قامت قوة الامارات لحفظ السلام بتوزيع كميات كبيرة من المساعدات الانسانية في مدينة فوشتري والمناطق التابعة لها. وصرح المقدم محمد سعيد الخاطري نائب قائد مجموعة المعركة الخامسة ان هذا العمل يأتي في اطار المساعدات ، الانسانية التي تقدمها القوة للمحتاجين في كوسوفو وذلك بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظه الله. وقال ان قوة الامارات تعمل وفق خطة أمنية وانسانية متوازنة, فبالاضافة إلى عمل القوة الأساسية وهو توفير الأمن والاستقرار في قطاع المسئولية فإنها تقوم بمساعدة المحتاجين وتقديم العون لهم والمساعدة في عمل الخير. وأشار إلى ان جنود الامارات يقومون بعمل انساني مميز إلى جانب عملهم الأمني في الميدان وهو عمل تنفرد به قوة الامارات من بين باقي قوات حفظ السلام الدولية في كوسوفو, منوهاً بأن هذا العمل شاق ويحتاج إلى جهد كبير وبحمد الله فإن جنود الامارات يتسابقون لدعم هذا المجهود الانساني النبيل. وأكد الخاطري ان عمليات الاغاثة لها دور كبير وفاعل في المساعدة والمحافظة على الأمن والاستقرار في تلك المناطق بفضل تجاوب أهالي المدينة مع قوة الامارات بالذات في تنفيذ الأوامر والمطالب التي تطلبها من أجل المحافظة على أمن واستقرار القطاع. وقال المقدم الخاطري ان القوة تجري باستمرار استطلاعاً للمناطق التي تحتاج إلى إعانات سريعة خاصة في الأحياء الفقيرة التي تنعدم فيها أساسيات الحياة وتفتقر إلى الضروريات الحياتية اليومية وتقوم بالتحرك إلى تلك المناطق لتقديم يد العون والمساعدة كما ان القوة على اتصال دائم مع قيادات المدينة وقراها بجميع فئاتهم وأعراقهم لتطلع على أبرز المشاكل التي يعانون منها والسعي لتذليلها من قبل القوة. وأكد على ان مجموعة المعركة الخامسة تقوم بين الفترة والأخرى بتوزيع المساعدات بعد ان يتم استطلاع ودراسة الحالات التي تحتاج إلى المساعدة موضحاً ان الحالة الاقتصادية التي تعاني منها المنطقة جعلت معظم السكان في حالة عوز وفقر مدقع وحاجة ماسة للمواد الغذائية وبعض متطلبات الحياة اليومية. من جانبه قال قائد سرية القيادة بمجموعة المعركة الخامسة النقيب محمد سيف السويدي الذي أشرف على عمليات التوزيع ان الخدمات الانسانية التي تقدمها القوة للسكان بقطاع المسئولية تهدف إلى التخفيف من المشاكل الاقتصادية التي يعاني منها السكان وتسهيل العمل الأمني الذي تنفذه قواتنا لتحقيق أهدافها بسرعة لنشر الأمن والطمأنينة بين أفراد المجتمع. وأوضح ان مواد الاغاثة تتضمن مجموعة من السلع الضرورية التي يحتاجها الفقراء من ملبس ومأكل ومواد عينية لجميع الفئات العمرية. وأشار إلى ان عمليات التوزيع تتصف بالتنظيم والفاعلية حيث لا يكاد بيت من بيوت منطقة المسئولية إلا وقد تلقى معونة وفق حاجياته مشيرا إلى ان هناك مستويات مختلفة من الحالات حيث ترتكز القوة على الذين يعيشون تحت مستوى الفقر وتقدم لهم ما يلزمهم من الاحتياجات. وام
