في لقاء لـ «البيان» مع المكرمين قال عيسى السري أمين عام الجائزة: لا شك ان سعادتي اليوم لا توصف وتعجز الكلمات عن التعبير ، عن هذا الموقف وان كان من كلمة فهي الشكر الجزيل لراعي الحفل وهذا ليس بغريب على سموه لانه راعي التربية والتربويين، وبهذه الجائزة أصبحت عملية التحفيز في الشارقة هي عملية مؤسسية لها أدوات كثيرة وامتداد لمعظم الأصعدة والقطاعات وهو أمر ينمي بيئة التطور والتميز والابداع وأشكر الله سبحانه وتعالى ان كنا بين المكرمين ونسأله سبحانه أن نستطيع خدمة وطننا وذلك هو الغاية والهدف خاصة وان الجائزة وحفلها هذا لهما تأثير واضح على الميدان التربوي من خلال زيادة اعداد المكرمين وبإذن الله مجلس أمناء الجائزة سوف يأخذ في خطته التطويرية بكل ما هو مفيد للتوجهات التربوية المستقبلية من حيث ادخال عناصر جديدة للتكريم ومعايير تحفيزية أيضا خاصة ونحن في بداية مرحلة جديدة من عمر الجائزة ونأمل أن يكون هناك رأي توفيقي يستوعب كل الفئات من المتميزين، وسجل الجائزة مشرف ولا تفرق بين جهة وأخرى وأي توجهات جديدة سوف نعلنها في حينها. وقال أحمد حبيب رئيس قسم التعليم الخاص بالشارقة: سعادتي كبيرة اليوم لنيل شرف التكريم على يدي صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وهذا وسام على صدري أعتز به ويزيد من مسئوليتي للمحافظة على مستوى العطاء وبذل المزيد من الجهد لتطوير العمل والأداء التربوي، والجائزة تدل على فكر سموه الراقي والإداري المتميز ونظرته الثاقبة حيث ان سموه شخص واقع التعليم ورأى ان النهوض بهذا الواقع يبدأ بالنهوض بالواقع البشري الذي هو أساس كل تطوير. وعن اشراك المدارس الخاصة قال أحمد حبيب ان الجائزة تتطور كل سنة عن الأخرى ومجلس أمناء الجائزة الذي أنشأه صاحب السمو حاكم الشارقة يرأسه د. حميد الزري مدير منطقة الشارقة التعليمية يسعى الآن لوضع أسس ومعايير التطوير الجديدة للجائزة وتحديد العناصر بشكل أوسع ونأمل أن يشمل التكريم التعليم الخاص لان دوره أساسي في العملية التربوية وبين طلابه متفوقون ومتميزون أيضا، وأعضاء مجلس الأمناء لا يخفى عليهم دور وأهمية التعليم الخاص، والأيام حبلى بالمزيد من التطوير في العملية التربوية ونحن على أبواب طفرة تربوية تعليمية شاملة في جميع المجالات سواء في التعليم العام أو الخاص وجائزة الشارقة تواكب هذه الطفرة التي يحدثها تيار الجودة الشاملة في المجالات الادارية والفكرية والتربوية على مستوى العالم، هذا التيار الذي بدأ من منتصف القرن الماضي وخلق مفاهيم جديدة واطلاق الجوائز التربوية للتميز والتفوق نحسبه احدى الدعامات الرئيسية لترسيخ مبادئ وقيم الجودة ويؤكد لنا ذلك النظر إلى التوجهات الادارية والتربوية في الدول الأخرى كاليابان مثلا. وقد ركز حسن محمد أحمد رئيس قسم الادارة التربوية بمكتبه الشارقة التعليمي على ضعف التحفيز من الوزارة قائلا: الجائزة توجه جيد ومحفز ودافع لمزيد من التفوق، وكطالب الجائزة تمثل أمل الحصول عليه يتطلب المزيد من الدراسة والتفوق والتميز، والجائزة كقيمة معنوية وأدبية يسعى إليها كل طالب بالحرص على التميز وهي كقيمة مادية نشكر عليها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة صاحب الأيادي البيضاء على العملية التربوية ورجالها وأجيالها من الطلاب والطالبات. وأثنى الطالب إسلام كمال الدين على القيمة الأدبية والمعنوية للجائزة قائلا: لا شك ان الجائزة بما وضعته من أسس ومعايير للتفوق والتميز استحدثت حركة تغيير لصالح نمو القطاع التعليمي والتربوي في امارة الشارقة وهي تعتبر عنصر تحفيز مهما جدا وسط ضعف التحفيز السائد من قبل وزارة التربية والتعليم والشباب وبذلك هي شعلة مضيئة تنطلق من الشارقة وتتناسب مع توجهاتها واهتماماتها الثقافية والحضارية.