سجل المعرض المروري الذي أقيم في مركز مدينة زايد التجاري بأبوظبي حضوراً جماهيرياً متميزاً خلال فعاليات أسبوع المرور السابع عشر لهذا العام والذي نظم على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي السبت الماضي تحت شعار (نحو جيل مروري واع)، وأوضح العميد حسن أحمد الحوسني مدير ادارة المرور والترخيص رئيس اللجنة الفرعية لأسبوع المرور بأبوظبي ان نحو سبعة آلاف زائر شهدوا فعاليات المعرض, كما قام حوالي 250 طالبا من خمسين مدرسة ابتدائية وروضة بزيارة المعرض وحضور الفعاليات خلال الفترة الصباحية. وأضاف انه تم توزيع ما يقارب من 110000 مطبوعة متنوعة اشتملت على قصص مرورية للاطفال وكتيبات تعليمية وبوسترات توعية علاوة على نشر مسابقة مرورية في الصحف المحلية رصدت لها جوائز قيمة لافتاً إلى ان برنامج الفعاليات خلال أسبوع المرور والذي أعد من قبل العلاقات العامة وتولى فريق التوعية من العلاقات بالتنسيق مع مرور أبوظبي تنفيذه وتضمن العديد من مجالات التوعية المباشرة وغير المباشرة حيث لاقت المسابقات المرورية تجاوباً كبيرا من الجمهور خاصة العائلات التي لفتت الانتباه بتواجدها خلال الفترة المسائية للمعرض والتي كانت تستمر حتى العاشرة, مؤكدا ان هذا الاقبال أعطى زخماً وتفعيلا للهدف من تنظيم الأسبوع. وأكد العميد الحوسني خلال تقييمه لمشاركة القطاعات الحكومية والخاصة تقديره لهذه المشاركات والتي كان لها مردودها الايجابي ضمن سعينا لتنمية الوعي المروري وغرس مبادئه لدى الجمهور. وأعرب عن تقديره لجهود منطقة أبوظبي التعليمية في مجال نشر التوعية المرورية بين النشء مشيرا إلى مبادرتها في انشاء ثاني قرية مرورية في مدرسة الآفاق التأسيسية النموذجية والتي وجدت كل الدعم من شرطة أبوظبي حيث تمت المشاركة في تخطيط القرية بالتنسيق مع دائرة الأشغال وتزويدها بالعلامات المرورية والسيارات والمطبوعات المرورية وساند الاشراف والشرح والتطبيقات العملية لاجراءات السلامة على الطريق لفرق التوعية بالعلاقات العامة. ودعا العميد الحوسني إلى أهمية اطلاق مثل هذه المبادرات لما لها من أهمية في خلق نشء يعي سلامته وسلامة الآخرين على الطريق, وهو ما يتفق مع شعار الأسبوع. كما شدد على أهمية المشاركات الأهلية ومبادرات رجال الأعمال والشخصيات العامة في مثل هذه المناحي. وتطرق إلى أهمية دور المؤسسات الاعلامية وتوظيف امكاناتها الضخمة والمؤثرة في نشر العمل الاجتماعي والتطوعي وتعزيزه من خلال طرح الآراء والأفكار ودعوة الجميع للعمل في اطار العمل المجتمعي, لا سيما وأن مشكلة الحوادث المرورية تصيب الجميع وتسبب مآسي اجتماعية وفقد كبير للقوى الانتاجية لما ينجم عنها من وفيات أو اصابات تؤدي إلى العجز أو الإعاقة الجسدية مؤكدا ان محصلتها النهائية ضرر بالغ للمجتمع. ومن جانبه أكد الرائد صقر البنعلي رئيس قسم العلاقات العامة بشرطة أبوظبي ان أسبوع المرور الذي ينظم كل عام مناسبة لتعميق الوعي المروري لدى الجمهور, ونتوجه خلاله إلى كافة قطاعات المجتمع, ونسعى إلى اجتذاب مشاركات فعالة لهذه القطاعات, غير انه أشار إلى ان برامج التوعية الأمنية الشاملة ومنها المرورية تنفذ على مدار العام, مشيرا إلى انه تم بث برنامجي (كيدز وركز) من تلفزيون أبوظبي خلال أسبوع المرور متناولا مسباقات مرورية للأطفال تهدف إلى اعطاء المعلومة المرورية بأسلوب غير مباشر ويتفق مع نفسية الطفل. وأكد ان التعاون والتنسيق مع اذاعة أبوظبي التي بثت رسائل يومية من المعرض وخمس حلقات مرورية خلال الأسبوع وتلفزيون أبوظبي سيستمر على مدار العام ضمن سعي شرطة أبوظبي لنشر التوعية الأمنية عن طريق الأجهزة الاعلامية الأكثر انتشارا وجاذبية للجمهور. وذكر ان المحاضرات وندوات التوعية والتي يتضمنها برنامج فعاليات الأسبوع والتي قام بالقائها ضباط من مرور أبوظبي وشملت كلية التقنية العليا وجامعة زايد للبنات ومؤسسة الامارات للمواصلات ومدارس الثانوية للبنين والبنات وجمعية نهضة المرأة الظبيانية, ومعهد الدراسات الفنية بالدفاع, سوف تستمر ضمن برنامج سنوي يهدف إلى نشر الوعي الأمني لدى فئات هذه القطاعات, كما ستوجه توعية أمنية خاصة لذوي الحاجات الخاصة لا سيما بعد زيادة عدد الحاصلين منهم على رخص القيادة, وتخصيص عدد من المواقف الخاصة بهم في الشوارع.