قامت خلية الاغاثة والاعمار التابعة لقوة دولة الامارات العربية المتحدة المشاركة فى قوة حفظ السلام فى كوسوفو « كيفور » وبمساهمة مكتب جمعية الهلال الاحمر لدولة الامارات فى كوسوفو بتوزيع اغاثة على اللاجئين الالبان، المقدونيين القادمين من مقدونيا هربا من الحرب الاهلية الدائرة هناك بين الجيش المقدونى والثوار الالبان. وقد اشتملت الاغاثة على مواد غذائية وملابس وبطانيات وزعت على 2500 لاجيء البانى فى القرى الواقعة بالقرب من الحدود الالبانية المقدونية وهى قرى كوك ووكوكلى بيجو بريزان وبلاتشا وزبلوجا. ويأتى توزيع هذه الاغاثة من منطلق التوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة القائد الاعلى للقوات المسلحة بمساعدة المحتاجين وتقديم العون لهم وضمن الواجبات والمهام المسندة الى قوة دولة الامارات العربية المتحدة العاملة فى كوسوفو بتوفير الامن وتقديم المعونات للمحتاجين لمواجهة الظروف التى يمرون بها. وقد بدأ التجهيز لقافلة الاغاثة للألبان القادمين من مقدونيا بعد وصول بلاغ الى مجموعة المعركة «5» ومن ثم تم التنسيق بين خلية الاغاثة والاعمار التابعة لقوة دولة الامارات العاملة ضمن قوات «كيفور» ومكتب جمعية الهلال الاحمر فى كوسوفو حيث تم توفير الاحتياجات والمتطلبات الاساسية لهذه الاسر. وتعتبر قوة دولة الامارات هى اول قوة تقوم بتوزيع مواد اغاثة على هؤلاء اللاجئين. وفى تصريح للاعلام العسكرى ووكالة انباء الامارات قال الرائد الركن صلاح المدفع قائد خلية الاغاثة والاعمار بقوة الامارات ان هذه المساعدات تأتى من منطلق المهام الانسانية الموكلة الى قوة دولة الامارات العربية المتحدة لغوث المحتاجين. واشار الى ان هذه المساعدات تعتبر الاولى من نوعها التى تقدم للاجئين الألبان القادمين من مقدونيا والذين شردتهم الحرب الاهلية، منوها الى انه كان لقوة دولة الامارات السبق فى توفير الاحتياجات لهؤلاء اللاجئين الالبان. واوضح قائد خلية الاغاثة والاعمار بأنه تم توفير الاحتياجات الضرورية من مواد غذائية وبطانيات وملابس بلغت تكلفتها 25 الف مارك وزعت على حوالى 2500 فرد بواقع 330 عائلة. وحول المشاريع المستقبلية لتوزيع الاغاثة قال الرائد ركن صلاح المدفع بأن هناك خطة موضوعة بالتنسيق مع المستشفى الميدانى التابع لقوة دولة الامارات للقيام بحملة لزيارة المناطق النائية والبعيدة عن قطاع المسئولية لقوة دولة الامارات لتقديم الاحتياجات الضرورية للعائلات حيث ان هناك مناطق يصعب على سكانها الوصول الى خلية الاغاثة والمستشفى الميدانى للحصول على مواد الاغاثة والعلاج ولذلك تم التفكير فى هذه الحملة. وقد عبر اللاجئون عن فرحتهم بهذه المساعدات وتوجهوا بالشكر الى حكومة دولة الامارات ورئيسها وشعبها على ما يقدمونه من مساعدات لتوفير الاحتياجات الضرورية للاجئين والتى كانوا فى اشد الحاجة اليها نظرا للظروف التى يواجهونها ولحاجتهم الماسة لها. وقال رمضان امينى مسئول قرية « كوك » إن اللاجئين فى هذه القرى كانوا ينتظرون المساعدات لمواجهة الظروف القاسية التى يعيشونها ونحن نشيد بهذه المساعدات من قبل اخواننا فى دولة الامارات والذين كان لهم السبق فى تقديم هذه المعونات كما رأيناها فى كوكس. وام