يشهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة الاحتفال الخاص بجائزة الشارقة للتميز التربوي ، الذي تقيمه منطقة الشارقة التعليمية بقصر الثقافة بالشارقة صباح يوم غد الثلاثاء بالتعاون مع مجلس امناء الجائزة وبحضور رؤساء ومدراء الدوائر والمدارس ومجالس الاباء والمعلمين وعدد كبير من اعضاء الهيئة التعليمية وأولياء الامور. كما تشهد قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الاعلى للاسرة بقصر الثقافة صباح يوم غد احتفال تكريم الطالبات الفائزات بالجائزة بحضور عدد كبير من المدعوات والامهات والادارات المدرسية. اكد مجلس امناء جائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي صدق حس صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة وراعي نهضتها التربوية حين اطلق الجائزة بهدف تأكيد رعاية العلم والمتميزين وتهيئة المناخ التحفيزي الذي يرقى بالاداء ويدعم المخرجات النهائية للعمل التربوي ككل واثراء الميدان التربوي بالبحوث والدراسات والافكار التي تخدم العملية التربوية وتعظم مخرجاتها حيث تزايد عدد المتقدمين للجائزة من 400 طالب وطالبة عام 97/96 ليصل الى 900 طالب وطالبة و713 طالبا وطالبة خلال العام 2000/99 اضافة الى 47 من التربويين. اعلن ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده امس مجلس امناء الجائزة بديوان عام منطقة الشارقة التعليمية وحضره عيسى السري امين عام الجائزة ومحمد دياب الموسى عضو مجلس الامناء المستشار التربوي لصاحب السمو حاكم الشارقة واعلنت خلاله اسماء المكرمين خلال الحفل الذي يقام يومي الثلاثاء والاربعاء المقبلين كما اعلنت خلاله الخطوط العريضة للرؤية المستقبلية لتوجيهات مجلس امناء الجائزة. وقد تحدث عيسى السري في بداية المؤتمر مؤكدا تثمين مجلس الامناء للدعم اللامحدود الذي تلقاه الجائزة من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي الذي لا يألو جهدا في الاهتمام بالتفوق والتميز والذي يدعم باستمرار مثل هذه التوجيهات ويؤمن سموه ان من اولويات نهضة اي مجتمع هو الاهتمام بالجوانب التربوية دعما ورعاية وهذا ما يؤدي الى وضع تصورات وخطط لتطوير الجائزة يتابعها ويشرف عليها باستمرار وبشكل مباشر حاكم الشارقة صاحب الجائزة، كما توجه السري باسم مجلس الامناء بالشكر والعرفان والتقدير للشيخة عائشة بنت محمد القاسمي رئيسة اللجنة المنظمة العليا للحفل الختامي للجائزة وذلك لدورها الريادي وجهودها الكبيرة التي بذلتها ومازالت تبذلها في ادارة هذه اللجنة التي يبذل اعضاؤها جهودا مشكورة. وتحدث محمد دياب الموسى عن التوجيهات المستقبلية للجائزة والمعايير الجديدة التي مازال مجلس الامناء بصدد بلورتها للدورات القادمة حيث قال: هناك دلالات هامة تنحصر في امور ثلاثة وهي ان الاعداد المتفوقة والمتميزة تزداد كل عام وهذا يدل على ان هذه الجائزة تحفز الميدان التربوي ولذلك فلا مجال للناجحين ولكن للمتميزين والمتفوقين، والثاني: ان من بين المتميزين المكرمين العاملين في الحقل التربوي وقد بلغ عددهم 47 من الذكور والاناث مع ملاحظة ان عدد الاناث 33 والذكور 14 وهذا معناه ان التحدي كبير للذكور في هذا المجال وسوف نخضع ذلك للدراسة، والامر الثالث: هو اننا سوف نفتح افاقا جديدة للتصوير ومن وسائل فتح الافاق تشكيل مجلس الامناء للجائزة الذي سوف يعطي الجائزة بعدا آخر في عمليات التقييم ومعايير التفوق والتميز وهذا ليس معناه اننا ننتقص من المعايير السابقة فهي كانت جيدة وصحيحة في وقتها. واكد دياب الموسى ان اهتمام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي في أن يكون له اشراف مباشر على الجائزة من خلال مجلس الامناء سوف يضعنا على الطريق الصحيح للتطوير الذي يتحمل عبئه مجلس الامناء، مضيفا ان وجود عدة جوائز تربوية على مستوى الدولة يتطلب وجود اسس جديدة وقد اجتهد المجلس وبالتعاون مع الميدان مباشرة في وضع مشروع اسس جديدة للجائزة يرتكز على ثلاثة مباديء رئيسية وهي: العمل التعاوني اي الجماعي، العمل الذاتي اي الاداء الفردي، والعمل الابداعي وهو هام جدا في كونه نظاما للمشاريع التربوية وتم تقسيم العمل التعاوني الى فروع وهي الادارة المدرسية ومجموعة هيئة التدريس، والعمل الفردي هو الطالب المتميز ونقصد به تفوقه علميا ومشاركته في الانشطة وتفاعله مع المجتمع المدرسي ونستطيع ان نقول انه الطالب غير المتقوقع ثم العلم المتميز والموظف المتميز والاخصائي المتميز، والاضافة الجديدة في معاييرنا هي المؤسسة الاجتماعية المتميزة الداعمة للتعليم ماديا ومعنويا وهذا ما يوجد بابا للتنافس بين مؤسسات المجتمع الحكومية والخاصة على مستوى الدولة في خدمة العملية التربوية اما نظام المشاريع الذي نضعه في اعتبارنا كنظام يحظى بالتقدير والتكريم فهو نظام على مستوى الادارات التعليمية والمدرسية وعلى مستوى المادة الواحدة ومستوى الطلاب ايضا، واشار الموسى الا ان التكريم مستقبلا سوف يكون في بداية العام. والمكرمون في جائزة الشارقة من العناصر التربوية في حفلها الذي يقام غدا للبنين وبعد غد للبنات هم: اولا: فئة الادارة العليا: أ.عيسى معضد السري، أ. احمد محمد حبيب، أ. حسن محمد حسن احمد. ثانيا: فئة التوجيه التربوي: أ. عبدالله سليمان المغني، أ. حسين يوسف الجوهري، أ. حليمة محمد علي السويدي، أ. مريم حسن الشريف. ثالثا: فئة المدارس المتميزة: مدرسة عبدالله بن عمر بن الخطاب 0البحتري سابقا)، مدرسة ابو عبيدة بن الجراح الثانوية، مدرسة ام عمارة الثانوية للبنات، مدرسة الغبيبة الثانوية للبنات، مدرسة المنار الابتدائية للبنات. رابعا: فئة مديري ومديرات المدارس: الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي، أ. منى عبدالله شهيل، أ. جميلة عبدالعزيز المقهوي، أ. مريم محمد احمد شاهين. حامسا: فئة مساعدي ومساعدات مديرات المدارس: أ. يوسف ابراهيم محمد زمزم، أ. حليمة علي عبيد النهم. سادسا: فئة امناء السر: أ. جاسم حسن عبدالله محمد، أ. مريم محمد مراد، أ. مريم راشد الزعابي. سابعا: فئة امناء وأمينات المكتبات: أ. كريمة محمد الشوملي، أ. موزة محمد النذر. ثامنا: فئة الاخصائيين والاخصائيات الاجتماعيات: أ. مهير عبيد خليفة، أ. عائشة حمد غانم مغاور، مريم سالم خميس مسلم. تاسعا: فئة المعلمين والمعلمات: أ. محمود احمد عبدالله حماده، أ. حسن عبدالهادي حسن، أ. علي مصبح محمد صالح، أ. عماد الدين هارون، أ. عائشة راشد عبيد الطنيجي، أ. امل احمد صالح، الشيخة اسماء عبدالله محمد القاسمي، أ. رقية عبدالله حسين علي، أ. سعاد اسماعيل فرج، أ. علياء ارحمه الشامسي، أ. عوشه محمد سعيد ميدرج، أ. نوره احمد سالم المزروع، أ. فاطمة سالم المشرخ، أ. فاطمة صالح العجلة، أ. موزه حسن علي الغزال، أ. ميثاء راشد خليفة، أ. بدرية راشد القاضي، أ. هالة العربي بن شعبان، أ. آمنة عيسى الشيراوي، أ. ليلى ابراهيم اسماعيل، أ. آمنة علي عبدالله احمد. والمكرمون من الطلاب من كافة المراحل التعليمية هم:
