أكد الدكتور جمال المهيري وكيل وزارة التربية والتعليم والشباب ان الجوائز التربوية أضافت للميدان الكثير كزيادة النشاط والحافز والعطاء التربوي، للطلاب وهذا كله يصب في الرافد التطويري للعملية التعليمية، وهذا يدل على اهتمام أصحاب السمو الحكام والمسئولين وخاصة جائزة الشارقة والدعم الخاص لها من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة للمسيرة التعليمية بهذا الشكل المتميز، ونحن كمسئولين والوزارة ككل نشعر بالفخر لوجود هذه القواعد الأخرى (الجوائز) للتحفيز التربوي، وكوزارة نطالب أبناءنا وبناتنا من الطلاب والطالبات الذين يتقدمون لهذه الجوائز أن يطوروا جهودهم وتحصيلهم واجتهادهم لان حصولهم على احدى الجوائز التربوية ليس نهاية الطريق بل هو الدافع نحو مزيد من التميز والابداع.