اكد سمو الشيخ سلطان بن زايد ال نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء ان موضوع جزر الامارات الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وابوموسى التى تحتلها ايران هو بند ثابت على جدول اعمال القمم العربية، مثمنا للاشقاء العرب وقفتهم الصادقة الى جانب الحق الاماراتى فى استرجاع الجزر المحتلة التى قال (اننا لن نفرط بحبة رمل واحدة من ترابها الطاهر). وقال سموه ان الامال المعقودة على قمة عمان كبيرة لان التحديات التى تواجهنا نحن العرب كبيرة وكثيرة. واضاف قائلا ( نتفاءل خيرا بعمان, هذه العاصمة العربية الابية وبقيادتها الرشيدة وشعبها الاصيل وكلنا امل ان يتحقق ما يتطلع اليه العرب جميعا نحو توحيد الكلمة ورص الصفوف بما ينسجم وحجم التحديات التى تواجهنا). واعرب سموه فى تصريحات خاصة لوكالة الانباء الاردنية (بترا) عن امل دولة الامارات العربية وتفاؤلها بتوصل القادة العرب الذين سيبدأون فى عمان اليوم اول قمة دورية لهم الى قرارات تنسجم وحجم التحديات التى تواجه الامة العربية من الخليج الى المحيط. وقال سموه ان دولة الامارات تأمل الكثير من القمة العربية التى تعقد وسط تحديات كبيرة تعصف بالامة العربية وتحتم علينا جميعا العمل لمواجهتها بكل ما نملك من قوة. وقال ان صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة لخص ما يحتاجه العرب فى هذه المرحلة المهمة من تاريخهم بكلمة واحدة هى (التضامن). وتابع يقول: فالتضامن وحده القادر على بث النخوة فى الجسد العربى الذى انهكه التناحر واضعفته الفرقة مما اغرى الطامعين بالتطاول على كرامة الامة وكبريائها. واوضح سمو الشيخ سلطان بن زايد ال نهيان ردا على سؤال ان الطرح الاماراتى لقمة عمان هو ترجمة صادقة لما يختلج فى ضمير كل عربى يتطلع الى رفع الضيم عن ابناء الشعب الفلسطينى الذين يتعرضون الى ابشع انواع القمع والاضطهاد على ايدى قوات الاحتلال الاسرائيلى. واشار الى ان القضية الفلسطينية هى قضية العرب الاولى خاصة فى هذه المرحلة التى يواجه فيها الفلسطينيون اقسى انواع البطش والتنكيل بينما تتنكر اسرائيل لاستحقاقات السلام وتؤكد الحكومة الاسرائيلية الجديدة انها تريد العودة بمفاوضات السلام الى المربع الاول مشيرا الى تنكر اسرائيل للاتفاقيات التى تم التوصل اليها سابقا مع الفلسطينيين ورفض مرجعية مؤتمر مدريد ومبدأ الارض مقابل السلام واطالة امد معاناة الاشقاء الفلسطينيين. واوضح سمو الشيخ سلطان بن زايد ال نهيان ان ابرز ما تحمله دولة الامارات الى القمة هو السعى لمساعدة الشعب الفلسطينى ورفع الضيم عنه بكل الوسائل المتاحة معربا عن الامل فى ان تتوصل القمة ايضا الى صيغة مشتركة تتبنى من خلالها قرارات تصب فى اتجاه رفع الحصار عن السودان وليبيا والعراق وقال: حان الوقت لانهاء السنوات الطويلة من الحظر وما خلفته من مآس انسانية على هذه الدول العربية. وفى تعليق على تصريحات وزير الخارجية الامريكى كولن باول بشأن القدس مؤخرا قال سموه ان هذه التصريحات اثارت استياء الشارع العربى وان الامارات اعربت للسفير الامريكى لديها عن استغرابها وانزعاجها الشديدين من تصريحات باول التى وصف فيها القدس بانها عاصمة لاسرائيل. وقال اكدنا له بان هذه التصريحات خطيرة وتشكل انتهاكا صارخا لقرارات الشرعية الدولية التى تعتبر القدس جزءا من الاراضى العربية التى احتلت عام 1967. واضاف ان هذه التصريحات تحتم على العرب جميعا ان يتضافروا ويرصوا الصفوف للدفاع عن القدس معربا عن تفاؤله بان تكون قرارات القمة على مستوى التحديات التى تواجه العرب جميعا. ــ وام