حددت وزارة التربية نهاية ابريل آخر موعد لتسليم الترشيحات لجائزة وزير التربية للجودة الشاملة في التربية البدنية والرياضية. وسوف يجرى حفل تكريم الفائزين في مايو المقبل. صرح بذلك الدكتور أحمد سعد الشريف وكيل وزارة التربية للأنشطة والرعاية الطلابية وأضاف ان الجائزة بدأت قبل عامين بهدف تطوير قدرات العاملين في الحقل التربوي والأنشطة بشكل عام والتربية بشكل خاص. وأكد ان الاتجاه الحالي يسير نحو الجودة في النظم التربوية. وخلال الأعوام المقبلة سوف تعمم الجائزة على جميع معلمي الأنشطة. وحول معايير الحصول على الجائزة أوضح الدكتور أحمد سعد الشريف ان الجائزة تمنح للمدارس التي تتمتع برامجها بمواصفات الجودة الشاملة ذات برامج بدنية ورياضية متميزة، حيث تعمل إدارات هذه المدارس إلى جانب معلميها وموجهيها على تطبيق برامج تتميز بما يلي مشاركة الطلاب في أنشطة بدنية ورياضية ترفع اللياقة البدنية المرتبطة بالصحة، وتدريس ممارسات صحية سليمة، ومهارات حركية نافعة للحياة وتعزيز أنشطة تزيد الثقة بالنفس والروح الرياضية. وتفتح المدارس أبوابها للجميع من مدرسين وطلاب وأولياء أمور وأفراد المجتمع، إلى جانب وجود طرق تدريس فعالة وحصص تربية رياضية نموذجية. ووضع برامج لرفع مستوى الطلاب المتدنيين في الجوانب المختلفة، وتثقيف المجتمع المدرسي بالعلاقة بين مزاولة الأنشطة البدنية والصحية. وأكد على ان متابعة دقيقة من قبل التوجيه لمراقبة تنفيذ هذه المعايير في المدارس ومن خلالها يتم التأكيد على ان المدارس المرشحة للجائزة هي الأفضل في المنطقة التعليمية من حيث البرامج المنفذة. ويقوم كل موجه بترشيح مدرسة عن كل مرحلة في جميع المناطق ويفوز بالجائزة 60 معلما و60 معلمة اضافة إلى الإدارات المدرسية المتميزة.