عقد فضيلة الشيخ عمر الخطيب مدير إدارة الشئون الإسلامية بدائرة أوقاف دبي اجتماعا موسعا للعلماء والأئمة والوعاظ ورؤساء الأقسام بالإدارة حيث تمت مناقشة كيفية النهوض بالدعوة الإسلامية وتفعيل دور المسجد ونشر الثقافة الإسلامية والوعي الديني لدى الجماهير المسلمة. وأكد الشيخ عمر الخطيب أهمية الدور الذي يقوم به العلماء في مجالات الدعوة الإسلامية والثقافة والأخلاق الإسلامية مركزا على الدروس الدينية في المساجد وخطبة الجمعة وحضور الاحتفالات والاجتماعات التي تعقدها الدائرة. وقال ان الادارة وضعت خطتها لعام 2001 - 2002 للدروس الدينية لتغطية جميع مساجد دبي وألا تقل عن ثلاثة دروس في الاسبوع وتم تسليم جداول الدروس الخاصة بها للعلماء والأئمة والوعاظ وركز فضيلته على أن تشمل الدروس شرح أهم المسائل الفقهية والأخلاق والسلوك والعلاقات الأسرية وتربية الأبناء والشباب ووحدة المسلمين واتقان العمل والبعد عن التعصب والتشدد والسيرة النبوية وأخلاقيات الصحابة وأهم الأحداث في التاريخ الإسلامي وتفسير القرآن الكريم وخاصة آيات الأحكام مبينا ان إدارة الشئون الإسلامية ستتابع هذه الدروس بجدية وتحميل المسئولية لمن يهمل فيها. وأكد الشيخ عمر الخطيب على الدعاة الالتزام بالخطبة الصادرة من الدائرة والتزام الخطباء بالوقت المحدد بحيث لا تزيد الخطبة والصلاة عن نصف ساعة تخفيفا على المسلمين وتركيزا على الموضوع والعناصر اضافة إلى مسايرة أحداث الساعة وما يدور على أرض الإسلام من أحداث في هذه الأيام وكيفية معالجتها والتصدي بالكلمة والدليل النقلي والعقلي للاتهامات الموجهة للمسلمين في كل مكان وواجبات الأسرة نحو حماية أبنائها من الغزو الفكري الذي يبث على الفضائيات. ودعا الشيخ الخطيب الأئمة والدعاة والخطباء إلى حضور الاحتفالات الدينية التي تعقدها الدائرة للاستفادة منها ومناقشة كل ما يهم الإمام والخطيب ومناقشة كيفية حل الصعوبات والعقبات التي تقابلهم في عملهم وبين أن الدائرة وعلى رأسها فضيلة الدكتور عيسى بن عبدالله بن مانع الحميري تعمل جاهدة على رفع مستوى معيشة العاملين بالمساجد والعاملين في حقل الدعوة الاسلامية. وقال ان إدارة الشئون الإسلامية تراقب من خلال أجهزتها والعاملين بها كل ما يدور في المساجد وبناء عليه ترفع التقارير السنوية والتي يحدث من خلالها نيل العلاوات التشجيعية والتقديرية والترقية.