ضمن فعاليات مركز الصفوح للجودة نظمت ثانوية الصفوح صباح امس الاول محاضرة حول الترويح النفسي واثره في جودة اداء العمل القتها ، غنيمة محمد العثمان الاستاذة بكلية التربية الاساسية جامعة الكويت، تعرضت خلالها لما يخص طالبات السنة الثالثة من المرحلة الثانوية وتحديد مسارهن العلمي في تحديد التوجه نحو الجامعات او المعاهد التطبيقية والقاء الضوء على المعوقات التي تواجههن في تلك المرحلة لتحقيق اهدافهن. كما تطرقت المحاضرة لمشاكل الخوف التي تواجه الطالبات من الامتحان النهائي والرهبة منه وكيفية الاستعداد لعملية المذاكرة والعمل على ازالة ذلك، وماهية وانواع القلق النفسي الذي ينتابهن قبل بداية الامتحان، والعقد النفسية وكيفية نشأتها، ودواعي انحراف الكثير من ابنائنا الطلبة. واوضحت مفهوم القلق وكونه انفعالاً مركباً نتيجة التوتر الداخلي والشعور بالخوف وتوقع الشر والخطر واعراضه التي منها سرعة الغضب وعدم التركيز وشرود الذهن وفقدان الشهية والارق والاحلام المزعجة مشيرة الى ان هناك انواعاً من القلق منها: القلق الموضوعي الذي يزول عندما يذهب المؤثر كالامتحان أو المنافسة، والقلق العصابي الذي يمثل خوفا غامضا غير مفهوم لا يستطيع المرء ان يعرف اسبابه اذ انه غريزي داخلي بسبب تزاحم الاخطار الخارجية وبأنه دائما ما يتوقع امورا سلبية، والانسان السوي هو الذي يتغلب على هذا الشعور بالروابط الاجتماعية، وعند نجاحه في تحقيق ذاته في الانتماء وتابعت الاستاذة/ بجامعة الكويت ان العلم علمان، علم يخضع للتجربة ويقع تحت سلطان الحواس وهذا ما نراه في علمي الفيزياء والكيمياء والآخر علم انساني وشعوري وهو علم الاجنة والوراثة والفلك والنبات، كما تناولت الامراض الشخصية والتي تمثل مجموعة مميزات سلوكية وتصرفات واحاسيس وافكار غير ثابتة او مستقرة، ولا توجد شخصية سليمة مئة بالمئة، فلكل انسان هواه، والشخصية السوية الوحيدة هي التي تتمثل في شخصية حبيبنا المصطفى صلوات الله وسلامه عليه والانبياء والرسل والأولياء الصالحين. كما عرضت لطبيعة الشخصية السليمة وهي المؤمنة قولا وفعلا والتزاما وما عدا ذلك فنحن نوافق علماء النفس بأنه لا توجد شخصية سليمة بالمعنى المتعارف عليه، والشخصية السوية لاتتشبث بأخطائها، وعلى النقيض منها هناك الشخصية المريضة المنافقة المتلونة التي تتستر وراء الدين والتقى لتصل لمآربها.