نفذت ثانوية فاطمة بنت الخطاب للبنات باليحر مشروع «تميز2» الذي اطلقته الخدمة الاجتماعية بالمدرسة باشراف الاخصائية الاجتماعية زهرة عبدالله وتحت شعار «جيل تدعمه الاخلاق وتعززه القدرات». وقالت الاخصائية الاجتماعية بالمدرسة زهرة عبدالله انه تم تنفيذ الجزء الاول من المشروع الذي اطلق عليه تميز (1) خلال الفصل الدراسي الاول واحتوى على فعاليات الفصل والطالبة والام المتميزة بينما نفذ الجزء الاخر وهو المعلمة المتميزة والمشروع المتميز خلال الفصل الدراسي الثاني وينتهى نهاية ابريل الجاري. ويهدف المشروع الى تعزيز انتماء الطالبة لوطنها وتوفير الجو المناسب لاكتشاف المتميزات سواء من الطالبات او المعلمات او الامهات وبناء المواطنة القادرة على التفاعل في المجتمع ضمن التطورات والتقنيات الحديثة وغرس قيم واخلاقيات فاصلة في نفوس الفئات المذكورة ومعالجة الضعف الدراسي حيث تم تطبيق المشروع على هيئة مسابقات لها شروط معينة ولجان تحكيم وهي مسابقة الفصل المتميز، مسابقة المعلمة المتميزة مسابقة الطالبة المتميزة، مسابقة الام المتميزة ومسابقة المشروع المتميز (علمي + مبنى مدرسة) كما يهدف الى تحقيق كافة الاهداف التربوية للوزارة وهي ترسيخ العقيدة الاسلامية للفرد فكرا وسلوكا وانتماء وولاء واعتماد اللغة العربية لغة للتعليم في مراحل التعليم الحكومي وتحقيق النمو الشامل والمتوازن للفرد خلقيا وجسميا وعقليا واجتمايا بما يكفل له الاستمتاع بالحياة دون تفريط او افراط ونشر التعليم وتعميمه بدرجاته المختلفة باعتباره العامل الاساسي لتقدم المجتمع والعمل على توصيل العلم والمعرفة للمواطن والمقيم واكساب الفرد الاساليب الثقافية والعلمية والمهنية والافادة من تطور المعرفة والفكر الانساني والمنجزات العلمية والتقنية في خدمة المجتمع وتطوره اضافة الى اكساب الفرد السلوك الحضاري والاقتصادي السليم والاتجاهات المناسبة نحو الانتاج والعمل في مؤسسات المجتمع وتقبله للمسئولية الاجتماعية وتحقيق انتمائه لمجتمعه المحلي والخليجي والعربي والاسلامي والعالمي واكسابه المقومات التي تحقق انسانيته وكرامته وقدرته على تحقيق ذاته والمشاركة في بناء مجتمعه وتقدمه وتحقيق التوازن بين حقوق الفرد وواجباته. تنويع التعليم واضافت انه من غير الاهداف التربوية التي تحققها الخدمة الاجتماعية من خلال مشاريعها المتنوعة ترسيخ ارتباط الطالبة ببيئتها المحلية وتاريخها وتطورها والنهوض بالمستوى التعليمي لها واستخدام معطيات التقدم التقني في التعليم ورعاية الموهوبات والاخذ بيد المتخلفات القادرات على التعلم والتدريب لاستثمار كافة قدراتهم العقلية والبدنية واتاحة فرص متساوية للجميع عن طريق تنويع التعليم وبرامجه بما يتفق وحاجة الطالبة وميولها وقدراتها اضافة لتشجيع البحث العلمي. من جانب آخر تنفذ المدرسة العديد من المشاريع المدرسية اهمها مشروع تأهيل المبنى المدرسي بحيث يحتوي على غرفة المصادر والنادي الاجتماعي واللياقة البدنية ونادى لغة الضاد ونادى اللغة الانجليزية اضافة لتجميل مدخل المدرسة، ومشروع الهيئات المدرسية بهدف ترسيخ العلاقات الانسانية عن طريق صندوق الزمالة وتبادل الزيارات والتكريم والتنمية المهنية بواسطة دورة الحاسوب (الوندوز ـ البوربوينت) ودورة توظيف التقنيات الحديثة من عملية التعلم والتخطيط المدرسي والاهداف السلوكية اضافة للمشاريع الخاصة بالطالبات كالسلوك والقيم والاخلاق وتكريم المتميزات والتحصيل الدراسي بالتقوية والمسابقات بين المدارس وحصص بالبوربوينت والرحلات العلمية والمسابقات والمحاضرات والافلام والتطبيقات اما في مجال خدمة المجتمع فتنفذ المدرسة مشاريع المجتمع المحلي واهمها التوعية وتوزيع معونات الهلال الاحمر وتكريم الامهات وزيارة المسنات ونظافة الحي. وعن اهم الخطوات المتبعة لتنفيذ المشاريع المدرسية قالت الاخصائية الاجتماعية زهرة عبدالله ان اهمها الاعلان عن المشاريع والتعريف بكل مشروع وفتح باب المشاركة للجميع وتوفير الامكانات اللازمة للتنفيذ وتكوين فرق العمل وتوزيع المهام والواجبات والبدء بالتنفيذ وفق الامكانات المتوفرة ومتابعة المشاريع باستمرار والتقويم وطرح البدائل وعرض نتائج المشروع وتكريم المشاركات.