أشاد اللواء ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، بالجهود التي يبذلها القائمون على الادارة العامة للمؤسسات العقابية في امارة دبي، من أجل اعادة تأهيل نزلاء السجون ودمجهم في المجتمع، والعمل على توفير الأمن والأمان للجميع، ومنع الجريمة قبل وقوعها. وقال ان انخفاض عدد السجناء في العام الماضي مقارنة بالعام 1999، يؤكد مدى انحسار الجريمة تدريجيا نتيجة تكثيف جهود المكافحة، وارتفاع مستوى الوعي الأمني، اضافة إلى الامكانيات التي توفرها شرطة دبي من أجهزة متطورة تواكب مستجدات عصر التجارة الالكترونية والشبكات المعلوماتية، وصولا إلى العنصر البشري المؤهل للتعامل مع هذه المستجدات والمتغيرات السريعة التي يشهدها العالم. وأكد اللواء ضاحي خلفان ان متغيرات العصر تتطلب المزيد من الجهود وتعزيز التعاون والتنسيق بين الجهات المعنية كافة، للحفاظ على الانجازات والمكتسبات التي تحققت على أرض الدولة، وعدم التهاون مع كل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن. جاء ذلك في تعقيب القائد العام لشرطة دبي على التقرير الاحصائي السنوي، حول عدد السجناء في امارة دبي للعام الماضي 2000، الذي سجل انخفاضا بنسبة 3.08% مقارنة بالعام 1999. من ناحيته ذكر العميد عباس علي السيد مدير الادارة العامة للمؤسسات العقابية ان عدد السجناء خلال العام الماضي بلغ 5919 سجينا بمعدل يومي يصل إلى نحو 16 سجينا، مقابل 6107 سجناء في عام 1999، بانخفاض قدره 188 سجينا، في حين بلغ عدد المفرج عنهم 6214 مقابل 6208 سجناء في عام 1999، بزيادة نسبتها 0.10%. وشكل الآسيويون 62% من اجمالي السجناء حيث بلغ عددهم 3638 سجينا، أكثرهم من الجنسية الهندية، فالباكستانية، فالايرانية، وأخيرا البنغالية، وتركزت جرائمهم في الهجرة، السرقة، المشروبات الكحولية، المخدرات، الاعتداء والشيكات. كما شكل المواطنون 14% من اجمالي السجناء، وأبناء الدول العربية 10%، وأبناء دول مجلس التعاون الخليجي 7%، وبلغت نسبة السجينات 6% مقابل 94% من الذكور، أي باجمالي 358 سجينة، و5561 سجينا. وأضاف العميد عباس السيد: ان نسبة السجناء الأميين من الاجمالي بلغت 10%، مقابل 20% من الملمين بالقراءة، و50% من ذوي التعليم المتوسط، و19% من ذوي التعليم العالي، وتركزت الجرائم في المشروبات الكحولية والمخدرات، والسرقة والهجرة والشيكات بدون رصيد. كما بلغت نسبة السجناء من العاملين 81% وتركزت جرائمهم في المشروبات، والشيكات والسرقة ومحاولاتها والمخدرات مقابل 19% من العاطلين عن العمل الذين تركزت جرائمهم في المشروبات والمخدرات والسرقات. وبلغت نسبة السجناء من المتزوجين 65% تركزت جرائمهم في الهجرة والمشروبات والشيكات والتزوير والمخدرات مقابل 35% من العزاب الذين تركزت جرائمهم في المشروبات الكحولية والمخدرات والسرقة. وأوضح العميد عباس السيد ان عدد السجناء من خدم المنازل انخفض بنسبة 23% مقارنة بالعام 1999، حيث بلغ عددهم 148 سجينا وبنسبة 2.5% من اجمالي السجناء، بينهم 107 سجينات و41 سجينا بنسبة 72.30% للاناث و27.70% للذكور، مشيرا إلى ان الجنسية السيلانية سجلت أعلى المعدلات بنسبة 37% من عدد السجينات، تليها الجنسية الاندونيسية بنسبة 22%. وحسب التقرير الاحصائي ان أكثر من 50% من النزلاء تركزت جرائمهم في المشروبات والشيكات بدون رصيد والمخدرات، مقابل 26% من النزلاء ارتكبوا أهم الجرائم التي تمثلت في القتل، المخدرات، السرقة، والاعتداء وهتك الأعراض. وكشف التقرير ان 50% من النزلاء من ذوي التعليم المتوسط وان أغلب جرائمهم تركزت في المشروبات باجمالي 872 سجينا، في حين تركزت جرائم النزلاء من ذوي التعليم العالي في اصدار شيكات بدون رصيد باجمالي 355 سجينا. وتركزت جرائم العاطلين عن العمل في المشروبات والتزوير والمخدرات واستعمال محررات مزورة، في حين تركزت جرائم العاملين في المشروبات والشيكات والمخدرات والسرقات، كذلك تركزت جرائم العزاب في المشروبات والسرقات والمخدرات والاعتداء وجرائم المتزوجين في المشروبات والشيكات والمخدرات والسرقات. وحسب جنسيات السجناء تركزت جرائم الهنود في المشروبات والشيكات والهجرة وتركزت جرائم الباكستانيين في المشروبات والشيكات والتزوير والسرقة في حين تركزت جرائم الايرانيين في المخدرات والشيكات. وطبقا للتقرير الاحصائي حسب الجرائم المرتكبة، بلغ عدد السجناء في جرائم المشروبات 1541 سجينا أي بنسبة 26.03% وجرائم اصدار شيك بدون رصيد 904 سجناء بنسبة 15.27% وجرائم المخدرات 541 سجينا بنسبة 9.14%، والسرقة ومحاولاتها 472، والتزوير 312، ومخالفة قوانين الهجرة والعمل 300، والاعتداء والمساس 296، وعدم تسديد الدين 292، وهتك العرض 215، وخيانة الأمانة 146، واستعمال محررات مزورة 123، واتلاف أموال الغير 120، والنصب والاحتيال 84، والتسبب في وفاة شخص 79، والمشاركة الاجرامية 73، وادارة ولعب القمار 34، وتقليد أختام 25، وانتحال شخصية الغير 25، والاختلاس ومحاولاته 23، والقتل العمد 15، وجرائم أخرى 299 سجينا بنسبة 5.05%. وتشير الاحصائيات إلى ان السجناء حسب الحالة الاجتماعية فيما بين عامي 99 والعام 2000 إلى ان المتزوجين السجناء بلغ عددهم عام 99 أربعة آلاف وتسعة وعشرين سجينا فيما انخفض عددهم عام 2000 فوصل إلى ثلاثة آلاف و873 سجينا بنسبة انخفاض 3.87%. أما غير المتزوجين منهم فقد وصل عددهم عام 2000 إلى ألفين و46 سجينا بعدما كان العدد في ارتفاع العام السابق له ارتفاعا بسيطا حيث وصل إلى ألفين و78 سجينا بمعدل تغير 1.54% كذلك فان المقارنة بين السجناء والحالة التعليمية فيما بين عامي 99-2000 فقد بلغ عدد السجناء الأميين عام 99 ثمانمئة وأربعة سجناء انخفض إلى 613 سجينا عام 2000 بمعدل تغيير وصل إلى 23.76% أما الملمين بالقراءة فبلغ اجماليهم عام 99 إلى ألف و244 سجينا انخفض كذلك في العام الذي يليه حتى وصل إلى ألف 172 سجينا. أما بالنسبة للتعليم المتوسط فقد بلغ عددهم عام 99 الفين و963 سجينا ارتفع قليلا في العام 2000 حتى وصل إلى ألفين و991 سجينا أما السجناء ذوو التعليم العالي فكان عددهم عام 99 حوالي ألف و96 سجينا انخفض في عام 2000 حتى وصل إلى ألف و143 سجينا. اللواء ضاحي خلفان تميم العميد عباس السيد