اختتمت حرم صاحب السمو حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الاعلى للاسرة وأندية الفتيات بالشارقة برنامج جولاتها السنوية لفروع الاندية فى مناطق عدة من امارة الشارقة. فقد زارت أمس مقر نادى فتيات الذيد بمرافقة الشيخة عائشة بنت محمد القاسمي نائبة مدير منطقة الشارقة التعليمية والشيخات وفاطمة السويدى مدير عام أندية الفتيات بالشارقة وحنان الجروان مديرة شئون فروع الاندية والدكتورة عائشة السيار وكيلة وزارة التربية السابقة وعدد من عضوات المجلس الاعلى للاسرة. وكان فى استقبال الشيخة جواهر مديرة النادى ميثاء الطنيجى ومديرة مدرسة الذيد الثانوية للبنات وزهرة حمد وعدد من المسئولات بالجهات التعليمية والنادى بالذيد حيث اجتمعت الشيخة بداية بمديرة النادى واطلعت على أعمال النادى خلال العام وأهم الانجازات والمعوقات التى تعوق مسيرته واكدت حرصها على تفعيل هذه الخدمات والاسهام فى وصولها الى المستفيدين منها فى كل المناطق التابعة للشارقة. وقالت الشيخة جواهر القاسمي لدى لقائها بالدارسات بالنادي بان صعوبة التنقل بين المناطق النائية تدرس بعين الاعتبار في اختيار مواقع هذه الأندية لتسهيل الاستفادة منها خاصة وانها تركز في خدماتها على الحاجات الأساسية لخدمة المجتمع والوطن والانتفاع مستقبلا من الأجيال الصغيرة وهي حاجات نرتقي بها بالثقافة والعلم وتوفير الكمبيوتر والرياضة والفنون في وقت أصبح الشاب والفتاة مستهدفين من الغزو الخارجي الفضائي الاعلامي والذي يبث في مجمل رسالته الغث والفاسد. ثم قامت الشيخة بجولة في مرافق النادي شملت الفصول التعليمية في مجالات الكمبيوتر وتحفيظ القرآن حيث يتميز فرع الذيد عن فروع الأندية الأخرى بارتفاع نسبة الدارسات به من السيدات والفتيات ثم مشغل الخياطة ومعرض نتاج دورات الفنون والاشغال اليدوية والتي نفذتها العضوات بالنادي خلال هذا العام وتضمن أعمال الفخاريات والزهور والرسم على القماش واللوحات الفنية المختلفة كما شجعت الشيخة جواهر فريق النادي الرياضي لكرة السلة والطائرة لدى لقائها بهم في جولتها على الاستفادة من التدريبات بالنادي وتحقيق الانجازات الرياضية في هذا المجال. وختاما شهدت الشيخة جواهر الحفل الفني الختامي لأنشطة النادي والذي تضمن فقرات متعددة بدأت بكلمة مديرة النادي الترحيبية بالضيوف ثم فقرات شارك بها أطفال وطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة من مدينة الشارقة للخدمات الانسانية فرع المنطقة الوسطى بالشارقة في مشهد مسرحي حول أهمية الخدمات التأهيلية والتعليمية والرعاية لفئات المعاقين. وام