أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية رئيس جمعية الهلال الاحمر التزام الجمعية بمبادئ ونهج صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله الاصيل، فى نجدة المحتاج ونصرة الضعيف مشيرا سموه ان الدروس والعبر التى جنيناها من مسيرة صاحب السمو رئيس الدولة الطويلة والغنية فى هذا المجال ستكون زادنا فى المستقبل لتحقيق اسمى الغايات وانبل الاهداف. جاء ذلك فى كلمة سموه فى التقرير السنوى الذى صدر حديثا عن جمعية الهلال الاحمر للعام الماضى 2000 وقال سموه لقد انجزت الجمعية فى هذا العام العديد من البرامج الناجحة واضطلعت بالكثير من المهام الانسانية التى نفذتها بكل ثقة واقتدار داخل وخارج الدولة مؤكدة فى كل مرة انها على قدر المسئولية وعظمة الاحداث موضحا سموه ان ماقامت به تحديدا فى فلسطين من خلال دعمها المستمر للشعب الفلسطينى خلال انتفاضته المباركة واغاثتها للضحايا والمتضررين عبر جسر جوى استمر لاربعة اشهر ومازال يعتبر الانجاز الاهم خلال العام كما يمثل احدى العلامات المضيئة التى رسمها ابناء الدولة الخيرين الذين عبروا عن تضامنهم مع الشعب الفلسطينى فى قضيته العادلة وذلك من خلال دعمهم للحملة التى نفذتها الجمعية لصالح الضحايا. واكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ان جمعية الهلال الاحمر ستظل احدى بوابات الدولة الخيرية المشرعة امام الجميع ويومها كل ملهوف ومستغيث دون ان يرد له طلب اويكسر له خاطر. ومن جانبه قال خليفة ناصر السويدى رئيس مجلس ادارة الجمعية ان صاحب السمو رئيس الدولة قد رسخ فينا حب الخير والتفانى للعطاء والبذل فكانت دولة الامارات كما اراد لها زايد ان تكون دولة الاخاء والمحبة وبلد المعانى الانسانية. واشار إلى ان الجمعية على مدار العام الماضى كانت مليئة بالانشطة والفعاليات والبرامج التى لاقت صدى طيبا فى الاوساط المحلية والاقليمية والدولية وتعززت مكانتها واصبحت امال الالاف بل مئات الالاف فى مختلف دول العالم معلقة على ما ستقدمه الجمعية لهم من مساعدات وكانت الجمعية عند حسن الظن فلم تتوان بفضل الله عن تقديم كافة اشكال الدعم والمساندة للفقراء والمحتاجين والمنكوبين وضحايا النزاعات المسلحة والايتام والمرضى وذوى الحاجة. وشمل التقرير فى طياته العديد من البرامج التى تنفذها الجمعية على المستوى المحلى والخارجى والمساعدات بمختلف انواعها اضافة الى برامج الاغاثة والمشاريع الخيرية. فعلى مستوى المساعدات المحلية التى تقدمها الجمعية ذكر التقرير ان جملة المساعدات التى قدمتها الجمعية بلغت 18 مليونا و520 الفا و763 درهما جاءت على شكل برامج انسانية ومشاريع خيرية ومساعدات نقدية وعلاجية وعقد ندوات تأهيلية وبرامج للمعاقين وغيرها. وبالنسبة لكفالة الايتام اشار التقرير إلى ان نطاق مشروع كفالة اليتيم الذى ترعاه الجمعية شمل اكثر من 14 دولة وبلغ عدد الايتام الذين تمت كفالتهم 4645 يتيما فيما بلغ اجمالى ما تم صرفه على الايتام داخل وخارج الدولة 19 مليونا و692 الفا و941 درهماً. وفى مجال الاغاثات المتفرقة اوضح التقرير ان الجمعية نفذت العديد من برامج الاغاثة التى ساهمت فى تخفيف اثار الكوارث والنزاعات المسلحة وكان من ابرزها حملة اغاثة الشعب الفلسطينى حيث سيرت جسرا جويا قدمت من خلاله اغاثة عاجلة شملت معدات واجهزة طبية وسيارات اسعاف ومبالغ مالية لاسر الشهداء والجرحى وغيرها من المساعدات اللازمة مشيرة الى ان قيمة الاغاثات خلال العام العام الماضى بلغ 56 مليونا و212 الفا و976 درهما. اما بالنسبة للمشاريع الخيرية فقد بلغت قيمتها 31 مليونا و811 الفا و215 درهما شملت مشاريع داخل وخارج الدولة تضمنت بناء مساجد ومراكز تحفيظ القرآن الكريم ومدارس ودور ايتام ومستوصفات طبية وغيرها. واوضح التقرير ان جملة التبرعات التى تحصلتها الجمعية خلال العام الماضى بلغ 172 مليونا و764 الفا و284 درهما من خلال حملات التبرعات والمهرجانات وذلك لتنمية مواردها المالية فى مقابل اتساع انشطتها محليا وخارجيا. وفى مجال الانشطة والبرامج التدريبية التي تقدمها الجمعية ذكر التقرير انه وفى اطار سعى الجمعية لخدمة المجتمع المحلى ونشر المعرفة والتوعية فقد نفذت 36 دورة نمو مهنى وتطوير مهارات للمتطوعين استفاد منها 440 متدربا اضافة إلى 19 دورة اسعافات اولية للموظفين والمتطوعين ومؤسسات المجتمع حيث تم تدريب اكثر من 1200 شخص وتنظيم برامج للتوعية والتثقيف الصحى استفاد منها اكثر من15 الف شخص. واشار التقرير الى انشطة وبرامج فروع الجمعية داخل الدولة وهى فرع العين وفرع المنطقة الغربية وفرع رأس الخيمة والفجيرة موضحة ان جملة ما تم توريده لفرع العين بلغ مليونا و619 الفا و40 درهما اما فرع المنطقة الغربية فقد بلغ جملة التبرعات المستلمة عن طريقها مليونا و103 الاف و867 درهماً اما فرع رأس الخيمة بلغت جملة الايرادات المباشرة لها مليونا و5 الاف و544 درهماً وجملة المساعدات التى قدمتها بلغت مليونا و513 الفا و 885 درهماً فيما بلغ قيمة المساعدات التى قدمها فرع الفجيرة مليونا و506 الاف و500 درهم. ويتبع جمعية الهلال الاحمر مكاتب خارجية فى الصومال ولبنان واليمن وكازاخستان وتايلاند والبانيا والبوسنة وكوسوفو واخيرا جمعية اصدقاء الامارات فى فلسطين وتقوم كلها بتقديم يد العون والمساعدة فى شتى المجالات الانسانية وتوصيل المساعدات التى تقدمها الجمعية لمستحقيها. كما اشار التقرير الى دور مكتب الامداد اللوجستى للاتحاد الدولى بالدولة الذى بدأ نشاطه عقب الاتفاقية التى أبرمها الاتحاد الدولى لجمعيات الصليب والهلال الاحمر مع دولة الامارات فى مايو 2000 حيث نظم المكتب دورة تدريبية فى مجال الاغاثة والامداد للعاملين والمتطوعين بالجمعية شارك فيها 42 مشاركاً بعضهم يمثلون دوائر ومؤسسات ذات الصلة بالامداد والتموين. ويتبع الجمعية شريحة من المتطوعين بلغ عددهم250 متطوعا يعملون فى مهام قيادية اضافة الى مشاركاتهم فى المهام الخارجية. ولم يغفل الجمعية دور الهلال الاحمر الطلابى انطلاقا من رسالتها فى غرس قيم التطوع فى النشء من خلال تعاونها مع وزارة التربية والتعليم والمناطق التعليمية وتنسيقها مع موجهات الخدمة الاجتماعية لوضع الخطط والبرامج الخاصة لجماعة الهلال الاحمر المدرسى والمسابقة العامة للهلال الاحمر والمشاركة فى تنظيم المعسكرات الطلابية وتدريب المشاركين الى اعمال الاغاثة وخدمة اللاجئين الاسعافات الاولية. كما اشار التقرير الى دور ادارة الاعلام والعلاقات العامة فى ابراز انشطة الجمعية محليا وخارجيا من خلال اصدارها المطبوعات والمنشورات انتاج الافلام التسجيلية والوثائقية التى تسهم فى انجاح برامج الجمعية. وام