تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء, ورئيس مركز زايد للتنسيق والمتابعة تعقد في الفترة من 27- 29 مارس الجاري ندوة دولية تحت عنوان (ثقافة السلام والقضايا العربية)، تنظمها اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم بوزارة التربية والتعليم والشباب بالتعاون مع منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) ومركز زايد للتنسيق والمتابعة ويحضرها عدد كبير من الشخصيات البارزة في مجال السلام العالمي على المستويين العربي والدولي. وذلك بفندق انتركونتيننتال أبوظبي. صرح بذلك محمد خليفة المدير التنفيذي لمركز زايد للتنسيق والمتابعة مؤكدا ان انعقاد هذه الندوة في دولة الامارات العربية ياتي تلبية لدعوة وجهها المدير العام لليونسكو (كويشيرو ماتسورا) للدولة للمشاركة في فعاليات العام الدولي لثقافة السلام 2000 الذي اقرته الجمعية العامة للامم المتحدة والتي اقرت ايضا العقد الاول من القرن الحادي والعشرين 2001- 2010 عقدا عالميا لثقافة السلام واللاعنف. وقال ان مركز زايد للتنسيق والمتابعة سوف يشارك في اعمال هذه الندوة بمناقشات وحوارات ومقترحات حول (ثقافة السلام في فكر زايد) ويطرح بعضا من المواقف والمقولات العديدة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة الذي اقر بتوجيهاته وسياسته الحكيمة نهج السلام كاسلوب عمل وتعامل لدولة الامارات العربية المتحدة مع كل شعوب ودول العالم المحبة للسلام والساعية اليه بصدق وحسن نية, وقد انعكس هذا النهج بشكل واضح في السياسة الخارجية لدولة الامارات على جميع المستويات الاقليمية والعربية والدولية انطلاقا من حكمة وتوجيهات الزعيم القائد زايد الخير والمحبة والسلام حيث يقول حفظه الله: (اننا نسعى دائما للصداقة والسلام, ولا يمكن ان نتسبب في الاضرار بمصالح الاخرين, لاننا اصلا دعاة سلام ومحبة, ومباديء ديننا الاسلامي تعبر بشكل واضح عن هذا المعنى). كما يحدد القائد والمعلم بحكمته وشجاعته اسس السلام الذي نؤمن به ونسعى اليه حيث يقول حفظه الله: (ان السلام لا يتحقق الا بالعدل, وان العدل اساس السلام, واينما حلت العدالة ساد السلام وتحقق الازدهار والاستقرار والتقدم, ونحن نقدر كل من يقف مع العدل ويسانده). واضاف المدير التنفيذي لمركز زايد للتنسيق والمتابعة ان مفاهيم السلام في فكر الزعيم والقائد زايد الخير جعلت من دولة الامارات العربية المتحدة نموذجا يشاد ويحتذى دائما ليس فقط بين جيرانها واشقائها العرب والمسلمين ولكن ايضا على المستوى العالمي وبشهادة الاخرين, وقد نال مؤسس حضارتها وقائد مسيرتها صاحب السمو الشيخ زايد, حفظه الله, كل الاعجاب والتقدير على المستوى العربي والدولي, واستحق سموه عن جدارة لقب رجل عام 1988 الذي منحته اياه اللجنة الدولية لرجل العام في باريس اعترافا بجهود سموه ومساعيه المستمرة من اجل السلام على المستوى المحلي والاقليمي والدولي. ويشارك في الندوة الدولية كل من ممثل الامين العام للامم المتحدة والمستشار طلعت حامد ممثل الامين العام لجامعة الدول العربية والدكتور تيمور مصفى كامل ممثل الامين العام للمنظمة الدولية للفرانكوفونية وخليل جهشان رئيس قسم العلاقات الحكومية للجنة الامريكية العربية لمكافحة التمييز ومعاوية الدرهلي مستشار شئون الشرق الاوسط والادارة الدولية واللغة للمؤسسات الجامعية والتجارية بجانب عدد من العلماء والمختصين والاساتذة داخل وخارج الدولة.