تحت رعاية الفريق الركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس أركان القوات المسلحة قام فريق من الاطباء المواطنين العاملين في مستشفى زايد العسكري والمتطوعين في جمعية الامارات الطبية يوم الخميس بتنظيم مخيم طبي ميداني في منطقة حتا بدبي اقيم تحت شعار حملة اداء الواجب ورد الجميل ضمن اطار حملات التوعية الطبية التي تنفذها القوات المسلحة للمناطق النائية بالدولة. وصرح الدكتور عبدالله خميس النعيمي رئيس حملة رد الجميل وأداء الواجب أن حملة اداء الواجب هي مبادرة تطوعية من الاطباء المواطنين من الجنسين ردا لجميل الوطن وعرفانا بفضله في اعدادهم وتأهيلهم الى مستوى العطاء الانساني بكافة الجهود والامكانيات لتبوأ مثل هذه المكانة المرموقة في خدمة المجتمع. وقال أن الحملة الثامنة للاطباء المواطنين في زيارة المناطق النائية المعروفة بكثافتها السكانية والبعيدة عن المراكز الصحية والمستشفيات قد اكملت حلقتها حول الامارات بزيارة المناطق النائية على مستوى كافة امارات الدولة ، مشيدا بالنتائج الايجابية التي حققتها الحملة في تحقيق العمل التطوعي وزيادة الوعي الصحي لدى الاهالي. وأضاف أن الحملة الثامنة قد حظيت بمشاركة واسعة من الاطباء المواطنين وطاقم التمريض المواطن من خلال مركز طبي متكامل أقيم في مدرسة الظهرة الثانوية المشتركة للبنات في حتا ضمت 11 عيادة تخصصية ، لعلاج مختلف الامراض مثل عيادة الاسنان وعيادة العيون وعيادة تخصصية للانف والاذن والحنجرة، وعيادة جراحة القلب ، وعيادة المسالك البولية، والعيادة الباطنية ، وعيادة المسالك البولية ، وقسم التغذية ، وعيادة الكلى، وعيادة الامراض الصدرية، وغيرها. شارك فيها أكثر من 120 طبيا وطبية وممرضا وممرضة مواطنة. وقال أن الهدف من اقامة الحملة السنوية لرد الجميل واداء الواجب هو كسر الحاجز النفسي القائم بين المجتمع والاطباء المختصين حيث التعامل المباشر والجو الودي الحميم الذي يتيحه الاطباء المواطنون في لقائهم مع مواطنيهم وسهولة تشخيص المرض وشرح الحالة ، فضلا عن المناخ التوجيهي والتثقيفي والتوعوي الذي يوفره المخيم الطبي خصوصا الامراض المنتشرة في مناطق الدولة النائية مثل السكري وضغط الدم ، والسمنة ، والتدخين، كما تتيح الحملات الطبية الى المناطق النائية الفرصة للاطباء التعرف على جغرافية هذه المناطق والوقوف على المصادر المسببة لبعض الامراض والعادات الخاطئة التي يتبعها بعض الاهالي والتوعية لطرق الوقاية منها. مشيرا إلى أنه بلغ اجمالي الحالات التي زارت المخيم أكثر من 800 حالة حيث استدعت بعض الحالات الزيارة المنزلية من قبل طبيب مختص وممرض. وأكد أن الحملة قد لاقت اقبالا واسعا من سكان المنطقة والقرى المجاورة بعد ان سبقتها حملة اعلانية بدأت قبل اسبوعين من انطلاقها شملت كافة المساكن والمدارس والمساجد واماكن التجمعات، كما حققت من خلال دوراتها الماضية العديد من الانجازات تمثل ابرزها في رفع درجة الوعي الصحي ومستوى التثقيف في القرى والمناطق المختلفة بجميع امارات الدولة والتي جعلت من الاهالي على صلة دائمة بالمراكز الصحية المختصة بمناطقهم لمتابعة حالاتهم أولا بأول بعد أن كان البعض بمعزل عنها. وذكر الدكتور عبدالله النعيمي في ختام تصريحاته أن التطوير الذي سيجرى على الحملة في دوراتها المقبلة سوف يتمحور بشكل أساسي حول تفعيل الخطوات العلاجية والوقائية للسلوكيات غير الصحية التي تتبعها بعض شرائح المجتمع كالسمنة وظاهرة التدخين المنتشرة بين طلبة الفصول الاعدادية في المناطق النائية على وجه الخصوص والتي حظيت بدراسة وافية لتنفيذها على شكل حملات تخصصية تهدف الى تكريس اتباع الارشادات الصحية وتخصيص يوم في الاسبوع للمشي لمحاربة السمنة، وتنظيم اسبوع لعدم التدخين وذلك بالتنسيق مع المدارس والعيادات الصحية بالمناطق النائية. وذكر الملازم أول عيسى مصبح آل علي المنسق العام للحملة أنه في اطار الاعداد والتجهيز لاطلاق الحملة تم التنسيق مع مديرة مدرسة الظهرة الثانوية المشتركة للبنات في حتا والمسئول الاداري في عيادة حتا لتوفير كافة التجهيزات المطلوبة، كما جرى التنسيق مع عيادة التغذية لاحضار الوجبات المفيدة لطلبة المدارس توزع كهدايا على الاطفال. وعن دوره الاداري أكد الوكيل أول فني سعيد حسين بوكشة أنه تولى الاعداد لاقامة الحملة منذ بدايتها من خلال التنسيق مع منطقة دبي التعليمية ودائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي وشرطة دبي للتعاون مع جهود الشرطة العسكرية والقوات المسلحة في اقامة هذه الحملة، والتي سبقها توزيع النشرات على الاهالي ووضع الملصقات الدعائية وتحويل فصول المدرسة الى عيادات تخصصية واقامة 3 خيام خصصت اثنتان منها لاستقبال المرضى أما الثالثة فلتوزيع الاستبانات على جميع مراجعي المخيم، كما قامت ادارة المدرسة مشكورة بتكليف فريق من الكشافة لارشاد المرضى الى مواقع العيادات وتوزيع النشرات التوعوية عليهم، فضلا عن الزيارات الميدانية للمرضى في اماكن اقامتهم، وتوزيع اكثر من 100 صندوق اسعافات اولية على المساكن. وقال أن الحملة زودت بأربعا سيارات عسكرية مبردة منها مركبة لحفظ الاطعمة، ومركبة لحفظ الادوية والعقاقير الطبية، وعيادة اسنان متحركة متكاملة التجهيزات، وسيارة اسعاف مرافقة للحملة لارسال ذوي الحالات الطارئة والمرضى المحولين الى أقرب مستشفى تخصصي. توعية المناطق النائية وأكد الدكتور سالم راشد الزحمي المسئول عن الزيارات الخارجية في مخيم رد الجميل واداء الواجب أنه من ضمن مهام حملة التوعية الطبية للمناطق النائية التي تنفذها القوات المسلحة سنويا الوصول بأهداف الحملة إلى كافة السكان والمقيمين بالقرى النائية والاحياء البعيدة عنها، والوقوف على أحوالهم الصحية وتقديم العلاج اللازم لهم، حيث تولى فريق من الاطباء والممرضين بالحملة الالتقاء بالمرضى الذين تحول حالتهم الصحية دون الوصول الى موقع المخيم لاخذ العلاج اللازم في مقر سكنهم وقدم لهم كل ما تتطلب حالتهم من عون ودواء، فضلا عن ارشادهم الى سبل الوقاية واتباع الاساليب الصحية السليمة خلال فترة العلاج. ودعا وزارة الصحة الى وضع برنامج دوري يقوم على استبدال الاطباء العاملين في العيادات الصحية في المناطق النائية بالدولة بزملائهم العاملين في مستشفيات المدينة كل ثلاثة أشهر لكسب مزيد من الخبرات والاطلاع على طبيعة الامراض التي يعاني منها القاطنون في كلا الجانبين. وأضاف أن التكلفة الباهظة للحملة والمتمثلة في توفير كافة الامكانيات والتجهيزات والادوية لمعالجة مختلف الحالات تحول دون استمراريتها بشكل سنوي إلا أنها تمكنت من خلال السنوات الثمان الماضية من عمرها من تعريف سكان المناطق النائية بالدولة بالوسائل الحديثة المتوفرة بمستشفيات الدولة لعلاج مختلف الحالات المستعصية. وفي قسم التغذية والتثقيف الصحي قدمت عائشة الصيري شرحا موجزا عن دور القسم في تقديم النصائح والارشادات الخاصة باستعمال الادوية وتوزيع نشرات التوعية المتعلقة بالامراض الغذائية وأخرى تثقيفية خاصة بالامهات، فضلا عن توزيع أكثر من 100 حقيبة غذائية لأطفال المدارس تحتوي على الوجبات الصحية اللازمة للطلبة في سن المرحلة الابتدائية. وأضافت أن المجتمع المدني اكثر تثقيفا صحيا من سكان المناطق النائية نظرا للتواصل المكثف لافراده المكثف مع وسائل الاعلام، بينما يحتاج قاطنو المناطق النائية الى حملات توعية مستمرة للارتقاء بالمفهوم الصحي والسلامة العامة، موضحة بأن ظاهرة السمنة التي طرأت على شريحة طلبة المدارس جاءت نتيجة الاقبال المحموم على الالعاب التلفزيونية ونمط الحياة الرتيب، كما انها ثمرة طبيعية لانتفاء الضغوط الحياتية و البساطة والعادات الغذائية المتبعة في مثل هذه المناطق. ودعت إلى توثيق التعاون القائم بين المدرسة والمركز الصحي في منطقة الاختصاص ليقوما بدور مكمل في سبيل تنفيذ الرعاية الصحية الاولية، وعقد المحاضرات وورش العمل وتنظيم الفعاليات التوعوية في المناسبات المختلفة. وذكر الدكتور مازن علي محمد عضو الهيئة الادارية في جمعية الامارات الطبية مدير عام مجمع زايد للبحوث والاعشاب والطب التقليدي أنه تم التنسيق مع حملة رد الجميل لابراز دور الاطباء المواطنين من مختلف انحاء الدولة لمعرفة مدى انتشار الامراض المزمنة و جمع المعلومات من الحالات المرضية الجديدة والمزمنة على السواء حول طريقة استخدام العقاقير الطبية واسلوب تنفيذ المرضى للارشادات الطبية الموضحة عليها. وأضاف أنه قد تم خلال الحملة التي شهدتها منطقة حتا يوم الخميس المنصرم اكتشاف حالات جديدة مثل ضغط الدم والسكري والربو صرفت لها الادوية المناسبة وفق تعليمات الطبيب المختص كمرحلة مبدئية، و سيتم متابعة بعض الحالات في المستشفيات المتخصصة، كما قامت الحملة بالكشف على مرضى بحاجة الى عمليات صغرى وأخرى كبرى، ونفذت بعض العمليات البسيطة، فيما أرجأت تحويل الحالات التي تتطلب تدخلا جراحيا إلى المستشفيات المختصة. وقال انه من بين الاهداف السامية التي تطرحها حملة رد الجميل واداء الواجب نشر الوعي لدى المواطنين البعيدين عن مصادر المعلومات الطبية، والاهتمام بتطعيم الاطفال الذين لم يسبق لهم اخذ جرعات التحصين المناسبة في الوقت المناسب، مشيرا إلى أن أكثر ما يميز الحملة تبادل المشاعر الصادقة بين الطبيب المواطن المتطوع واخوانه المرضى نظرا لسهولة التفاهم وبساطة شرح الحالة المرضية دون تكلف أو تعقيدات. وأفاد ان الحملة التي تعد الاخيرة من نوعها حظيت بمشاركة نسائية واسعة تطوعت لها طبيبات مواطنات حرصن على تلبية نداء الواجب الوطني، موضحا أن الحملات المقبلة سوف تكون أكثر تخصصا في مجالات الحد من التدخين، والحيلولة دون انتشار ظاهرة السمنة، و استفحال مرض ضغط الدم و حالات السكري. وتقدم الدكتور مازن بالنيابة عن الاطباء المتطوعين والمشاركين في حملة التوعية الطبية للمناطق النائية بالشكر الى الفريق الركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس أركان القوات المسلحة على توجيهاته ورعايته الكريمة لهذه الحملة الانسانية. وأعربت أمل سعيد جمعه ممرضة جراحات بسيطة عن أملها في استمرارية الحملة لما تحمله من اهداف وابعاد انسانية مشيرة إلى أنه قد تم توزيع كمية من حقائب الاسعافات الاولية تحتوي على بعض الادوية والمعدات الطبية اللازمة في علاج بعض الحالات البسيطة. واكد الدكتور احمد حامد الرستماني الطبيب في دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي أنها المشاركة الرابعة له في حملة رد الجميل واداء الواجب منوها عن تميز الحملة الحالية بمشاركة واسعة من الاطباء المواطنين الذين حرصوا على تخصيص وقت فراغهم في سبيل التطوع وتقديم المساعدة الانسانية لمواطنيهم. وأضاف ان اقبال المرضى قد زاد خلال الحملة الحالية لما للدور الاعلامي الذي بذل في الترويج عن الحملة من أثر على استجابة معظم الاهالي حيث حرص البعض على الحضور لا لعارض صحي يشكو منه بل حرصا منه على المشاركة وحضور برامج التوعية التي تتضمنها الحملة. وقال ان الطبيب المواطن يفخر بالتطوع في مثل هذه الحملات التي يلبي فيها نداء الواجب ويكتسب منها مزيدا من الخبرة من خلال الاحتكاك والممارسة، حيث يتركز العمل في الحملات بشكل رئيسي على توعية المريض بنوعية مرضه والاسلوب الامثل في التعامل معه، مشيرا إلى أن وجود المراكز الصحية بالمناطق النائية قد ساعد على نشر الوعي الصحي بين المواطنين ويأتي دور الحملة ليكرس هذه العلاقة ويوثقها. واشاد عبدالله علي النعيمي بمستوى عيادات التمريض والتي وزعت وفق التوزيع الطبيعي في المستشفى ووفق الطاقم الطبي المتوافر، اذ جهزت بكافة الاجهزة والمعدات الطبية التي امكن نقلها، كما يشرف على السيدات طاقم تمريضي من الطبيبات والممرضات المواطنات، غالبيتهم من المتخصصين في مجالات عملهم. وأضاف ان الحملة استهدفت دراسة حالة مرضى السكر وضغط الدم من خلال استبيانات جرى توزيعها عليهم تبين حالة المريض ومستوى استفادته من البرنامج العلاجي الذي يتبعه. وفي عيادة الاسنان التقينا الدكتور بدر الهاشمي اخصائي جراحة الفم والفكين والوجه رئيس قسم الاسنان بمستشفى الجزيرة حيث قال عن مشاركته ان الدور الاساسي للطبيب المتطوع في حملة رد الجميل واداء الواجب بالمناطق النائية يتمثل في ايصال الخدمات الى محتاجيها الذين هم في امس الحاجة الى هذه الخدمات وتقديم الخبرات والمعلومات اللازمة عن الامراض السنية كرد جميل من الابناء لآبائهم. وقال ان ظاهرة التسوس هي الاكثر انتشارا بين سكان المناطق النائية والاطفال هم الضحية الاولى لهذه الظاهرة، الامر الذي دعا الى تكثيف الوعي الصحي للوقاية منها، مشيرا الى ان العامل الانجع في تقوية الاسنان وخفض حالات التسوس هو استخدام الفلور في مياه الشرب لتكتسب الاسنان طبقة حماية خارجية تحول دون تسوسها.وأكد الدكتور محمد بدر أن شعور المشاركين بحملة رد الجميل واداء الواجب أنهم قدموا عملا وطنيا، وان الحملة قد حققت اهدافها بتطوعهم فيها الذي كان حافزا امام المشاركة الواسعة التي تحققت في الحملة الثامنة،حيث كشفت الحملات جميعها اهمية التركيز على علاج بعض الامراض المنتشرة في المناطق النائية بشكل رئيسي مثل ارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، والسكري، وبعض العادات السيئة كالتدخين، والسمنة. وقال ان التخطيط للخطوات المقبلة لا يخلو من اخذ التوعية بعين الاعتبار من اجل التنبيه الى الاخطار والسبل الكفيلة بالوقاية منها او القضاء عليها، مؤكدا انه بانتهاء الحملة سيتم طرحها على شكل مشروع وطني وقومي تشارك فيه مؤسسات مختلفة على رأسها وسائل الاعلام المحلي والمناطق التعليمية وجمعيات النفع العام بالدولة، وستجرى دراسة شاملة عن الحملة ونتائجها وتوصياتها ورفع تقرير كامل الى الجهات المختصة لاجراء اللازم بشأن وضع السياسات المستقبلية لحماية مجتمع الدولة من الامراض. وذكرت الدكتورة ايمان احمد الزعابي الممارسة في قسم انف واذن وحنجرة بمستشفى الجزيرة انها سجلت في الحملة الثامنة مشاركتها الاولى، وتراوحت الحالات التي عرضت عليها بين الزكام العادي والمزمن. وأضافت ان بعض المناطق النائية تعاني من زيادة حالات الربو نتيجة وقوعها بالقرب من الكسارات ووجود طرقات غير معبدة يؤدي تطاير الغبار منها الى الاصابة بحساسية الانف، كما ان الزيارات الميدانية للاطباء المواطنين ضمن حملة رد الجميل واداء الواجب قد قضت على العديد من السلبيات المنتشرة في المناطق النائية مثل سلامة المياه وتعبيد الطرق. وقالت ان ما يحول دون وجود الطبيب المواطن في المناطق النائية بالدولة هو انه يجد في المستشفيات العامة بالمدينة فرصة اكبر للممارسة والتطبيق والاحتكاك واكتساب الخبرات وبالتالي الوصول الى المستوى المرموق من العطاء. وقالت الدكتورة كواكب الهاشمي استشارية امراض جلدية بمستشفى زايد العسكري انها حرصت على معاصرة جميع حملات رد الجميل واداء الواجب وقامت بمعالجة الحالات الجلدية موضعيا وتقوم بتحويل ما يحتاج منها الى متابعة لاستكمال العلاج في المستشفيات المتخصصة، مشيرة الى الطبيب المعالج في الحملة يكتفي بالتعرف على التاريخ المرضي للحالة من خلال توجيهه بعض الاسئلة حول طبيعة المرض ومتى بدأ. وأضافت ان الحملة قد وفرت على سكان المناطق النائية عناء الانتقال الى المدينة للحصول على العلاج اللازم، حيث اتاحت من خلال توفير الاطباء النخبة والمتخصصين في جميع المجالات للمرضى الفرصة لاخذ الاستشارات النادرة والمعالجة، واطلاعهم على الكفاءات الطبية المواطنة التي تتمتع بها مستشفيات الدولة بعيدا عن روتين البطاقة الصحية وانتظار الدور واخذ الموعد. كما خففت الحملات الضغط على المستشفيات العامة في مراجعة بعض الحالات التي يتوافر لها العلاج اللازم داخل المخيم. ودعت الملازم أول نورة الاميري من اللجنة التثقيفية الى زيادة مدة الحملة حيث قالت ان الحملة رغم ما تمتاز به من تنوع مجالات التوعية والتثقيف الصحي الا انها قصيرة الاجل تختتم في يوم انطلاقتها ولا يجد المشاركون في حملات التوعية الفرصة الكافية لتحقيق رسالة الحملة وتلبية الواجب ورد الجميل، مشيدة بفكرة الحملة والفرصة البناءة التي تتيحها لالتقاء المرضى كل حسب حالته مع الاطباء المختصين كل في مجاله. وقالت الملازم أول ميره جمعه الجنيبي: ان الاقبال الكبير الذي حظيت به الحملة الثامنة والنتائج المبهرة التي تحققت في توعية الاهالي هي مكسب ووسام فخر يعتز به كل مشارك في هذه الحملة التي دعت الى تكرارها سنويا. من جانبهم اشاد المراجعون بالدور الانساني الذي قام به الاطباء المواطنون المشاركون في الحملة الثامنة لاداء الواجب ورد الجميل التي نفذتها القوات المسلحة في منطقة حتا بدبي، ورفع محمد عبدالله بطي ومصبح خميس ونورة محمد حمدان الشكر والعرفان الى الحكومة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي واخوانهما اصحاب السمو حكام الامارات على اهتمامهم ورعايتهم لاحوال ابنائهم المواطنين في كافة مناطق الدولة والقرى النائية مبتهلين الى الله عز وجل ان يمد بعمر رئيس الدولة واخوانه لما فيه خير ومصلحة ورخاء الوطن والمواطن. د.عبدالله خميس النعيمي د.محمد بدر د.سالم راشد الزحمي عائشه الصيري د. مازن علي محمد احمد حامد الرستماني ملازم أول عيسى مصبح العلي امل سعيد جمعه وكيل اول فني سعيد بوكشه عبدالله علي النعيمي د.بدر الهاشمي ايمان احمد الزعابي د.كواكب الهاشمي ملازم أول نورة الاميري ملازم اول ميرة جمعه الجنيبي محمد عبدالله بطي مصبح خميس نورة محمد حمدان
