افتتح الدكتور خليفة محمد احمد مدير ديوان صاحب السمو حاكم دبي امس مدرسة الجميرا النموذجية بدبي وحضر الاحتفال الدكتور ايوب بدري مدير منطقة دبي التعليمية وعدد كبير من رجال الاعمال والتربويين. بدأ الاحتفال بالسلام الوطني، ثم تلاوة آيات من القرآن الكريم، بعدها تم عرض مشروعات المدرسة التي تضم الفصول الذكية، المستثمر الذكي، ملتقى الامهات، الايروبيك والكاراتيه، الفنان الصغير، تصميم موقع المدرسة على الانترنت، مهنة المستقبل صقور الجو، تعلم لتصنع. بعدها تم عرض اوبريت روعة الانجاز من كلمات فوزية مرواس وفوزية عبيد، الحان آسيا محمود غريب، توزيع ابراهيم الحداد، غناء رأفت الحجار ورحاب محمد ورانيا صلاح الدين وكورال المدرسة. بدأ الاوبريت بنشيد باسم الله ثم لغتي لغة القرآن اللغة العربية، ثم نشيد باللغة الانجليزية تلاه نشيد الرياضيات، ثم نشيد علم وفكر واختراع تلاه نشيد التربية الفنية والتربية الرياضية ثم أنا الثورة «الحاسوب» واختتم بنشيد روعة الانجاز في ارض الجميرا. بعدها قام الدكتور خليفة محمد احمد والدكتور ايوب بدري بتوزيع شهادات التقدير والدروع الرمزية لرجال الاعمال والمؤسسات والشركات الذين قدموا دعما لمسيرة التعليم في المدرسة وجعلها نموذجية. وقد تم تكريم كل من عبدالله الرستماني، عبدالغفار حسين، جريدة البيان، بنك دبي الوطني، احمد سيف بالحصا، جمعية الاتحاد التعاونية، بنك الامارات الدولي، مشعل كانو، محمد بن ظاهر، احمد حسن بن الشيخ، جامبو للالكترونيات، محلات الامارات للرياضة، كهربائيات ايروس، سبينس، د. عبدالله استادي، محمد حافظ، نبيل خوري، الفاتح ابراهيم، محمد البدور، عبدالمجيد الزرعوني، رأفت الحجار، ابراهيم الحداد، محمد النوري، ومعلمتي الموسيقى رحاب وداليا. كما قدمت منطقة دبي التعليمية درعا تذكارية وهدية رمزية لراعي الاحتفال. وقام الحضور بجولة اطلعوا فيها على سير الدراسة في صفوف المدرسة والانشطة التي يمارسها التلاميذ وفي تصريح لـ«البيان» اكد الدكتور خليفة محمد احمد ان النموذجية بداية لتطوير التعليم على مستوى الدولة. وفي الفترة السابقة استطاعت وزارة التربية ايصال التعليم الى كل مكان في الدولة، والآن يتم التركيز على النوع ولابد من توفير امكانيات من قبل الحكومة والقطاع الخاص. واضاف الدكتور خليفة ان مساهمة القطاع الخاص يجب ان تكون متميزة لتكملة ما تقوم به الحكومة. والنموذجية هي البداية لتقليل كثافة الطلبة داخل الفصول والدراسة او التعليم النوعي يتطلب اعدادا قليلة من الطلبة داخل الفصل ووسائل ايضاح ومنهجية حديثة. وقال نتمنى للنموذجية النجاح واظهار نتائج جيدة ونرى ان التعليم يواكب التطورات الحديثة. وأوضح الدكتور خليفة ان القطاع الخاص متواجد في ميدان التعليم منذ القدم في الامارات وخاصة في دبي مثلا مدرسة الاحمدية كانت بفضل احمد بن دلموك، ومدرسة الفلاح انشأها محمد علي زينل، ومدرسة الشعب أنشأها مجموعة من رجال الاعمال. لذلك نرى ان القطاع التجاري والاقتصادي واهل الخير لهم تاريخ في هذا المجال، والآن لابد من دعوة رجال الاعمال لدعم مسيرة التعليم، والدعوة مفتوحة للجميع للمساهمة لان هؤلاء التلاميذ هم اولادهم وهذا وطنهم. وفي تصريح للدكتور ايوب بدري مدير منطقة دبي التعليمية اوضح ان وظيفة العملية التعليمية هي تلبية احتياجات المجتمع، والمطلوب تخريج جيل بمواصفات محددة، ومن هذا المنطلق على المؤسسات التي ستستفيد من مخرجات التعليم الجيدة ان تكون اول المبادرين لدعم مسيرة التعليم. واضاف ان رجال الاعمال حاليا على قناعة تامة بأن عليهم واجب وطني ودور اخلاقي في دعم المؤسسات التعليمية كرد للجميل من جهة والحصول على مخرجات جيدة تستفيد منها المؤسسات بشكل عام، وهذا النهج متبع في منطقة دبي التعليمية حيث يتم تمويل معظم مشاريع المنطقة والمدارس من قبل رجال الاعمال والشركات وتقوم المنطقة بدورها بتوفير الخبرات المطلوبة لانجاح مختلف هذه المشاريع. وقال التعليم الجيد اساس التنمية الشاملة في المجتمع. والتعليم الجيد يحتاج الى دعم مادي والحكومة لا يمكن ان تدعم المؤسسات التعليمية الى ما لا نهاية، ورجال الاعمال يمكن ان يقوموا بدورهم في دعم مسيرة التعليم وتطورها. وأوضحت فوزية محمد مرداس مديرة المدرسة ان المدرسة لها دور كبير في عملية التربية واحتضان التلاميذ واشادت بدور رجال الاعمال الذين قدموا دعما لبناء المدرسة حيث قدم فاعل خير تكاليف بناء المسجد، وقدم الدكتور احمد سيف بالحصا تكاليف بناء المسبح، والشركة الرباعية قدمت تكاليف بناء المطعم، والطالب يدفع رسوما دراسية سنوية قيمتها خمسة آلاف درهم وتشمل التغذية اليومية مع وجبتي افطار وغداء، وتضم المدرسة حاليا 160 طالبا وطالبة موزعين على 8 صفوف وفي العام المقبل سوف يصبح عدد الطلاب 320 طالبا وطالبة موزعين على 16 صفا وحاليا جميع الطلبة في الصف الاول الابتدائي، وفي العام المقبل يكون الطلبة في الصف الثاني والجدد في الصف الاول. خلال التكريم التلاميذ يقدمون اوبريت روعة الانجاز تصوير: ناصر