اعلن الدكتور احمد عصمت عبد المجيد الامين العام لجامعة الدول العربية ان القمة العربية التي انهت اعمالها بعمان دعت في بيانها الختامي الجمهورية، الاسلامية الايرانية الى انهاء احتلالها لجزر الامارات العربية الثلاث، والكف عن ممارسة سياسة فرض الامر الواقع بالقوة في هذه الجزر بما في ذلك اقامة منشآت لتوطين الايرانيين فيها، كما طالبوا ايران باتباع الوسائل السلمية لحل النزاع وفق مباديء وقواعد القانون الدولي. وطالب في كلمة وجهها معاليه الى الندوة الدولية «ثقافة السلام والقضايا العربية» والتي القاها نيابة عنه طلعت حامد السيد مستشار الامين العام لجامعة الدول العربية الجمهورية الاسلامية الايرانية انطلاقا من سياسة حسن الجوار والرغبة في تمتين العلاقات بينها وبين الدول العربية ان تسجيب لنداءات الامة العربية بعرض النزاع حول جزر دولة الامارات العربية المتحدة «طنب الكبرى وطنب الصغرى وابو موسى» على محكمة العدل الدولية للفصل فيه، والقبول بما تتوصل اليه المحكمة من قرار بشأنه، وذلك حرصا على استقرار المنطقة وتأكيدا للعلاقات الوطيدة التي تربط الامة العربية بالجمهورية الاسلامية الايرانية. وناشد الامين العام لجامعة الدول العربية المجتمع الدولي ممثلا في الامم المتحدة بالمبادرة الفورية في توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الذي يتعرض لحرب ابادة شاملة من جانب قوات الاحتلال الاسرائيلي مؤكدا على ان قادة الامة العربية اعلنوا اول امس في اجتماعهم التاريخي بعمان عن استيائهم البالغ لاستخدام الولايات المتحدة الامريكية حق النقض «الفيتو» في مجلس الامن ضد مشروع القرار الرامي الى حماية الشعب الفلسطيني. وقال.. واننا اذ نؤكد ان ثقافة السلام هو مشروع نحو المستقبل، جوهره اقامة عالم يسوده الامن والاستقرار والتنمية المستدامة فان الامم المتحدة والولايات الامريكية ودول الاتحاد الاوروبي وسائر القوى الدولية مطالبون بالتحرك الفعال لاجبار اسرائيل على الالتزام بمباديء وثقافة السلام، والدول عن سياستها العدوانية ضد الشعب الفلسطيني، محذرا اسرائيل من مغبة الاستمرار في هذا العدوان المتصاعد والذي لن يولد الا العنف والتوتر في المنطقة. واشار الى ان مركز زايد للتنسيق والمتابعة وهو ينظم ندوته الدولية «ثقافة السلام والقضايا العربية» والذي يعبر عن فكر صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة القائم على تحقيق الخير والتسامح والسلام، مشيرا الى دعوة سموه عام 1995 للتسامح بغية استعادة التضامن ولم الشمل العربي،وازالة اثار وتداعيات ازمة الخليج عام 1990. وقال معاليه ان انعقاد اعمال هذه الندوة في دولة الامارات العربية انما ياتي تجسيدا لاعلان الجمعية العامة للامم المتحدة في دورتها الثالثة والخمسين والذي قررت ان تكون الفترة ما بين عام 2001 الى عام 2010 عقدا دوليا لثقافة السلام واللاعنف، كما ياتي ترجمة لجهود منظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم لترسيخ مفهوم السلام في عقول البشر. وقال ان عالم اليوم ما احوج ان يقوم على تعزيز وتاكيد مفاهيم ثقافة السلام التي تقوم على احترام الحياة وانهاء العنف والتشجيع على ممارسة اللاعنف من خلال التربية والحوار والتعاون. وفي ختام كلمته جدد الامين العام للجامعة العربية الشكر لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس مركز زايد للتنسيق والمتابعة على حسن اختيار موضوع الندوة والذي يهم كافة الدول والشعوب. د. عصمت عبدالمجيد وطلعت حامد