اكدت قرينة صاحب السمو رئيس الدولة الشيخة فاطمة بنت مبارك آل نهيان رئيسة الاتحاد النسائي العام ان المرأة في الامارات قطعت شوطا واسعا من المشاركة في عملية البناء والتطور التي شهدتها الدولة فكانت نعم المعين لاخيها، الرجل. واثبتت ان ابنة الامارات قادرة على تولي المسئوليات واداء الواجب في اي موقع من هذا الوطن. كما اكدت ان هذا الدور يدفع للتطلع الى مزيد من المشاركة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتعليمية وغيرها فالمرأة في الامارات لا يحول بينها وبين تلك المشاركة اي ظروف او اسباب بل وان ثقة القائد والشعب في عطاء المرأة يؤكد انها قادرة على ان تثبت قدرتها وجدارتها ان تولت اي مسئوليات سياسية او غيرها وتلك حقيقة ثابتة في ديننا الاسلامي الحنيف وقيمنا وعاداتنا العربية الاصيلة. كما يؤكدها التطور الذي شهدته الدولة في العقود الماضية. جاء ذلك في الكلمة التي القتها نيابة عنها الشيخة خولة بنت احمد السويدي حرم سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان بمناسبة تخريج الدفعة العشرين من طالبات جامعة الامارات والذي نظم مساء امس بقاعة الاحتفالات بارض المعارض بأبوظبي. وقالت سموها انه ليوم عظيم نلتقي فيه كل عام لنشهد فرحا وسرورا وسعادة بانضمام كوكبة جديدة من بناتنا الخريجات من جامعة الامارات ليلتحقن بركب الخريجات السابقات ويشكلن دورة من دور العقد الذي يحيط بجيد الوطن فيشع ضياء ويتلألأ نورا ولتقر بهن عين القائد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه الذي اراد لجامعة الامارات ان تكون مشعل نور ومعرفة وان يكون ابناؤها وبناتها من الخريجين والخريجات حملة لمشاعل الضياء والنور. واضافت سموها: ان فرحي وسروري هذا اليوم بتخريج الدفعة العشرين من الجامعة يعبر عن الامل المعقود على هذه الكوكبة في ان تتولى مسئولياتها وتقوم بدورها وتشارك في نهضة دولتها تحت ظل الراية التي رفعها رئيس الدولة، حفظه الله، دون تفريق بين مواطن ومواطن او رجل وامرأة او صغير وكبير، فالكل يؤدي رسالته، ويعمل من اجل امارتنا الحبيبة، وها نحن اليوم نستشرف المستقبل برؤى واضحة وعزم اكيد على ان تكون الامارات في صدارة الدول المتقدمة مستعينة بالله سبحانه وتعالى وسائرة على هدى نبيه صلى الله عليه وسلم يقودها رجل نذر نفسه لخدمة شعبه فتعلقت به قلوب القريب والبعيد، والشقيق والصديق وحظى باحترام العالم، وقد شهدنا تعبيرا عن ذلك عند عودته الحميدة بعد ان منّ الله سبحانه وتعالى عليه بالشفاء، فقد عبر ابناء الدولة والمقيمين على ارضها، كما عبر الاصدقاء والاشقاء عن عظيم فرحهم وسرورهم بتلك العودة المباركة مما يؤكد ان صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، يحظى بتلك المنزلة الرفيعة من الحب والتقدير والاحترام. مشاركة المرأة وذكرت سموها: اذا كنا نتحدث عن مشاركة المرأة فاننا نتحدث عن اعداد المرأة وتهيئتها لتولي هذه المشاركة حتى تستطيع ان تحقق الاهداف والادوار المطلوبة فيها، ولن نتجاوز التعليم كمدخل اساسي لاعداد الانسان رجلا كان او امرأة، فبغير الدين والعلم لن نستطيع ان نرقي او نتقدم فهما العمودان اللذان يقام عليها بناء المجتمع، وقد حث ديننا الحنيف على العلم، ولم يفرق بين رجل وامرأة، بل ان اسهام المرأة في العلوم والمعارف ثابت من خلال تراثنا الاسلامي، ولذا فان استمرار المرأة في تلقي التعليم والوصول به الى اعلى المستويات واجب اسلامي وضرورة اجتماعية، وقد هيأ الله لنا قائدا يؤمن بدور العلم واهميته في الحياة، ووفر لنا بحكمته وبصيرته كل وسائل العلم والمعرفة، ولم يبق امام ابنائنا وبناتنا سوى بذل المزيد من الطاقة والجهد من اجل تحصيل العلم وتسخيره لخدمة الوطن. واضافت سموها: بمقدار سعادتي وفرحي وسروري بتخرجكن اعلق عليكن آمالا كبيرة في ان يكون لكن دورا في بناء المجتمع وتنميته، وتسخير العلم الذي تلقيتموه من الجامعة على يد اساتذة افاضل نقلوا لكم احدث العلوم والمعارف، وخلاصة التجارب من الحياة وعملوا على تهيئتكن لتكن عضوات صالحات في المجتمع، فليكن عطاؤكن وعلمكن بقدر تلك الامال الكبيرة والطموحات العظيمة، ولتكن عند ثقة القائد بكن وثقة شعبكم واهلكم وذويكم، الذين عملوا ليروا هذا اليوم الذي وصلت فيه ابنتهم الى قائمة الخريجين. وقالت في الختام: لا يسعني في ختام كلمتي الا ان اتقدم بالشكر والتقدير لسمو الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان ، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الرئيس الاعلى للجامعة، على قيادته للجامعة وسعيه الدؤوب لتطويرها والسير بها حتى تصبح في مصاف الجامعات المتميزة، والشكر موصول الى كافة العاملين بالجامعة من ادارة واعضاء هيئة تدريس وعاملين على ما يبذلونه من جهد لرعاية ابنائنا وبناتنا واعدادهم علميا وتربويا وخلقيا، فلهم منا التقدير والاحترام. والقى معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الاعلى للجامعة كلمة عبر الشاشة الالكترونية وقال خلالها: نعتز بتشريف سمو الشيخة الوالدة الفاضلة، حرم صاحب السمو الوالد رئيس الدولة حفل تخريج دفعة جديدة من طالبات جامعة الامارات تؤكد سموها بذلك، حرصها على التطوير التعليمي في هذا الوطن، بل ودعمها للدور المهم، الذي تقوم به ابنة الامارات، في نهضة المجتمع، وتقدم الدولة. اننا، ونحن نتقدم بالتحية والشكر الى صاحبة السمو، في هذه المناسبة المتجددة، لابد لنا ان نذكر كذلك، ان احتفالنا هذا العام، انما يتزامن مع مرور خمسة وعشرين عاما، على تأسيس الاتحاد النسائي العام بالدولة، تلك المؤسسة، التي كان لسموها فضل تأسيسها، ومتابعة تطورها، حتى اصبحت اليوم وبحمد الله، مؤسسة وطنية رائدة، تقود النهضة النسائية في الدولة، في كافة المجالات، وعلى كل المستويات. واضاف معاليه: ويسعدني في هذا السياق، ان اشير كذلك الى نبأ سار، هو حصول سمو الوالدة الشيخة فاطمة، على «الشعار الذهبي» من المفوضية السامية لشئون اللاجئين، وهو الشعار الذي تمنحه هذه المنظمة المهمة، الى الشخصيات البارزة على مستوى العالم. انني ادعو الجميع هنا، الى مشاركتي في تهنئتها، والمباركة لها، بهذه المناسبة السعيدة، بل وفي هذا الظرف السعيد كذلك، بتخريج فوج جديد من بناتها طالبات الجامعة، خاصة وان سموها هي اول شخصية عربية، تحصل على هذا الشعار، على امتداد وطننا العربي الكبير، وهو اعتراف بما تقدمه سموها من مساعدات، وتقدير لما تساهم به من اعمال خيرية، وعلى مستويات متعددة. كما قال: يطيب لي دائما في هذه المناسبة المتجددة، ان اتقدم باسم اسرة الجامعة، بالتحية والامتنان، الى صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لدعمه المتوالي للجامعة، ومساندته المستمرة لها، داعيا المولى عز وجل، ان يوفقه دائما في قيادة هذه الدولة، نحو المزيد من التقدم والرخاء، ومؤكدا لسموه، ان الجامعة سوف تظل دائما، وهي ملتزمة بتوجيهاته الحكيمة، في ان تكون، بحق، جامعة للقرن الواحد والعشرين. واكد معاليه: ان الجامعة اليوم، وفي عامها الرابع والعشرين، تمضي في مسيرتها، بايمان راسخ بالله عز وجل، وبثقة مطلقة في قيادتنا الحكيمة، تسعى الى تخريج اجيال قادرة ومتمكنة، راغبة في العلم، ملتزمة بالمسئولية، حريصةعلى رفعة شأن الوطن، وحماية منجزاته. وانطلاقا من ذلك، وفي اطار ما تشهده من تطوير شامل ودائم، في كافة الكليات ومراكز العمل، نجد ان الجامعة هذا العام، قد حصلت على الاعتماد العالمي لبرامج كليتين من كلياتها، هما الهندسة والادارة، وهو انجاز مهم، وخطوة صاعدة، تضع الجامعة في مصاف الجامعات العالمية العريقة، التي تحقق كل شروط الجودة والنوعية والتميز: قادرة باذن الله، على ان تكون اداة هذا المجتمع، نحو التقدم والرقي والازدهار. كلية جديدة وقد يهمنا كذلك ان نعلم، انه على طريق توفير كافة التخصصات العلمية المطلوبة، بدأت الدراسة هذا العام ايضا، وفي كلية جديدة تم تأسيسها لتقنية المعلومات، لتصبح في الجامعة وبفضل الله وتوفيقه، تسع كليات، تقوم جميعها على خدمة الطالب، وخدمة المجتمع، بل والاسهام النشط والفعال، في انجازات التطور العالمي في شتى المجالات. ان العمل مستمر ومتواصل باذن الله، كي تكون هذه الجامعة دائما، على مستوى الطموحات والامال، ترتبط دائما بالمجتمع، وتتفاعل مع واقعه. وقال: يسرني ان اعلن انه يتخرج اليوم من الجامعة، الدفعة العشرون من الطالبات، وهي تضم (2361) طالبة، اكملن دراساتهن بنجاح، وحصلن على الدرجات الجامعية باستحقاق. وانني اذ اهنيء الخريجات بهذه المناسبة، فانه يسعدني ان اؤكد لهن جميعا، ان الجامعة، واثقة تماما، من ان كل واحدة منهن، سوف تكون رمزا حيا ومتجددا، للعطاء والانجاز، بل ومثالا حقيقيا على ما وصلت اليه ابنة الامارات، من كفاءة والتزام، بل اننا واثقون ايضا، من ان كل خريجة سوف تقوم بواجبها على خير وجه، في مسيرة الخير والرخاء والعطاء. كلمة الخريجات والقت كلثم سعيد اليبهوني كلمة خريجات الدفعة العشرين وقالت خلالها: انه لمن يمن الطالع، وبشير الخير، ان يجيء هذا الحفل كل عام، بتشريف كبير، بل وتكريم اعظم واروع، بحضور سمو الوالدة الشيخة فاطمة بنت مبارك، والتي لها الفضل الاسمى، في تشجيع كافة بناتها في هذا الوطن العزيز، كي يلحقن بركب العلم وموكب التطور، يدفعهن الى ذلك ثقة بالله، وتقدير للقيادة، بل وحرص كامل، على ان تكون ابنة الامارات دوما في الطليعة، ودوما في المقدمة. لقد وفق الله العلي القدير، قيادة هذا الوطن، ممثلة في زعيمنا ورئيسنا صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حفظه الله وادامه، الى ان توفر كافة الفرص، للعلم والتعلم، بل وان تدعم بكل الوسائل والامكانات، كل راغبة في العلم، حريصة عليه، متشوقة اليه، بان تجد الطريق امامها الى النهل من طلب العلم، والاستزادة من معارف العصر وعلومه، والتسلح باداب التراث وقيمه، كي يتكون لديها من كل ذلك شخصية فريدة وقوية، تستطيع ان تواكب الظروف، وان تتلاءم مع المستجدات، كي تظل راية هذا الوطن، دوما عالية، ودائما خفاقة. ونحمد الله، على ان الجميع ينعمون بكل ما توافر لهم من فرص، وما تحقق لهم من امكانات، وبصفة خاصة، في رحاب جامعتنا العزيزة، الحبيبة الى قلوبنا: جامعة الامارات العربية المتحدة، التي لم تدخر ادارتها الحكيمة، اي وسع او طاقة، لتظل دوما مفخرة الوطن، ومناط عزته وكرامته. واضافت: لقد قاربت هذه الجامعة على ربع قرن حتى الان، وهي تخرج الى الوطن، اكفأ الخريجين، وافضل الكوادر، ممن يجمعون الى العلم والتقنيات، كافة مقومات الشخصية الوطنية البناءة، ولاء وانتماء وحرصا على الاجود، وتقديم المزيد. واكدت قائلة: هذه هي الدفعة العشرون من خريجات جامعة الامارات العربية المتحدة، تزهو بكل خريجاتها، وتعقد العزم والولاء، على ان تنضم الى قافلة بقية الخريجات، ممن سبقن الى تحمل المسئولية، والاضطلاع بالمهام، وقد اثبتن نجاحات كثيرة وعديدة وفي مختلف القطاعات والمجالات. واننا من هذا المكان، نعاهد القيادة والدولة والوطن، بان نكون دائما عند حسن الظن، وان نعمل بكل الجد والاخلاص، يدفعنا الى ذلك: حبنا لوطننا، وولاؤنا لقياداتنا، وحرصنا الشديد والاكيد، على ان نثبت ان ابنة الامارات، قادرة على تحقيق كل ما يؤمل فيها، او يتوقع منها. وقالت: اسمحي لي يا صاحبة السمو، ان اهدى اليك الان، كل الحب والتقدير، من بناتك الوفيات خريجات الدفعة العشرين اللاتي شرفهن كثيرا، حرصك على حضور حفل تخريجهن، جزاك الله كل الخير عن الجميع. واسمحوا لي كذلك، بان ارفع باسمى وباسم زميلاتي الخريجات، تحية اعزاز وتقدير، الى فارس هذا الصرح المتألق دائما: سمو الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والرئيس الاعلى لجامعة الامارات، وفاء لما يبذله من جهد. وما يقوم به من عمل، في دفع مسيرة التعليم العالي بالدولة وبصفة مستمرة، خطوات الى الامام. وفي ختام كلمتها توجهت بدعاء من القلب، بان يبارك الله، قيادتنا الحكيمة: ممثلة في صاحب السمو الوالد: الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة، وان يحفظ الله لنا دائما، امنا الغالية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، قرينة رئيس الدولة رئيسة الاتحاد النسائي العام. واشتمل برنامج الحفل على نشيد الاحتفال وقدمت رسالة الوفاء لراعية الحفل ثم قامت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بتسليم الشهادات للخريجات من الدفعة العشرين من طالبات الجامعة، اضافة لتكريم 125 خريجة متفوقة. وفي نهاية الحفل قدمت الخريجات هدية تذكارية لسمو الشيخة فاطمة راعية الحفل تقديرا لجهود سموها ورعايتها لمسيرة المرأة الاماراتية. الخريجات: قطفنا ثمار جهودنا وفي لقاء مع عدد من الخريجات قالت اسماء محمد خريجة علوم زراعية بتقدير جيد: اهدي نجاحي وتخرجي الى الوالد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ولسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لجهودهما ومساهمتهما الفعالة لدفع المرأة الاماراتية للامام دائما وتشجيعها على تولي المناصب القيادية. وتضيف: اشعر بسعادة كبيرة لا توصف ففي هذا اليوم اختم مشوار استمر اكثر من ستة عشر عاما. وسعادتي ستكتمل حينما احصل على وظيفة فتخصصاتنا نادرة ولا تصلح معها غير الوظائف في المستشفيات والبلديات فقط. واكدت ان هذا التخصص متميز وقد اختارته عن اقتناع ولكنه يحتاج لتنظيم وتنسيق من قبل التعليم العالي والمؤسسات لايجاد وظائف مناسبة. وتقول نوال محمد الحوسني الخريجة من كلية التربية قسم مواد اجتماعية بتقديرجيد: اليوم محطة مهمة في تاريخي وسيحفر بذاكراتي وسعادتي نابعة من احساسي بان هناك ثمارا للجهد واتمنى ان اجد وظيفة جيدة اقدم خلالها ما تعلمته لاساهم في بناء المجتمع واقدم الواجب الوطني الذي حلمت به كثيرا وآن الوقت لتحقيقه. وتقول منى السويدي خريجة الادارة والاقتصاد بتقدير جيد جدا: بعد رحلة طويلة من الجهد والمثابرة جاء الوقت لقطف الثمار ليس فقط النجاح بل وتسلم الشهادة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك. واضافت: لن انسى هذا اليوم وساحتفظ به في ذاكرتي فهو من اجمل ايام عمري. واتمنى ان أبدأ مشواري العملي بالعمل في احدى الدوائر المحلية وان اثبت وجودي ودوري كما يجب. وتقول مريم علي خريجة ادارة واقتصاد بتقدير جيد جدا: النجاح احساس جميل فالتخرج وبتقدير هو اعلان عن بداية مسيرة العمل ورد الجميل لهذا الوطن الغالي الحبيب. وتقول سميه علي الشمري خريجة كلية العلوم قسم فيزياء بتقدير جيد: اشعر بالسعادة والفرحة لتخرجي ولكن هذه الفرحة ناقصة لانني انتظر الوظيفة بفارغ الصبر ودفعتي حوالي عشرين خريجة ولم يتم توظيف سوى خمس خريجات. وتضيف: تخصصنا مهم للغاية ولابد من تفعيل دورنا في المجتمع فالدولة تحمل الكثير لتعليمنا وجاء اليوم لرد الجميل والمساهمة في بناء الوطن.