أكد أحمد محمد مسمار رئيس مجلس ادارة جمعية دبي الخيرية ان الجمعية قامت خلال السنوات القليلة الماضية بانجاز العديد من المشروعات الخيرية سواء داخل الدولة أو خارجها وشملت هذه المشروعات رعاية الفقراء والمحتاجين وكان من أعمالها الأساسية كفالة الأيتام وايلائهم الكثير من الاهتمام لرعايتهم وتلبية احتياجاتهم الدراسية والاجتماعية, وقال ان الأيتام حظوا داخل الدولة بقدر كبير من الاهتمام حيث كانت لهم مخصصات موسمية إلى جانب كفالتهم المادية مثل كسوة العيد ولحوم الأضاحي وتقديم المواد الغذائية لهم في رمضان مشيرا إلى ان الجمعية قامت بعمل كفالة للأيتام الذين هم قيد الدراسة في كل من العراق وبوركينا فاسو وداغستان والفلبين واندونيسيا وماليزيا وسيريلانكا وكوسوفو والشيشان. وقال في حواره مع «البيان» اننا نستمد هذا العمل الخيري والتطوعي أسوة بالأفعال الكريمة التي يقوم بها صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة لمساعدة الأخوة في العالم الإسلامي والعربي بل والعالم أجمع، ولا يسعنا إلا ان نقدم كل الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على المشروعات الخيرية التي يتبناها داخل الدولة وخارجها، كما نقدم الشكر لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة وللفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع على دعمهما الكبير للجمعيات الخيرية لمواصلة عملها في خدمة المحتاجين والفقراء. وأضاف رئيس مجلس ادارة جمعية دبي الخيرية ان المساعدات التي تم تقديمها شملت المساعدات النقدية والعينية للمراكز الإسلامية، وبناء المساجد والجمعيات وطباعة المصحف باللغات المختلفة مثل اللغة الصينية واللغة الاندونيسية واللغة السواحلية ومشروع كسوة العيد ومشروع افطار صائم وكفالة الأيتام وحج البدل ومساعدة طلاب الشريعة من الجنسية البورمية. وأضاف ان الجمعية العمومية عقدت مؤخراً اجتماعاً بفندق ماريوت ناقش خلاله الأعضاء التقرير المالي والاداري لعام 2000 وتم اعتماد الميزانية التقديرية لعام 2001 والتي تقدر بحوالي 15 مليوناً و 680 ألف درهم وعرض الانجازات التي قامت بها الجمعية في العام الماضي حيث تم تنفيذ مشروع حج البدل بالتعاون مع المدارس الشرعية في مكة والمدينة ونفذ 175 حجة بدل بكلفة 437500 بواقع 2500 درهم للحجة ويهدف هذا المشروع لربط الجمعية بجمهور المتبرعين ومساعدة طلاب مدارس الشريعة من الجنسية البورمية مشيراً إلى ان الجمعية قامت بتشغيل الموقع الخاص بها على الانترنت وبدأ استقبال التبرعات عن طريق الموقع وتحديث هذا الموقع كل أسبوع باضافة صور المشاريع والاخبارالجديدة وجاري الآن احلال كلي لشكل الموقع ومن ضمن المساعدات تم ارسال مساعدات الى كوسوفو عن طريق القوات المسلحة وتم شحنها بطائرات الجيش الى كوسوفو واشرف على توزيعها القوات المسلحة وتجاوزت المساعدات 200 طن تضمنت مواد غذائية وملابس شتوية وملابس اطفال وخياماً وبطانيات اضافة الى ذلك تم ارسال مساعدات عينية متنوعة الى كل من بوروندي وكينيا ومالاوي واليمن وتنزانيا والصومال والفلبين وباكستان واندونيسيا وطاجيكستان واوغندا وزنجبار وموريتانيا وتضمنت التمور والملابس والمصاحف والمواد الغذائية. وقال ان الجمعية عملت على الافراج عن 12 سجينا من سجن رأس الخيمة بعد تأمين تذاكر السفر لهم وتأمين اجهزة تحلية لمياه السجن وبعض الاجهزة المساعدة على نشر الدعوة الاسلامية بين المسلمين وغير المسلمين ومن ضمن المشروعات مشروع الجمعية مع سيتي سنتر «كارفور» حيث تم الاتفاق مع ادارة كارفور على تخصيص عدد من السلع بحيث يخصص جزء من ارباح مبيعات هذه السلع للجمعية وقد استلمت الجمعية شيكا بمبلغ 129.000 درهم من ارباح هذا المشروع. وحول الزيارات التي قام بها اعضاء الجمعية قال احمد مسمار رئيس مجلس الادارة انه تمت زيارات لعدد من الدول العربية والاسلامية لتفقد المشاريع او افتتاح مشاريع جديدة بها ومن ضمن هذه الزيارات تمت زيارة بوركينا فاسو من قبل مدير المكتب لتفقد المشاريع الجديدة وافتتاح مشروع الشيخ حمدان لرعاية الايتام ومشروع المرحوم عبدالله الركن الخيري وتمت زيارة جمهورية مصر العربية عام 2000 مرتين من قبل مسئول الاعلام ومدير المكتب لمتابعة الطلاب المكفولين من قبل الجمعية والدارسين في جامعة الازهر وتم تسليم الطلاب لكفالتهم وفي الحقيقة فإن الجمعية بدأت تجني ثمار كفالتها لهؤلاء الطلبة حيث ان بعضهم خرجوا وعادوا لبلادهم كدعاة وبعضهم أسس جمعيات خيرية في بلادهم، وتمت زيارة الاردن ثلاث مرات من قبل الامين العام اثناء الانتفاضة الفلسطينية المباركة وتم تسليم التبرعات للجمعية الاسلامية لمناصرة الشعب الفلسطيني بعمان وتم التعاون مع الجمعية بسبب حسن التنظيم وكفاءة مجلس ادارتها وفعلا تم ايصال التبرعات الى داخل فلسطين عن طريق الجمعية الاسلامية، كما قام مسئول قسم الايتام بزيارة الصومال لافتتاح مبنى الأيتام الخاص بالجمعية في منطقة افجوي وقد بلغ عدد الايتام المكفولين 232 وتم توفير الطعام والكسوة لهم وتنظيم برنامج تدريس مكثف يتضمن العلوم العصرية ودروس الشريعة وحفظ القرآن. واضاف ان زيارة تمت للبوسنة من قبل مسئول الايتام ايضا ولتسليم مستحقات 159 يتيماً، وزيارة كوسوفو حيث تم اعتماد جمعية وقف البر لمتابعة الايتام الذين ستتم كفالتهم هناك، وفي اندونيسيا تم افتتاح 25 مسجدا عند زيارة محمد عبدالله عضو مجلس الادارة، وفي بوركينا فاسو تم افتتاح دار ايتام سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم وتضم 100 يتيم، وسوف يكون هناك زيارة لبوركينا فاسو في الحادي والعشرين من شهر ابريل الحالي لافتتاح مستوصف باسم سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع. ورداً على سؤال حول مشروع افطار الصائم قال: ان هذا المشروع يعتبر من اهم المشاريع التي تقوم بها الجمعية كل عام من حيث اعداد المستفيدين والدعاية والانتشار والتوسع وضخامة المشروع وتكلفته المرتفعة حيث ان ميزانيته المقترحة 765750 درهماً تبرع منها سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مشكورا بمبلغ 500.000 درهم وجمال الغرير بمبلغ 85.000 الف درهم حيث تم توزيع المواد الغذائية على 20 الف اسرة محتاجة داخل الدولة عن طريق مندوبينا في كل امارات الدولة وشمل التوزيع ابوظبي والعين ودبي والشارقة وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة وخورفكان ووادي مدحاء والذيد والمنامة. وقال انه تم تنفيذ مشروع افطار صائم في المساجد داخل الدولة بتكلفة 243000 درهم واستفاد من هذا المشروع 40 ألف صائم خلال شهر رمضان الكريم توزعوا في دبي والشارقة وخورفكان ورأس الخيمة، ونفذ المشروع من خلال 21 مسجدا. وفي خارج الدولة نفذ المشروع في عدد من الدول مثل بنجلاديش بمبلغ عشرة آلاف درهم وفي الهند بمبلغ 15 ألف درهم واليمن 15.5 ألف درهم وكردستان عشرة آلاف درهم وبلوجستان 5 آلاف درهم واندونيسيا 15 ألف درهم. وأضاف رئيس مجلس الادارة ان الجمعية قامت باعداد بعض الأنشطة للأيتام ومنها اقامة حفل كبير لأسر الأيتام بالبوسنة في أول أيام عيد الفطر السعيد وزعت فيه الهدايا والعيديات والألعاب بغية ادخال الفرح على قلوب الأيتام وابراز المناسبات الدينية وتأصيلها في نفوسهم، واعتمدت اقامة هذه الأنشطة بشكل سنوي كما وفرت الجمعية برامج دعوية للأيتام من خلال كفالتهم السنوية كي تفقههم في دينهم ولبت جميع احتياجاتهم المادية والمعنوية مثل الحقيبة المدرسية وأقساط المدارس والرعاية الصحية وغيرها كما أنشأت مركز أيتام في بوركينا فاسو بكامل احتياجاته مثل الغذاء والكساء والتعليم والصحة وتجهيز صيدلية في مستشفى الأمومة والطفولة في حضرموت باليمن يستفيد منها ما يقرب من 70% من أسر الأيتام وتقوم الجمعية بارسال كميات الأدوية بشكل دوري، وتقوم الجمعية حاليا بتجهيز مركز أيتام متكامل في الصومال يتسع لـ 500 يتيم يؤمن كافة احتياجات الأيتام من الغذاء والتعليم والسكن والرعاية الصحية. وقال رئيس مجلس إدارة جمعية دبي الخيرية ان الجمعية بدأت سعيها على درب الخير والعطاء في عام 1994 وقامت بتنفيذ العديد من المشاريع الهامة على المستويين الداخلي والخارجي وبالنسبة للمشاريع التي تقوم بها على المستوى الداخلي فتتضمن بناء المساجد وصيانة وتأثيث مراكز تحفيظ القرآن وكفالة طلاب العلم والأيتام ومشروع الأضاحي ومشروع كسوة العيد وتنفيذ المشاريع الرمضانية وتوفير الحقيبة المدرسية للطلاب المحتاجين واعارة فساتين الأعراس والذهب وتقديم المساعدات المادية والعينية وتزويد التجمعات السكانية بثلاجات الماء وتوزيع الملابس على المحتاجين، وأما على المستوى الخارجي فتقوم الجمعية ببناء المراكز الإسلامية التي تضم المسجد والمدرسة والمستوصف وحفر الآبار وبناء المساجد والمدارس والمستوصفات وكفالة الأيتام وكفالة طلاب العلم والمشاريع الرمضانية ومشروع الأضاحي وكسوة العيد وطباعة المصاحف وتقديم مساعدات اغاثية عاجلة لضحايا الحروب والكوارث الطبيعية في البوسنة والشيشان والصومال وبنجلاديش وكسوفو والهند والسودان والعراق. وقال ان الجمعية تنفذ مشروع الأضاحي داخل وخارج الدولة حيث يستفيد من المشروع سنويا داخل الدولة 3 آلاف أسرة وخارج الدولة 5 آلاف أسرة وأما كسوة العيد فان الجمعية تحرص على توزيعها في كل عيد على الفقراء والأرامل والأيتام والمحتاجين واستفاد من هذا المشروع أكثر من 30 ألف فرد اضافة إلى تنفيذه خارج الدولة. وأضاف أحمد مسمار ان المدن والقرى ذات الأغلبية المسلمة في كل من آسيا وافريقيا مر عليها فترة افتقرت فيها إلى المشاريع الاسلامية الخيرية كبناء المساجد والمدارس والمستوصفات الأمر الذي جعلهم يبتعدون شيئا فشيئا عن دينهم الحنيف رغم قيام ومحاولة بعض الميسورين منهم البناء والمساعدة لكن الأوضاع الاقتصادية لم تساعدهم ولكن الأمر تبدل الآن حيث بدأت المشاريع من الدول العربية والإسلامية تصل إليهم وتنمو وتزدهر وبدأوا يتعرفوا على دينهم الإسلامي الصحيح هم وغيرهم وأصبحت هناك حاجة ماسة لزيادة هذه المشاريع ونتمنى من الميسورين المشاركة معنا في توفير مثل هذه الأشياء لما فيه خير اخواننا المسلمين في كل مكان. كتب السيد الطنطاوي: