين وتغيير البيئة الصفية. وقالت عفراء الحاي ان المشروع متنفس للطالبة ويستفاد من الموقع في تفعيل المناسبات الوطنية. وحول أهمية قاعات المواد الدراسية أوضحت ان المدرسة تضم حاليا 23 قاعة دراسية مجهزة بأجهزة الحاسوب وتلفزيون وفيديو (وبروجكتر) وهذه البنية الصفية الجديدة شجعت المعلمات على استخدام الاجهزة وتوظيفها بما هو مفيد. كما أدت إلى ايجاد دافعية للتعلم وتحبيب الطالبة بالمدرسة والقضاء على السلوكيات السلبية. وأكدت ان نتائج الطالبات الدراسية حققت تقدما ملحوظا في ظل اتباع الاسلوب الجديد في التدريس وزاد من عطاء المعلمات.
