افتتح اللواء ضاحي خلفان تميم قائد عام شرطة دبي صباح أمس ندوة التثقيف الأمني للنشء والتي تنظم فعالياتها بمركز البحوث والدراسات بشرطة دبي ، حيث أشاد القائد العام بجهود مركز الدراسات ونجاحه في تنظيم فعاليات الحفل التي شارك فيها طلاب وطالبات مدارس دبي وكافة الفقرات التي قدمت وأثرت الحفل من مسابقات وابداعات كاريكاتيرية قدمها مبدعوها. وأكد اللواء ضاحي خلفان على ان استخدام الأساليب غير التقليدية والصيغ غير المباشرة في غرس المفاهيم والقيم في وجدان الصغار وعقول النشء يكون أكثر فعالية وأعمق تأثيرا لاثراء عملية تثقيف النشء مشيرا إلى ان الفنون والرسوم بكافة أشكالها وألوانها يمكن أن تساهم بحق وصدق في جهود التوعية الصادقة. وأوصى القائد العام لشرطة دبي بمخاطبة مدينة الانتاج الاعلامي بدبي والتنسيق معها للعمل على انتاج أفلام كرتونية لشخصيات محلية من وحي المجتمع الاماراتي تكون بديلا عن الشخصيات الكرتونية الأخرى البعيدة عن مجتمعنا وبيئتنا وتقاليدنا والتي يتعلق بها أطفالنا وتثبت في أذهانهم. كما أشاد بالأغنية التي قدمت خلال فعاليات الحفل والتي عبرت أصدق تعبير عن جهود شرطة دبي ودورها في توفير الأمن والأمان وأوصى بأن تنفذ هذه الأغنية «كفيديو كليب» مع صور حية للأعمال الشرطية. وكان الدكتور محمد مراد عبدالله مدير مركز البحوث والدراسات بشرطة دبي قد ألقى كلمة ترحيبية أكد فيها على حرص شرطة دبي على حماية النشء وتحصينهم ضد الأخطار والانحراف مشيرا إلى ان هذا الحرص لم يأت من فراغ وانما عن قناعة تامة بأن الأمن الوقائي هو الترجمة الحقيقية لقول الأجداد بأن «درهم وقاية خير من قنطار علاج». كما تناول الفنان الكاريكاتيري مصطفى حسين في كلمته حول الأمن والكاريكاتير دور الأخير في التعبير عن الحرية والديمقراطية السائدة في أي مجتمع بالاضافة إلى العلاقة بين الأمن والكاريكاتير من خلال انتقاد السلبيات المجتمعية التي لها انعكاسات أمنية مثل استغلال النفوذ والرشوة وتعاطي المخدرات وتنفيس الكبت والتذمر. كذلك دور هذا الفن في التعريف بهموم ومشاكل ومعاناة الطبقات المجتمعية الدنيا والتنفيس عن آراء الجماهير ورجل الشارع تجاه المشاكل الراهنة والتي يعيشها مجتمعه. بعد ذلك توالت الكلمات من الدكتورة منى أبو النصر وفناني الكاريكاتير المشاركين حيث تحدثوا عن أفلام الكاريكاتير ودورها في تثقيف النشء وأهمية اذكاء الروح القومية لدى النشء.