عقد معالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية والتعليم والشباب مؤتمراً صحفياً في مكتبه بدبي أمس أعلن فيه تفاصيل المذكرة التي رفعتها الوزارة إلى مجلس الوزراء حول اعادة تنظيم التعليم الابتدائي الحكومي، وتمديد فترة الدراسة الالزامية حتى تسع سنوات وهي المرحلة الأساسية في السلم التعليمي المقترح ويضم الحلقة الأولى في المرحلة الأساسية ومدتها خمس سنوات إلى جانب الحلقة الثانية في المرحلة الأساسية ومدتها أربع سنوات, يليها المرحلة الثانوية أي تطبيق نظام (5ـ4ـ3) بدلا من (6ـ3ـ3). وأكد معاليه على ان طموحه ان يكون التعليم الالزامي مستمرا حتى نهاية المرحلة الثانوية. وأشار إلى أن النظام الجديد يبدأ تطبيقه في سبتمبر 2002 والمرحلة الدنيا لا يوجد فيها رسوب, بل تقويم مستمر ويتمكن الطالب من خلاله أخد جرعات بشكل متكامل. وأوضح معاليه ان المشروع يهدف إلى بناء متكامل لشخصية الطالب واستعداده النفسي وتشغيل جميع مهاراته. وأشار إلى الانتهاء من اعداد وثيقة تطوير اللغة الانجليزية. أما منهج العلوم والرياضيات سوف يتم أخذ منهج عالمي ويمكن تطبيق المشروع بشكل مشترك مع الكويت. وفيما يلي نص المذكرة التي تم عرضها على مجلس الوزراء حول اعادة تنظيم التعليم الابتدائي الحكومي, ومد فترة الالزام حتى نهاية مرحلة التعليم الأساسي: يتحدد نظام السلم التعليمي عادة بنوع من التشريع القانوني كالدستور أو القانون أو القرارات الوزارية ويحدث تعديله بنفس الآلية القانونية كلما دعت الحاجة إلى ذلك. وفي حالة دولة الامارات تستوقفنا المادتان 17, 20 من دستور الدولة: حيث تعتبر المادة السابعة عشرة ان (التعليم عامل أساسي لتقدم المجتمع, وهو عام وموحد وإلزامي ومجاني في كل مراحله داخل الاتحاد, وذلك بما يكفل ترسيخ الوحدة الوطنية, وهي مادة كاشفة تؤكد على التوظيف الاجتماعي للتعليم وترسم ملامحه الهيكلية الرئيسية (عام وموحد والزامي ومجاني في جميع مراحله) إلا ان المشرع لم يحدد سنوات الدراسة في كل مرحلة. أما المادة العشرون فتنص على ان الاتحاد ينفرد ـ دون الامارات ـ بالتشريع والتنفيذ في شئون التعليم ومعنى ذلك ان تحديد السلم التعليمي أو تعديله من اختصاص الدولة الاتحادية وقد جاء القانون الاتحادي رقم (11) لسنة 1972 في شأن التعليم الالزامي مؤكدا لهذا المعنى إذ يعطي لوزارة التربية والتعليم الحق في تحديد سنوات الالزام (السلم التعليمي) ونصت المادة (10) من هذا القانون على انه يجوز لوزارة التربية والتعليم ان تزيد أو تنقص من سنوات الدراسة للمرحلة الابتدائية. ويلاحظ المتتبع لتاريخ التعليم في دولة الامارات العربية المتحدة ان البلاد قد عرفت في بداية السبعينيات نظامين للسلم التعليمي 4ـ4ـ4 في دبي وسائر الامارات الشمالية وهو تنظيم كان ولا يزال مستخدما في دولة الكويت أما أبوظبي فكانت تسير بنظام 6ـ3ـ3, وقد تم توحيد السلم التعليمي في جميع الامارات ليصبح 6ـ3ـ3. وتجدر الاشارة إلى ان التوجه إلى أي شكل من أشكال السلم التعليمي يستند إلى مجموعة من الأسس والمعايير من أهمها: فلسفة المجتمع, والنظام التعليمي جزء منه, وتوجهاته الأساسية وموقفه من قضايا جوهرية كالإلزام والمجانية والاختلاط, وخصائص النمو النفسي والاجتماعي والثقافي للتلاميذ, وطبيعة العملية التعليمية وخصائصها, وكذلك درجة المرونة في النظام التعليمي ومدى سماحه بتصعيد الفائقين إلى صفوف أعلى, وزمن التمدرس, اضافة إلى توجهات التطوير التعليمي ومتطلبات اعادة الهيكلة. خصائص القوى العاملة في النظام التعليمي خاصة العمالة التعليمية والادارية والاشرافية. وتسعى الوزارة ضمن برنامجها الشامل والمتكامل لتطوير التعليم إلى ايلاء عناية خاصة بتطوير التعليم الابتدائي باعتباره قاعدة الأساس في البيئة التعليمية كما انه تعليم للجميع يسعى إلى اكساب الأطفال مهارات الأبجدة والحسابية والعمل على نمو شخصياتهم ذهنيا ونفسيا ووجدانيا ومهاريا ويمكن الاشارة إلى أهم ملامح التطوير المنشودة في التعليم الابتدائي في النقاط الآتية: ـ تحقيق المفاهيم التربوية الحديثة مثل التعلم الذاتي, والتعلم المستمر وتحقيق مبادئ وحدة المعرفة وتكاملها ووظيفتها. ـ التحول من مفهوم الاختزان المعرفي إلى استراتيجيات بناء الكفايات واكتساب المهارات الحياتية. ـ تحقيق مبدأ التعليم للجميع من خلال نشر التعليم الابتدائي وتطوير نوعيته ورفع كفاءته الداخلية والخارجية لسد منابع الأمية. ـ تقديم تعليم أساسي إلزامي ومجاني وموحد في حلقتين متكاملتين هما التعليم الابتدائي و التعليم الإعدادي والعمل على ربط التعليم بالعمل المنتج. ـ توطين الهيئة التدريسية حتى نهاية الصف الخامس الابتدائي من خلال تأنيث الهيئة التدريسية والاستخدام الأمثل للقوى العاملة المتاحة من الإناث. ـ استخدام نظام معلم المجال حتى نهاية الصف الخامس الابتدائي لتدريس المواد الأساسية وتحقيق مبدأ الترابط بين فروع المعرفة. ـ نقل بؤرة الارتكاز في العملية التعليمية من المعلم إلى المتعلم ومن التعليم إلى التعلم واستخدام أنظمته حرفية للتدريس وتقويم نتائج التعلم. * رعاية الطلاب الفائقين والموهوبين وتنمية القدرات الابداعية واتاحة الفرصة لأصحاب القدرات المتميزة بانهاء مرحلة التعليم الأساسي في ثماني سنوات بدلا من تسع. اعادة تنظيم التعليم الابتدائي وجميع هذه الاتجاهات التطويرية تدفع الوزارة إلى اعادة تنظيم التعليم الابتدائي أو الحلقة الأولى من التعليم الأساسي وجعلها خمس سنوات بدلا من ست سنوات, أما المرحلة الاعدادية أو الحلقة الثانية من التعليم الأساسي فتصبح أربع سنوات بدلا من ثلاث. وترى الوزارة ان اعادة تنظيم السلم التعليمي الابتدائي إلى خمس سنوات من شأنه أن يؤدي إلى تحقيق المبادئ التطويرية المشار إليها سابقا, بالاضافة إلى انه سوف يؤدي إلى تحسين نوعية التعلم في المرحلة الابتدائية من خلال تحسين المدخلات كالمناهج وأنظمة التدريس (كفايات المعلمين) والتقويم ومن خلال تقليل الكثافة الصفية في المرحلة الابتدائية, ولا شك ان الفصول ذات الأعداد القليلة في المرحلة الابتدائية تسمح بتوجيه مزيد من الرعاية والاهتمام إلى التلاميذ ومراعاة الفروق الفردية بينهم. وجميع هذه الاتجاهات التطويرية تجعل البديل المقترح على مجلس الوزراء الموقر وهو 5-4-3 أكثر استجابة لمتطلبات التطوير وأكثر انسجاما مع حاجات المجتمع وخصائص نمو الطلاب وأفضل توظيفا للأبنية والموارد البشرية المتاحة. وتجدر الاشارة أيضا إلى مجموعة من المبررات التربوية التي دفعت الوزارة إلى التقدم لمجلس الوزراء الموقر باقتراح لاقرار الصيغة المقترحة للسلم التعليمي وهي 5-4-,3 ونوجز هذه المبررات في النقاط الآتية: * يساعد السلم التعليمي المقترح على السير في توطين الهيئة التعليمية في المرحلة الابتدائية وخلق منظومة من المدارس تحوي مجموعة متجانسة من التلاميذ يساعد وجودهم عملية توطين مدارس الذكور. * يسمح السلم التعليمي المقترح بتواجد المراحل العمرية (1-5) في مدرسة واحدة, مما يساعد على السير في سياسة تعيين مدرس المجال وتوفير العدد اللازم من المعلمين. * المراحل التعليمية في السلم التعليمي المقترح تراعي التطور الجسمي للطفل أي ينتقل من مرحلة إلى أخرى حسب المراحل العمرية ودرجة النضج الذهني يقابلها أيضا مستويات مرتبطة بالتطور الذهني ومستوى الأداء وهي المقياس الفعلي للنمو الإدراكي والمعرفي الذي يحدد مراحل التطور التعليمي. * يتيح السلم المقترح الفرصة لذوي القدرات المتميزة من الطلاب بأن يتجاوزوا مرحلة عمرية واحدة من المراحل التأسيسية فقط, وبالتالي يكون للطالب المتميز فرصة انهاء الدراسة في احدى عشرة سنة إذ انه يمكنه أن ينهي المرحلة التأسيسية في ثماني سنوات. * ان اعادة تنظيم التعليم الابتدائي إلى خمس سنوات بدلا من ست سنوات من شأنه أن يؤدي إلى تقليل الكثافة الصفية في المرحلة الابتدائية ولا شك ان الفصول ذات الاعداد القليلة في المرحلة الابتدائية تسمح بتحسين نوعية التعليم وتوجيه مزيد من الاهتمام ومراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ. * يساعد السلم التعليمي المقترح على تطوير أنظمة التعليم والتقويم معا وذلك من خلال استخدام معلم المجال واستخدام بطاقات الملاحظة لتسجيل تقدم التلاميذ ونموهم وتقليل الاعتماد على الاختبارات التحصيلية التجريبية خاصة في الصفوف الثلاثة الأولى من المرحلة الابتدائية. ولا شك ان تعرض التلميذ لأكثر من معلم يوميا يساعد في تكوين خلفية تقويمية موضوعية وسليمة عن أداء التلميذ وفي هذا الاطار يمكن للادارة المدرسية اعداد قواعد بيانات كاملة عن مدى تقدم التلاميذ لتحقيق أهدافهم التعليمية. * إن تطبيق توطين الهيئة التعليمية بمدارس الذكور حتى الصف الخامس يقتضي ضم الصف السادس إلى المرحلة العليا من التعليم الأساسي وقد فتح تطبيق التوطين الهيئة التعليمية بمدارس الذكور مجالا واسعا للرقي بمستوى الأداء في المدارس الابتدائية. * إن احتواء التلاميذ من الصف الأول وحتى الصف الخامس في مدرسة واحدة, سيحقق تطوير منظومة التدريس المنشودة, بالاضافة إلى ما سيوفره هذا الاتجاه من أعباء إدارية ومالية وفنية نظرا لعدم وجود الازدواجية, إذ سوف يخضع التلاميذ إلى منظومة تدريس واحدة اما عبر مدرس المجال (مدرس اللغة العربية والتربية الإسلامية, العلوم والرياضيات, والمواد الاجتماعية) أو مدرس التخصص, وأساليب تقويم موحدة, وفق كفايات واضحة يفترض أن يتقنها التلميذ في نهاية الصف الخامس, هذا بالاضافة إلى التقارب العمري للتلاميذ إذ سيكون في نفس المدرسة تلاميذ تتراوح أعمارهم من ست سنوات إلى عشر سنوات. ووفق المنظومة الجديدة يفترض ألا يكون هناك رسوب في هذه المرحلة, إذ ان أساليب التدريس والتقويم تعتمد على رصد الكفايات, وأن تسعى الهيئة التعليمية إلى بذل اللازم في سبيل اتقان هذه الكفايات وليس اجتياز الاختبارات ويتم التحول من مفهوم الشهادة إلى مفهوم الكفاية. كما سيتم تصميم اختبارات قياسية للتأكد من اتقان المهارات والكفايات عند بلوغ التلاميذ لأعمار معينة. مقومات السلم التعليمي الحالي وتجدر الاشارة إلى ان السلم التعليمي الحالي قد فرض عدة معوقات لخطوات التطوير في الأداء المدرسي نوجزها فيما يلي: أولا: الانتقال غير المتدرج من المرحلة الابتدائية الدنيا إلى المرحلة الابتدائية العليا ومؤثراتها النفسية على التلاميذ: السلم التعليمي الحالي (6-3-3), يعد التلميذ في المراحل الدنيا (,1 ,2 3) وفق أساليب تدريس تعتمد على مدرس الفصل, ويبقى التلميذ عرضة للتأثر بشخصية المعلم وخلفيته واتجاهاته النفسية والمهنية, وهو يتعامل معه في كل المواد الدراسية وعلى مدار السنة. وبعد نهاية المرحلة ينتقل التلميذ إلى منظومة المعلم المتخصص (6,5,4), ويتعرض في اليوم الواحد إلى أكثر من أربعة مدرسين الأمر الذي يجعله يعيش أزمة غربة, إذ انه لم يعد للانتقال من منظومة إلى أخرى بشكل يجعله يتكيف مع متطلبات مدرس التخصص في الوقت الذي كان يتعامل في المراحل السابقة مع مدرس واحد فقط. أما السلم التعليمي المقترح والذي سيتم بموجبه احتضان كافة التلاميذ للصفوف الخمسة الأولى في مدرسة واحدة وفق منظومة تدريس وتقييم واحدة, سوف يتيح للتلاميذ التمرس في كيفية التعامل مع معلم المادة أو التخصص وبالتالي سيتم انتقالهم إلى المراحل العليا بيسر ودون اشكالية تذكر. ثانيا: افتقار النظام الحالي المرونة اللازمة لتبني الموهوبين من التلاميذ ورعايتهم وفقا لقدراتهم الذهنية وليس العمرية: السلم التعليمي الحالي يتعامل مع المرحلة التأسيسية (1-9) على أساس انها أربعة مستويات الابتدائية الدنيا (1-3) والابتدائية العليا (4-6) والاعدادية (7-9), وتخضع هذه المستويات لأساليب تقويم مختلفة يتم بموجبها تدرج التلاميذ من مستوى إلى آخر أي انتقال التلميذ من فصل إلى آخر, وفق نتائج الاختبار وكذلك اكماله للسنة الدراسية المخصصة لكل فصل. هذا النظام قد أغلق فرص الابداع لدى الطلبة الموهوبين الذين يلزمون بالبقاء في فصولهم التي وضعوا فيها وفق نتائج الامتحان, والمرحلة السنية حتى نهاية السنة الدراسية المحددة لهم. إذ ان الطلبة الموهوبين يجدون أنفسهم ملزمين البقاء في هذه الفصول رغم ان أداءهم يفوق مستوى الفصل الذي يدرسون فيه, ولكن النظام لا يسمح لهم الانتقال إلى مستويات أعلى مما ينتج عنه تعطيل قدراتهم وامكانياتهم الابداعية, ويدفعهم إلى الاحباط. أما السلم التعليمي الجديد فقد تم تدارك هذه المسألة من خلال ربط المستويات المحددة بالمراحل العمرية, بالمستويات المحددة بالمهارات والأداء. فتم تقسيم المراحل العمرية إلى مستويات بحيث تشمل مستوى الأداء على مرحلتين من المراحل العمرية, فمثلا: المستوى الأول يحتوي على الصفوف الدراسية (1-3), والمستوى الثاني يحتوي على الصفوف الدراسية (4-5), أما المستوى الثالث فيحتوي على الصفوف الدراسية (6ـ7) والمستوى الرابع, يحتوي على الصفوف (8-9), والمستوى الخامس يحتوي على الصفوف الدراسية (10-12). هذا الأمر يوفر المرونة اللازمة لنقل الطالب المتميز على صفه بنهاية الفصل الدراسي الأول من المرحلة التي هو بها إلى مرحلة أعلى في نفس المستوى. وإذا حدث ذلك, فان التلميذ قد توفرت له فرصة الابداع من خلال انفتاح باب التحدي بالنسبة له, وكذلك توفرت له مرحلة عمرية واحدة, يمكن له أن يكسبها خلال مرحلة التعليم الأساسي فقط أي من الابتدائي الأول وحتى التاسع. ثالثا: لا يوجد في النظام الحالي المرونة الكافية لتطوير التوجيه لتعدد أساليب التوجيه في المرحلة الابتدائية الواحدة: السلم التعليمي الحالي, قد أوجد منظومة من الأساليب والنظم التي تحتاج إلى تطوير, أهمها الادارة المدرسية, ونظام التوجيه المدرسي. فالمنظومة التعليمية الابتدائية الدنيا (1-3) تخضع إلى أساليب توجيه تعتمد على موجه واحد للمرحلة كلها, هذا النظام يحد من توجيه الوزارة نحو تحديث نظام التوجيه, من خلال توفر المدرس الأول والموجه المقيم ومجلس المدرسة الذي يشرف على أعمال التطوير والتوجيه المدرسي إذا تم تطبيق منظومة المدرسة الواحدة ذات المراحل الدراسية (1-5) كما هو مقترح في السلم التعليمي الجديد. رابعا: تعدد المباني المستقلة للمراحل المختلفة وزيادة في تكلفة ادارتها: - السلم التعليمي الجديد حتما, من خلال التنظيم المقترح للتعليم التأسيسي (1 - 9) والذي سوف يطبق في منظومتين من المدارس هي مدارس تنظم مراحل دراسية (1 -5) ومدارس تضم مراحل دراسية (6 - 9) سوف يوفر العديد من الامور المالية والادارية. فمن حيث الجانب الإداري سيحدث وفر في الهيئة الادارية والمساعدة وسوف يعاد توزيع العمالة الادارية والفنية وفق متطلبات المفهوم الجديد والكفاءة اللازمة لتطبيقه, اما الجانب المالي فيمكن اعادة استقلال المدارس بشكل جيد وربما يتم توفير بناء مدارس جديدة, اذ سوف يقتصر تطبيق السلم التعليمي الجديد في ثلاث منظومات من المدارس للتعليم الاساسي, وليس أربعة كما هو الحال في السلم الحالي, حيث ستقسم المدارس الى مدارس تضم المراحل (1 - 5) ومدارس تضم المراحل (6 - 9) ومدارس تضم المراحل (4 -5) ومدارس تضم المراحل (6 فقط) ومدارس تضم المراحل (7 -9) ومدارس تضم المراحل (10 - 12). خامسا: تعدد الخطط الدراسية قد خلق تفاوتا في الجداول الدراسية للحصص مما ادى الى كثر من الهدر, السلم التعليمي الحالي من خلال تعدد منظومة المدارس قد خلق تفاوت في الخطط الدراسية والحصص الدراسية المخصصة لها, مما ادى الى تفاوت في العبء الدراسي للمعلمين: وتسبب في وجود هدر اذ يرفض المعلمون والمعلمات استكمال الجدول الدراسي خارج المدرسة الواحدة في حال عدم وجود الحصص اللازمة لتغطيتها هذا بالاضافة الى التفاوت بين العبء الدراسي للمعلمين في كل منظومة مدرسية. سادسا: تعدد منظومة المدارس قد خلق تفاوتا في زمن التدريس المتاح مما ادى الى تفاوت في الجرعات العلمية للتلاميذ: ان السلم التعليمي الحالي وتعدد المنظومة المدرسية فيه قد خلق وضعا صعبا عند التعامل مع زمن التدريس اليومي والسنوي فهناك منظومة من المدارس يخرج تلاميذها عند الساعة الثانية عشرة, وتنتهي فيها الدراسة بنهاية شهر ابريل من العام الدراسي وهي تعتبر في مستوى تعليمي واحد وهي الابتدائية, ولكن عندما تضم هذه المدارس في مجموعة المدارس الخاصة بالتعليم الاساسي (1 - 9) سيتم اخضاعها الى زمن دراسي واحد, يومي وسنوي وتخفض من الهدر الذي يحدث كل عام.