بحث الاجتماع موضوع البث التلفزيونى لبطولة العالم والازمة التى خلقها الاتحاد الدولى لكرة القدم فى نقل مباريات كأس العالم المقبلة، التى تستضيفها كوريا الجنوبية واليابان عام 2002 مشفرة وذلك بحضور كافة مسئولى القنوات الفضائية الخاصة والعامة المشاركين فى فعاليات الاجتماع. ولم يتوصل المجتمعون الى حلول مقنعة لهذه المشكلة التى باتت تهدد الكثيرين من عدم مشاهدة مباريات النهائيات لبطولة كأس العالم التى تم بيعها لشركة واحدة التى ستقوم بدورها باعطاء وبيع حقوق بث المباريات لكل دولة على حدة مما سيتسبب فى ارباك وعدم استطاعة بعض المؤسسات من شراء الحقوق لنقل المباريات مما سيضع اتحاد الاذاعات العربية فى موقف صعب لن يستطيع البحث فيه ومن خلال الاجتماع التنسيقى وضح جليا بان العملية زادت تعقيدا ولن تجد لها الحل خلال هذا الاجتماع. وطالب بعض الاعضاء والمجتمعون بمقاطعة تلك الشركة التى ستقوم ببيع تلك الحقوق ووجد هذا الاقتراح من يؤيده ومن يرفضه حيث راى البعض ان عملية البث التلفزيونى ليست بقضية قومية ولا تهم الكثيرين وهى ليست قضية خلافية بين القنوات العربية. يذكر انه سيتم وبتعليمات من الفيفا للشركة الامريكية التى تتولى تسويق كأس العالم تليفزيونيا عدم بيع هذه الحقوق للاتحادات ومنها اتحاد الاذاعات العربية على أن يتم التفاوض مع كل دولة على حدة. وفى هذا الاطار ستواصل القنوات التليفزيونية العربية والفضائية بحث هذا الموضوع لايجاد الحل خدمة لمشاهديها. ومن جانب آخر وفى اعقاب صدور التوصيات وخلال جلسة المناقشات الاولى ظهرت عدة ملاحظات من قبل بعض الوفود المشاركة حيث علق الوفد اليمنى مضيفا ثلاث نقاط تستحق برأيه أن تدرج ضمن التوصيات وهى حق المنظمة العربية لحقوق المؤلف بأن يكون لها دور لايجاد المكان اللائق للغة العربية على اعتبارها السبيل الاكبر للتعبير عن الهوية العربية الى جانب الاهتمام بالموروثات الثقافية والحفاظ عليها مؤكدا ضرورة اشراك القضية الفلسطينية فى كل نشاط عربى. وشدد الوفد اليمنى على ضرورة الالتفات الى اللغة العربية عن طريق الهيئات والفعاليات المختلفة وهذا من مهام مجلس الوزراء العرب على أن يكون الاهتمام باللغة العربية اهتماما كاملا لافتا النظر الى أن هذا الاجتماع لا يعتبر هيئة وانما ندوة تحاول أن تخرج بشيء مشترك أما بالنسبة للقرارات فهى من مهام جهات عربية أكثر شمولية ووصف اليوم المفتوح الذى خصصه تلفزيون أبوظبى لدعم انتفاضة الاقصى بالنجاح والاداء المهنى مشيرا الى أن هذا الجهد يجب أن يصبح سلوكا يوميا لقنواتنا الفضائية وأكد أن هذا الموضوع سيحظى بالتركيز فى اللجنة العليا للتنسيق ولكن مهما بذلنا من جهد سيظل قليلا أمام التضحيات التى يقوم بها شعبنا فى فلسطين. ومن جانبه رأى الوفد القطرى أنه من الضرورى تحديد كلمة الحماية الفكرية بحق المؤلف والحقوق المجاورة لتصبح أكثر تخصصا ووضوحا فيما أكد وليد الحديثى على النقطة الثانية من التوصيات وفيما يتعلق بالمادة الثانية عشرة ذكر أنه حبذا لو ترتبط بوزارات اعلام وثقافة بدلا من البرامج التلفزيونية والاذاعية لانها بذلك تصبح أكثر شمولية ولا تكون محصورة فقط باستحداث أقسام فى الاذاعة والتلفزيون. واعتبر الوفد السودانى أنه من المهم جدا اضافة بند اخر الى التوصيات يتعلق بانشاء هيئات تحكيم أو هيئة قضائية عليا بدلا من اللجوء الى المحاكم الاوروبية والامريكية وهكذا تحل المسائل العالقة بشكل ودى. وام