اكد الدكتور سالم مسري الظاهري مدير عام الهيئة الاتحادية للبيئة عضو اللجنة العليا لجائزة زايد الدولية للبيئة ان النظرة المستقبلية الثاقبة، للفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع ومساندته ومتابعته وتوجيهاته السديدة جعلت من جائزة زايد الدولية للبيئة مؤسسة بيئية متكاملة وليست مجرد جائزة. وقال ان الجائزة على الرغم من حداثة نشأتها تبوأت مكانة مرموقة ليس لقيمتها المادية فحسب بل لشمولية اهدافها والقضايا البيئية التي تغطيها علاوة على نجاح القائمين عليها في الترويج لها وحسن ادارتها. واضاف ان الترشحيات الكبيرة التي استقطبتها الجائزة والتي فاقت التوقعات خير دليل على كون الجائزة قد اصبحت محط انظار كافة الجهات والافراد العاملين والمهتمين بالبيئة في مختلف انحاء العالم. وحول ارتباط اسم صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة بالبيئة قال د. الظاهري انه جاء تتوجيا لسلسلة طويلة من الجهود الضخمة والانجازات المتميزة التي حققتها الدولة في المجال البيئي والتي يعود الفضل في تحقيقها بالمقام الاول الى الاهتمام البالغ الذي اولاه سموه لقضية البيئة ومتابعته الحثيثة للجهود المبذولة في سبيل حمايتها والتي جعلت من دولة الامارات العربية المتحدة للجهود المبذولة في سبيل حمايتها والتي جعلت من دولة الامارات العربية المتحدة القدوة والنموذج للدول التي تحدت الطبيعة القاسية للصحراء وحافظت على البيئة ونقائها وتنميتها. واضاف ان اهتمام صاحب السمو رئيس الدولة لم يكن في يوم من الايام اهتماما عابرا بل كان نهج حياة وممارسة يومية مبنية على فطرة سليمة وفكر ثاقب وذهن متوقد وفلسفة انسانية استلهم اسسها من تعاليم ديننا الحنيف ومن تراث الاجداد والاباء وساهمت في صقلها بيئته التي نشأ وترعرع فيها وتجربته الطويلة شديدة التنوع. واكد مدير الهيئة الاتحادية للبيئة ان فكر صاحب السمو رئيس الدولة يتميز بانحيازه التام للانسان ولمخلوقات الله والطبيعة ويرتكز على مجموعة من الاسس في مقدمتها ضرورة المحافظة على التوازن البيئي باعتباره المحك الذي تقوم عليه جهود المحافظة على البيئة ومحاولة اعادة تأهيل الموارد البيئية التي اختلت نتيجة للانشطة البشرية والتنموية واعادة تحويل العلاقة بين الارض والانسان الى علاقة عطاء متبادل لذلك كان سموه شديد الحرص على استصلاح مساحات شاسعة من الاراضي الصحراوية وزراعتها بملايين الاشجار لما لها من فائدة في التقليل من اضرار الانبعاثات بمختلف انواعها. واوضح د. الظاهري ان فكر صاحب السمو رئيس الدولة يرتكز على ضرورة الحفاظ على الحياة الفطرية والتنوع البيولوجي من خلال تجريم الصيد الجائر لكافة انواع الحيوانات باعتبار ان ذلك يمثل اعتداء جسميا على الحيوانات وسببا في انقراضها.