اكد الدكتور عوض صالح الامين العام للجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم بان توصيات الندوة جاءت منسجمة مع ذويهم وفكر صاحب السمو رئيس الدولة، ودعوته الى تكريس السلام العادل والشامل لحل القضايا العربية وتحقيق التعاون بين كافة البشر في مختلف ارجاء المعمورة رغم اختلاف الاديان والعقائد لتحقيق الاستقرار والتقدم المنشود. وذكر الدكتور عوض ان ما جاء في خطاب الافتتاح لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء ومعالي الدكتور علي عبد العزيز الشرهان وزير التربية والتعليم والشباب عبارة عن رسالة موجهة للعالم اجمع وتأكيدا على ان دولة الامارات رئاسة وحكومة وشعبا دولة محبة للسلام وتدعم جهود الامم المتحدة والشرعية الدولية الرامية الى نشر ثقافة السلام في ربع وارجاء المعمورة. واكد بان توصيات الندوة قد جاءت معبرة عن افكار ونهج صاحب السمو رئيس الدولة وكافة المشاركين في الندوة والتأكيد على ان العدل واحترام ارادة الشعوب وحقوقها هو الاساس الحقيقي العادل والشامل وان القضية الفلسطينية هي لب وجوهر الصراع في الشرق الاوسط وبدون حل هذه القضية لن يتحقق السلام ليس فقط للعالم العربي بل ايضا للعالم اجمع والذي يرتبط بمصالح اقتصادية مع كافة الدول العربية تفوق بكثير مع ما يرتبط به مع العدد الصهيوني. واكد الامين العام للمنظمة الدولية اليونسكو في الامارات بان التوصيات سوف تعمم على كافة الجهات المعنية ومراكز البحث محليا واقليميا ودوليا للاستفادة منها ووضعها موضع التنفيذ تبعا للامكانيات المتاحة وقدرات كل منها.