ضمن موسمها الثقافي الرابع عشر استضافت ندوة الثقافة والعلوم بدبي الدكتورة رشا الصباح وكيلة وزارة التعليم العالي بالكويت مساء الاربعاء الماضي حيث القت محاضرة بعنوان «التعليم العالي بدول مجلس التعاون»، وفي البداية تحدث الدكتور سعيد حارب نائب مدير جامعة الامارات مشيرا الى اسهامات الدكتورة رشا الصباح في ميدان التعليم ومسئولياتها الثقافية والعلمية وكتاباتها في المجلات العلمية ومشاركاتها في المؤتمرات وقال ان لها مجموعة من الابحاث منها الجنون في الادب، والمسلمون في ملاحم العصور الوسطى الاوروبية. التعليم العالي في دول مجلس التعاون بعد ذلك تحدثت الدكتورة رشا الصباح حول التعليم العالي في دول مجلس التعاون قدمت خلالها نبذة مختصرة عن بدايات التربية والتعليم بدول المنطقة، وكيف تدرج التعليم العام وانشاء الجامعات الحكومية ثم كيف تم التنسيق ووضع الهيكلة بالنسبة للجهات المؤسسية والاشرافية تحت مظلة الامانة العامة لدول التعاون وواقع التعليم العالي والانجازات التي تحققت والتحديات التي تواجهنا. نبذة تاريخية قدمت الدكتورة رشا الصباح نبذة تاريخية حول بدايات التربية والتعليم بالمنطقة قالت فيها: تفاوتت فرص توفير التربية والتعليم من بلد الى آخر حسب الظروف والامكانات المتاحة قبل استقلال دول المنطقة وقد تولى القطاع الخاص ونعني بذلك طبقة التجار في بلدان المنطقة مبادرات في انشاء المدارس وتوفير واتاحة فرص التعليم لابناء البلدان المختلفة بدعم ومباركة من الحكام. ودليل على هذا التفاوت، فقد انشئت الجامعات في المملكة العربية السعودية بصورة مبكرة نسبيا بالمقارنة مع باقي الدول، كما شهدت الكويت افتتاح اول مدرسة لتعليم البنات عام 1937 في فترة كانت فيها مثل هذه المؤسسات التربوية والتعليمية غائبة ومعدومة في بقية بلدان المنطقة. وبعد اكتشاف وتصدير النفط، ومع الطفرة الاقتصادية التي حدثت اثر الايرادات النفطية، اتخذت بعض بلدان المنطقة خطوات جادة وكبيرة نحو انشاء تعليم نظامي ففتحت الكويت ـ على سبيل المثال المدارس وهيأت فرص التعليم للذكور والاناث على حد سواء من المرحلة الابتدائية الى المتوسطة وانتهاء بالثانوية. كان ذلك في الخمسينيات من القرن المنصرم وقبل استقلال معظم بلدان المنطقة، شهدت حقبة الخمسينيات من المنظور التاريخي وحسب تقديرنا الشخصي، الدلائل والمؤشرات الاولى التي تدل على سعي بلدان المنطقة ـ قبل استقلالها وقبل قيام مجلس التعاون لدول الخليج العربية ـ نحو التعاون والتعاضد والتكاتف واتخاذ الخطوات والاجراءات البدائية في مجال العمل المشترك. ففي الكويت على سبيل المثال وفي عهد الامير الراحل الشيخ عبدالله السالم الصباح: فتحت ثانوية الشويخ ابوابها لابناء المنطقة ووفرت لهم فرص التعليم واستضافتهم في السكن الداخلي وخرجت عددا من القياديين الذين يتبوأون حاليا وظائف مرموقة في سائر دول المنطقة. ولم تكتف الكويت بهذا القدر من المساعدة بل بادرت ايضا في بناء المدارس وتوفير المناهج والكتب الدراسية واتاحة فرص التعليم مقرونة بالرعاية الصحية لشقيقاتها من بلدان المنطقة. تمثل هذه الخطوات، كما اسلفنا ـ الموشرات الاولى لسعي بلدان المنطقة نحو التكامل في مسيرة التربية والتعليم والتعاون في مجال العمل المشترك للنهوض في التنمية البشرية. وبعد استقلال دول المنطقة وحتى منتصف الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، لم تشهد دول المنطقة ـ باستثناء المملكة العربية السعودية ـ انشاء اية جامعة وطنية فالى ذلك الحين، كانت شهادة الثانوية العامة تمثل قمة الهرم التعليمي في دول المنطقة وكان التعليم الجامعي محصورا بقلة من ابناء الميسورين او نخبة من الموهوبين والنابغين من ابناء المنطقة الذين ارتأت الدول او اولياء امورهم ايفادهم لمواصلة دراساتهم الجامعية في الخارج. بدايات التعليم العالي واضافت الدكتورة رشا الصباح انه في حقبة الستينيات والسبعينيات بعد استقلال دول المنطقة بزغ فجر التعليم العالي بافتتاح الجامعات الوطنية في المنطقة حيث تم انشاء عدد من هذه المؤسسات الرائدة في كافة الدول بدءا بجامعة الكويت التي تأسست في نوفمبر عام 1966. وقد جاءت هذه الخطوات الجبارة استكمالا لمقومات السيادة والاستقلال من ناحية وحرصا من دول المنطقة على توفير فرص التعليم العالي وتخريج الكوادر الوطنية اللازمة لسد احتياجات التنمية البشرية محليا دون الاعتماد الكلي على البعثات الخارجية من ناحية اخرى. وقد كانت هذه المؤسسات المستحدثة تتعاون وتتآزر منذ نشأتها من حين الى آخر وبصورة عشوائية دون الية او تقنين او منظومة تذكر الى حين انشاء مجلس التعاون لدول الخليج العربية والامانة العامة التابعة لهذا المجلس. فقد ادى انشاء هذا المجلس الى قفزة جبارة وخطوات مباركة في سبيل التعاون المشترك في مجال التعليم العالي بدءا بانشاء مكتب التربية العربي لدول الخليج ومرورا بتأسيس جامعة الخليج العربي وانتهاء بانشاء لجنة وزراء التعليم العالي والبحث العلمي بدول مجلس التعاون الخليجي. فالى حين انشاء اللجنة الوزارية الخاصة بأصحاب المعالي وزراء التعليم العالي والبحث العلمي بدول المنطقة والتي شهدت ولادتها دولة الامارات العربية المتحدة واستضافت اجتماعها الاول في العاصمة ابوظبي في فبراير عام 1997، كان مكتب التربية لدول الخليج العربية الذي تبنى إنشاؤه اصحاب المعالي وزراء التربية والمعارف بدول المنطقة في مؤتمرهم الاول المنعقد في الرياض عام 1975، كان هذا المكتب بمثابة الجهة التي تولت الاشراف والتنسيق ما بين مؤسسات التعليم العالي. ولكن مع التطورات المذهلة في ميدان التعليم العالي والبحث العلمي استعدادا للتحديات الكبيرة التي تواجه هذا القطاع المهم.. ارتأت غالبية دول اعضاء المجلس استحداث حقائب وزارية خاصة في هذا المجال وفصلها عن مجال التعليم العام لتوليها الرعاية والاهتمام التي تستحق، (فعلى سبيل المثال كانت دولة الكويت من اوائل الدول الاعضاء التي انشأت حقيبة وزارية مستقلة للتعليم العالي، كان ذلك في ابريل عام 1988). ولفك التشابك بين اختصاصات وزراء التربية والمعارف من ناحية ووزراء التعليم العالي والبحث العلمي من ناحية اخرى.. فقد تم انشاء لجنة وزراء التعليم العالي والبحث العلمي ادراكا من الدول الاعضاء لاهمية قطاع التعليم العالي والبحث العلمي ودوره المتعاظم في تحقق التنمية الشاملة، ولاعطائه دفعة متسارعة ومرونة لتطويره في مجمل دول المجلس.. فقد شهدت دولة الامارات العربية المتحدة، كما اسلفت ولادة تشكيل لجنة عليا من وزراء التعليم العالي والبحث العلمي لعله من المفيد شرح الجهات الاشرافية العليا وهيكلة التنظيم والتنسيق فيما بين مؤسسات التعليم العالي بدول المجلس. وأوضحت الدكتورة رشا الصباح ان مؤتمر القمة لملوك ورؤساء دول مجلس التعاون يأتي في قمة الهرم التنظيمي وله هيئة استشارية ويليه المجلس الوزاري الذي تتفرع منه لجان وزارية منها لجنة وزراء التعليم العالي والبحث العلمي وينبثق عنها اربع لجان هي لجنة مديري ورؤساء الجامعات ولجنة معادلة شهادات ما فوق الثانوية العامة، ولجنة البحث العلمي والتكنولوجي ولجان تخصصية اخرى وينبثق عن اللجنة جامعة الخليج العربي ومقرها البحرين. لجنة وزراء التعليم العالي والبحث العلمي تجتمع هذه اللجنة مرة كل سنة وبصورة دورية ما بين الدول الاعضاء حيث تعد الامانة العامة (قطاع شئون الانسان والبيئة) جدول اعمالها ويسبق انعقادها اجتماع تحضيري على مستوى وكلاء وزارات التعليم والبحث العلمي، وتنظر هذه اللجنة في المحاضر والقرارات والتوصيات الصادرة عن اللجان التخصصية والفنية وتتخذ القرارات اللازمة بشأنها وترفعها بدورها الى المجلس الوزاري تمهيدا لاقرارها من قبل اصحاب الجلالة والسمو اعضاء القمة. وذكرت الدكتورة رشا الصباح انه في آخر اجتماع للجنة وزراء التعليم العالي والبحث العلمي المنعقد في الدوحة بتاريخ 14 فبراير 2001 نظرت اللجنة الى مرئيات الهيئة الاستشارية بشأن بناء الانسان الخليجي وتحقيق التنمية الشاملة وهي اول وثيقة تحال الى اللجنة الوزارية من الهيئة الاستشارية باعتبارها جهازا استشاريا مستحدثا لقادة الدول وقد اتخذت اللجنة الوزارية القرارات والتوصيات اللازمة في شأنها. وقالت لاشك ان من ابرز المهام الموكلة الى اللجنة الوزارية تكمن في: ـ مدى ملائمة التخصصات العلمية المطروحة في مجال التعليم العالي واحتياجات المجتمع الخليجي العربي. ـ مدى توافق مخرجات التعليم العالي واحتياجات سوق العمل بشقيه العام والخاص. ـ مؤسسات التعليم العالي الخاص والاجراءات المتعلقة بالترخيص، وضبط الجودة والاعتماد المؤسسي والاكاديمي. واختتمت الدكتورة رشا الصباح محاضرتها بالقول: هناك الكثير من الانجازات ولكن تبقى العديد من التحديات التي تواجه التعليم العالي في المنطقة، فيمثل الرقي والتكامل للتعليم العالي ومؤسساته احد اهم القضايا التي تولي لها دول مجلس التعاون اهتماما رئيسيا وذلك نظرا للدور الذي يلعبه هذا القطاع في تحقيق التنمية الشاملة والمتكاملة في دول هذه المنظومة. فهناك ارتباط شديد الوضوح بين ضرورة تطوير واقع التعليم العالي والبحث العلمي بأنظمتها المختلفة، واللذين اصبحا يمثلان قضية مستقبل يشغل منظومة دول مجلس التعاون الخليجي في وقت يتزايد فيه الاهتمام بالتنمية، مع ضرورة مواكبة النظم التعليمية للتحولات العالمية المتسارعة في اطار رؤية موحدة ومتكاملة للمستقبل، وتصور للاهداف التي تسعى اليها مجتمعات دول المجلس، ودور الانظمة التعليمية في تحقيقها، وارتباط هذا الدور بالثورة العلمية والتقنية والانفجار المعرفي الذي يميز العصر الحالي. وفي هذا السياق، قطعت دول المجلس شوطا كبيرا نحو التنسيق والتكامل بينها وذلك عبر تنفيذ العديد من الاجراءات الهادفة الى تكامل وتوحيد قطاع التعليم العالي والبحث العلمي في منظومة دول مجلس التعاون. ولكون عملية التربية والتعليم سريعة التطورات فواجب علينا جميعا مواجهة التحديات لمواكبة هذه التطورات وتسخيرها تسخيرا نافعا يخدم اغراض التنمية في المنطقة. المناقشة سأل الكاتب محمد المر رئيس مجلس ادارة ندوة الثقافة والعلوم سؤالين: ـ ماهي العلاقة بين مفردات التعليم العالي بدول مجلس التعاون وقد تفوقت التخصصات النظرية على التخصصات العلمية؟ وفي الفترة الاخيرة نجد عدد الطالبات اكثر من الطلاب في التخصصات العلمية. ـ ثار جدل برلماني حول التعليم الخاص في الكويت فما رأي الدكتورة في اشكالات حول التعليم الخاص وتصورها في المستقبل؟ أجابت الدكتورة رشا الصباح: هناك اكثر من دور للتعليم الجامعي والجامعة هي محراب العلم والعلماء لكن لا استطيع ان اتصور جامعة بدون قسم الفلسفة ولا نستطيع ان نفخر بجامعة دون هذه التخصصات. اما زيادة عدد الاناث عن الذكور في الجامعة فهذا امر ملفت للنظر ففي جامعة الكويت يبلغ عدد الطالبات نحو 70% والطالب 30%، كما هو الحال في الامارات، ويعود ذلك الى مهارات الدراسة عند الفتاة بموجب تقاليدنا حيث تجلس الفتاة في البيت خلال مرحلة الثانوية العامة. والشاب في سن المراهقة يركز على امور اخرى غير الدراسة، وهذا ينعكس على نتائج الثانوية وتستمر الفتاة متفوقة في الجامعة. واضافت: في الكويت اتخذنا اجراءات في الكليات العلمية طب وهندسة على مستوى مجلس ادارة الجامعة واعتبرتها عنصرية ضد الطالبات مهما كانت نسبة الطالبات يجب ان قبول نسبة من الطلاب في الكلية رغم تدني درجات الامتحان من اجل التوازن. وقد شاركت في اتخاذ القرار بسبب عدم استمرار البنات في المهنة بعد التخرج، فالطالبة تتزوج وتبتعد عن العمل الهندسي وتزين بيتها بشهادتها، رغم انها كلفت الدولة ثروة حتى انهت دراستها وكذلك الطبيبة لا تعمل، لذلك لابد من عملية التنمية المدروسة. اما موضوع التعليم العالي الخاص فهو تحد جديد امامنا، وفي الامارات كنتم السباقين في انشاء الجامعات الخاصة، وفي الكويت لاتوجد سوى جامعة واحدة حكومية وهناك ضغط متزايد من مخرجات التعليم العام وكل ام واب يحلم بتعليم الابن في الجامعة ولاتوجد مقاعد تكفي الخريجين. لذا ارتأت الحكومة افساح المجال امام القطاع الخاص وبعد التداولات صدر قانون بالسماح بانشاء مؤسسات تعليم خاص، وبدأ الحوار في البرلمان حول فصل الذكور عن الاناث، لكن التحدي الكبير لنا ليس في الاختلاط او الامور السياسية بل في ضبط الجودة، وقد استفدنا كثيرا من اجراءات الترخيص في الامارات وعمان وقد التقيت معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وتحدثنا طويلا حول هذا الموضوع، والمهم الرقابة وضبط الجودة. الدكتور احمد سيف بالحصا عضو مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة دبي وجه الاسئة التالية: ـ مجلس التعاون الخليجي يشكل مجتمعا خليجيا واحدا الى اي مدى اعد التعليم العالي نفسه من اجل بلورة هذه التوجهات خاصة منهاج التربية الوطنية. ـ لا نلاحظ وجود تعاون او تنسيق او تكامل بين التعليم العام والتعليم العالي في دول مجلس التعاون لذلك مخرجات التعليم العام لم تكن مناسبة لمدخلات التعليم العالي، من هنا برزت سنة تأسيسية في الجامعة. ـ لا نلاحظ في دولنا خطة استراتيجية للتنمية الشاملة وخطة استراتيجية بعيدة المدى هناك مجهودات متفرقة من جهات عديدة تدفع بالعجلة الى الامام. ـ كثير من الدول الخليجية ومنها الامارات ونظرا لتأخر انشاء مؤسسات التعليم العالي اضطرت الى ابتعاث الطلبة اى الخارج مما ادى اى انفصالهم عن الثقافة العربية.. الى اي مدى انعكس التحصيل التعليمي على الدول العربية؟ اجابت الدكتورة رشا الصباح: وزراء التربية والمعارف عقدوا اجتماعا في البحرين وبحثوا ضرورة التكامل وتوحيد المناهج سواء الرياضيات او العلوم وغيرها. لكن توجد فجوة بين مخرجات التعليم العام ومتطلبات التعليم العالي. وهناك في بعض دول المنطقة حقيبة وزارة التربية هي نفسها للتعليم العالي. وحول الخطة الاستراتيجية اقول انظر الى الوثيقة المحالة الينا من الهيئة الاستشارية لأصحاب السمو رؤساء وملوك دول التعاون اول خطوة استراتيجية للتنمية الشاملة وفيها وثيقة خاصة بالتعليم. وحول البعثات الخارجية وخطورة الانفصام عن الثقافة العربية اقول تابعت احصائيات عن الطلاب الكويتيين فوجدت انهم ينهون دراستهم في امريكا واليابان واستراليا ويعودون الى بلدهم والايجابيات اكثر من السلبيات في عملية الايفاد. محمد البدور امين سر ندوة الثقافة والعلوم سأل: التعليم باللغات الاجنبية يمثل انفصالا بين لغة التعليم ولغة الفكر وهناك اصوات تنادي بالتعريب لمناهج التعليم العالي، وهل طرح هذا الامر في اللجنة الوزارية؟ وقال اختلاف نسبة الطالبات عن الطلاب في الجامعة ليس بالضرورة ان يكون هناك فرق بالذكاء لكن بنظرة عامة نجد ان هناك عدة مسارات للشباب بعد الثانوية مثل كليات الشرطة او العسكرية او الابتعاث الخارجي وسهولة السفر. اجابت الدكتورة رشا الصباح: لجنة وزارة الصحة اجتمعت في الدوحة ونادت بتعريب التعليم الطبي، لكن العلم يتطور بسرعة هائلة وما ان تعرب كتابا حتى يظهر كتاب جديد احدث منه المهم الدراسة سواء كانت بالعربية او الانجليزية، والمهم ان لا تتأثر اللغة الأم لكن تعلم اللغة الاجنبية ضروري جدا. الدكتور رضوان الدبسي يسأل: ما رأيك بالتعليم المفتوح؟ اجابت الدكتورة: خلال الاجتماع في بيروت لبحث موضوع الجامعة المفتوحة تقدمت اربع دول عربية لاستضافة المقر الرئيسي للجامعة العربية المفتوحة وكل دولة قدمت حيثياتها واسباب احتضانها للجامعة، والكويت كانت من بين الدول التي تقدمت بطلب استضافة المقر، وفازت بذلك. والتعليم العالي المفتوح سيكون مقره الكويت فإذا اخذنا بأسلوب الجامعة البريطانية المفتوحة سيكون له شأن كبير، والتعليم الجامعي المفتوح نمط جديد بالنسبة لنا. الشهادات التي تمنح في هذا المجال سوف تمنح من الجامعة البريطانية المفتوحة والتي لها اكثر من 40 سنة تعمل ولها خبرة في هذا المجال. الصحفي نادر مكانسي سأل: هل استفادت الكويت من سلبيات التعليم الجامعي الخاص التي ظهرت في الامارات خاصة وان بعض الكليات «الدكاكين» تمنح شهادة جامعية امريكية ولطالب لم يغادر الامارات، وكلية اخرى قبلت طلابا وهم لا يحملون الثانوية العامة، وكلية ثالثة سوف تغلق ابوابها والطلاب يسألون عن مصيرهم! اجابت الدكتورة رشا: استفدنا كثيرا من تجربة الامارات والاردن ومصر وليس فقط من الناحية الايجابية بل استفدنا من الاخطاء ونتفادى الوقوع فيها. تغطية: نادر مكانسي